02/02/2026
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
غرامات بلا إنذار… ضحاياها سائقي التكسي
غرامات بلا إنذار… ضحاياها سائقي التكسي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, 

 

ايمان السوداني ,, 

 

 

بغداد والمحافظات تشهد يوم بعد يوم تضاعف بالغرامات، والمشكلة مو بالغرامة نفسها، المشكلة إن الغرامات تجي بلا إنذار ولا تبليغ. كثير من مواطنين يفاجَؤون بمبالغ خيالية متراكمة، وهم أصلًا ما يدرون عليهم مخالفة، ولا عدهم علم شنو السبب ولا شلون تراكمت.

أكو ناس سياراتها قديمة، قيمتها بسيطة، أو مصدر رزقها الوحيد، وفجأة يلكَون الغرامات صارت أكثر من قيمة السيارة نفسها. مواطن فقير، يومه محسوب، يعيش على قدّه، شلون مطلوب منه يدفع ملايين وهو ما مكمل لقمة عيشه؟

القانون المفروض يحمي المواطن وينظّم الحياة، مو يتحوّل إلى عبء إضافي على الفقير، ولا يصير سيف مسلّط على رقاب الناس البسطاء. العدالة مو بالعقوبة فقط، العدالة بالإنذار، بالتوضيح، وبإعطاء فرصة حقيقية للتصحيح قبل التراكم.

اليوم كثير من ضحايا لها غرامات في بغداد والمحافظات، ناس تعبانة، ما عدها ظهر، تطالب بس بالإنصاف، وبقانون يكون عادل، إنساني، ويراعي ظروف الناس قبل ما يثقل كاهلهم بأرقام ما يگدرون عليها.

المواطن اليوم ما يعترض على تطبيق القانون، لكن يعترض على طريقة التطبيق. شنو ذنب إنسان ما وصله تبليغ، ولا رسالة، ولا إشعار، وفجأة يُحاسَب على سنوات وهو غافل؟ شنو ذنب عائلة تعيش تحت خط الفقر، تنصدم بمبالغ أكبر من دخلها السنوي؟

الغرامة إذا ما كانت مقرونة بإنذار، تفقد معناها الإصلاحي وتتحول إلى عقوبة قاسية، تزيد الفجوة بين المواطن والمؤسسة. بدل ما تصحّح الخطأ، تخلق إحباط وغضب، وتدفع الناس لليأس أو التخلّي عن ممتلكاتهم البسيطة.

المطلوب اليوم مو إلغاء الغرامات، بل إعادة النظر بها: تحديد سقوف عادلة، تفعيل الإنذارات المسبقة، مراعاة الوضع المعيشي، وإعطاء مهلة حقيقية للدفع بدون تضخيم الأرقام. وهكذا يكون القانون حامٍ للناس، مو عبء إضافي عليهم.

صوت الشارع واضح، ووجع الناس أكبر من إن يُتجاهل. فهل نرى خطوات تنصف الفقير قبل ما تزيد عدد الضحايا؟ أم تبقى الغرامات بلا إنذار، والمواطن يدفع الثمن وحده؟

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=124842
عدد المشـاهدات 11   تاريخ الإضافـة 02/02/2026 - 19:46   آخـر تحديـث 02/02/2026 - 20:32   رقم المحتـوى 124842
 
محتـويات مشـابهة
الحشد الشعبي ينتشر في محيط كربلاء لتأمين زيارة النصف من شعبان
المنتجات النفطية تطلق خطة متكاملة لتامين الوقود والغاز خلال زيارة النصف من شعبان في كربلاء
صحة كربلاء تكشف خطة طوارئ متكاملة لاستقبال الزائرين في النصف من شعبان
الدفاع المدني يعزز أجواء كربلاء بمروحيتين للإطفاء والإنقاذ
بزشكيان: أحبطنا المؤامرات التي شهدتها البلاد وعلينا أن نعيد النظر في طريقة تعاملنا مع الناس
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا