وذكر مكتبه الإعلامي في بيان تلقته {وكالة الأنباء العراقية المستقلة}، أن "الأخير استذكر الذكرى السنوية السابعة عشرة لرحيل حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد عبد العزيز الحكيم (طاب ثراه)، مشيدًا بأدواره الجهادية والوطنية في مقارعة الدكتاتورية والإسهام في بناء العملية السياسية"، مبينًا أن "الراحل مثّل رمزًا دينيًا ووطنيًا بارزًا، وكان له حضور فاعل في الدعوة إلى وحدة الصف وتغليب لغة الحوار والتفاهم وتثبيت أسس الدولة وترسيخ مبدأ الشراكة".
وأضاف إن "استذكاره يجسّد استحضارًا لقيم التضحية والإخلاص والعمل من أجل عراقٍ سيادي آمن ومستقر، تُصان فيه الإرادة الشعبية وتتعزز فيه المؤسسات الدستورية".
وشدد على"أهمية مواصلة المسار الوطني الذي كرسه الراحل في سبيل خدمة الوطن وأبنائه، فيما قدم خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة آل الحكيم الكرام وذويه ومحبيه، داعيًا المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن العراق وأبنائه خير الجزاء".