وبين المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية، كريم السيد، في تصريح صحفي أن العدد الكلي للمتقدمين بلغ 430 ألف متقدم في مختلف التخصصات العلمي والأدبي والمهني بأقسامه، مؤكداً أنه جرى توزيعهم جغرافياً بين المراكز الامتحانية البالغ عددها 2092 مركزاً امتحانياً في عموم البلاد بما ينسجم مع أماكن سكنهم، لضمان تنظيم العملية الامتحانية وتخفيف الضغط على الطلبة.
وكشف السيد عن آلية تأمين المراكز الامتحانية ونقل الدفاتر الامتحانية، موضحاً أن الوزارة نسقت مع الجهات ذات العلاقة لتأمين نقل الدفاتر من المراكز الامتحانية إلى مراكز الفحص وفق كل مرحلة دراسية، مشيراً إلى تشكيل لجان فحص متخصصة لكل مادة، بهدف إنجاز عمليات التصحيح ضمن سقوف زمنية محددة، ومن دون تأخير، تمهيداً لإعلان النتائج في مواعيدها المحددة.
من جانبه أوضح مدير عام التعليم المهني في وزارة التربية، سلام الجزائري، أن شمول المتقدمين بالحذوفات الخاصة بمنهاج المدارس المهنية للتعليم العام النظامي جاء دعماً للطلبة الخارجيين، ومراعاة للظروف التي يمرون بها، بما يضمن أداء الامتحان بسلاسة ودون تعقيدات.
وأضاف الجزائري أن عدد المشتركين في الامتحان التمهيدي للتعليم المهني للعام الحالي تجاوز 65 ألف متقدم خارجي، واصفاً هذا الرقم بأنه إنجاز نوعي وغير مسبوق في تاريخ المديرية العامة للتعليم المهني، لافتاً إلى أن الإقبال على التعليم المهني شهد تزايداً ملحوظاً بعد سنوات من ضعف الاهتمام بهذا المسار التعليمي.