وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
اثارت الاهوار جدلا كبير استخدم في معظمة ضمن الحملة الإعلامية التي قادتها
المعارضة العراقية طيلة عمر النظام السابق واندرجت تحت عنوان سكان الجنوب المضطهدون
والبيئة المدمرة والواقع ان الاهوار استخدمت في عهود كثيرة مرت على العراق منذ
قديم الزمان وبشكل اكثر تحديدا من اكثر من سته الاف عام والاهوار هي مسطحات مائية
يعدها خبراء البيئة من اكبر البحيرات في الشرق الأوسط وتعتبر من اقدم الملذات
الطبيعية في العالم وقد اطلق عليها الرحالة فينيسيا الشرق وفرت مأوى طبيعيا لسكان
وادي الرافدين وكانت تغطي مساحة بين 15000,0000 كيلومتر تتكون الاهوار في منخفضات
السهل الرسوبي العراقي الذي يمتد على مساحة جنوبية منخفضة تبعا لطبيعة الأرض
العراقية وجغرافيتها وتنتج عن تراكم مياه الامطار او انسيابات الروافد من النهرين
وبعضها ينتج عن انسياب قنوات تحت أرضية
تجد لها منفذا في تربة رخوة بهذه المنطقة وتشكل مسطحها المائي وابرز هذه
الاهوار واكبرها هو هور الحمار وهور الصحين قامت على مساحة الاهوار الشاسعة حضارة
بشرية مميزة تعود الى اكثر من 6000 سنه (السومريين والكلدانيين والبابليين) قد
قامت هناك اقدم الحضارات البشرية وتعيش
فيها كائنات حية متنوعة مثل الطيور التي يقدر العلماء عددها بنحو 85 نوعا الى جانب
الاسماط والحيوانات البرية والمواشي وتزرع في تلك الاهوار محاصيل زراعية مختلفة
ونباتات برية واحراج نادرة لا يوجد مثيلا لها في المحميات العالمية... وتبني منازل
سكان الاهوار من القصب بالكامل دون استعمال مسمار او برغي مربوطة بحبال من البردي
والاثاث الذي يستخدمه سكانها مصنوعة من الطين والقصب مثل الصريفة ويتنقل سكانها في
ممرات مائية تحيط بهم بزوارق خاصة لا يوجد مثلها في العالم تدعي المشاحيف وهي زوارق طويلة مدببة الأطراف مغزلية ورقية الجدران مصنوعة من
قصب البردي وفي سياق الحديث عن اهوار
العراق والسدود |