وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فؤاد العبودي ,,
جا وين جا وين أهلنا....
اهلي... واهلك... واهلنا جميعا... كيف اقدم يمكنني تقديم تعريف اجتماعي
شامل للكماله... وسط تداخل غير منطقي احبنها نعيشها في أيامنا الحاضرة... تحديد
2003 العام الأول بعد التغيير... فهو عام جس النبض لكل العراقيين امام مفاجأة او
لنقل بعد سقوط النظام كان يحاسب علينا المفاجأة كانت كبيرة ومذهلة... وصادمة في
الوقت ذاته... مفاجأة حملت في اعماقها قبل الاكتشاف المتأخر... اننا وقعنا في فخ
الصدمة... او ما اطلقت عليه أمريكا (الفوضى الخلاقة)... وكان ما كان اين اهلي...
لا اعني طبعا... امي وابي وعشيرتي واشقائي واقربائي... اعني اخوتي... اعني اخوتي
من العراقيين...سنتهم وشيعتهم... ومن كلا الطرفين كان اعز أصدقائي... ولم اعرف كما
غيري... ان صديقي وابن محلتي التي ولدنا فيها لم يعرف احدنا انه سني والأخر
شيعي... عشنا في محلة الكرخ لم تلدنا ام واحدة بل امهاتنا... بعد عام جس النبض...
بدأت علامات التفكك المجتمعي تنمو نحوها... وخيمت على الناس أعوام الجراد الزاحف
بضله الثقيل جراد من نزع بشع جاء على الأخضر واليابس معلن ساعة الصفر بتمرير كل
مكان كان قائم في المجتمع العراقي من مضلات القيم والعادات الجميلة... وتحول كل
شيء الا ما يشبه الغربة... والتي التقت بخطورتها مع الجراد القاتل حين شعر المواطن
في غربته في بلاده اذرع اخطبوط العامين 2005 و 2006 لفت حياة العراقيين بشكل
مخيف... انسحب ضلال الموت على الشوارع... ووحدة الرعب كان سيد الموقف... وتقطعت
اواصل التواصل بين منطقة وأخرى...لم تعد الاعظمية تعرف مدينة... ولا شارع حيفا له
صلة بالشواكة بالرغم ما يربطهما من امتار قليلة......................... هذا هو
العراق مزقته انياب الحاقدين على عراق الإنسانية والسلام. |