وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,,
بلقيس الجبوري ,,
عاشت
المرأة العراقية في بلاد ما بين النهرين مراحل مختلفة في جميع مراحل الحياة فكانت
لها مكانة مرموقة لم تصل لها نظيراتها إلا بعد عناء طويل من الكفاح والتعب لكنها
عانت أيضًا من الظلم والجور والتهميش لسنين طويلة واستطاعت المرأة أن ترتقي تلك
المخلوقة الرقيقة بواقعها الاليم على مر العصور نحو التقدم فخاضت أشواطا مختلفة
ولعبت دورًا مركزيًا وأثرت في المجتمع و الحضارات المختلفة على مر العصور والأزمان
لعبت المرأة العراقية أدوارًا مختلفة على جميع مراحل ومصاعب الحياة و الأصعدة
الحياتية وشاركت الرجل في بناء الحضارة والمجتمع العراقي.
بدأت
المرأة تشارك في صنع الحياة الأسرية والحياة السياسية زهرت المرأة منذ ظهور
الاسلام فقد دافع الاسلام عن حقوقها من خلال تأسيس اللجنة النسائية لمكافحة قتل
المرأة او اضطهادها وضد العنف الاسري ضد المرأة ثم فئات من النسوة درسا وتعبن على
تخرجهن كنخبة من النساء من جميع نخب الكليات وعملن في سلك المحاماة ايضا كما كان
لها الدور البارز في المجتمع وفي الصحافة
دخلت
المرأة في عالم الصحافة إلى هذا العمل المعقد حيث شاركت الرجل في كل شيء في عمله
وحياته كأم وأخت وزوجة وايضا تعد أول صحفية عراقية في دورها الاساسي وهي أول من
أصدرت مجلة للمرأة وهي مجلة ليلى التي اوضحت شؤون المرأة وما عملها في اواخر عام
١٩٢٥م بعد غلق مجلة ليلى ضهرت مجلة نصف القمر والتي تختص بشؤون المرأة ايضا اضافة
الى صحف ومجلات تختص في شؤون المرأة وفي جميع المراحل حيث طالبت رئيسة تحريرها
بمنح المرأة حقها في المشاركة الحياة وفي السياسة وظهرت انواع الإصدارات في جريدة
الزوراء والشرق الأوسط والحائزة على عدة جوائزه ايضا بالإضافة إلى جريدة القلعة
ومن ثم في تسعينيات القرن العشرين دخلت إلى ميدان الصحافة التي ابرزت في التحقيقات
والمقالات والأخبار التي أسست بعد 2003 مجلة الموروث الثقافية وموقع ومجلة مشرقات
وشبكة الحياة لوحة رسم التطوعية لدعم التفكير الإيجابي والطاقات والمواهب.
في
الطب دخلت النساء العراقيات في مجال الطب بمختلف أنواعه فكانت المرأة أول طبيبة عراقية
عينتها وزارة الصحة حيث كانت أول من دخلت كلية الطب في بغداد من فئة الفتيات
وتخرجت أجمل ما يميزها انها امرأة مثابرة وحكيمة وصبورة وهذا بالتأكيد لم يأتي من
فراغ بل هو نتاج ما مر بها من زمن العصور التي مرت بها ومتتالي الى زمن الحالي في
العراق الحبيب من حروب متتالية وأزمات وسنوات عجاف من حصار ثم الاحتلال واخرها
دخول داعش واستباحته لمدننا الجميلة وبعدها توالت الفتيات من بقية طوائف المجتمع
وتبقى
المرأة العراقية ليست ككل النساء.... امرأة تستحق الحب والثناء ... جميلة هي..
طيبة ومتميزة... |