وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
نفى مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي انسحاب الأخير من الترشح لمنصب رئيس وزراء العراق، وفي المقابل، وبحسب قيادي في حركة عصائب أهل الحق، فإن معظم أطراف الإطار التنسيقي اتخذوا قراراً بسحب ترشيح نوري المالكي.
ونفى مدير المكتب الإعلامي لنوري المالكي، هشام الركابي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية ، اليوم الأربعاء الأنباء التي تتحدث عن انسحاب نوري المالكي من الترشح لمنصب رئيس وزراء العراق، مضيفاً: "هذا الكلام غير صحيح، ولم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن".
ويأتي هذا التوضيح بعد تداول أنباء في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن أعضاء الإطار التنسيقي توصلوا إلى اتفاق أولي يقضي بسحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس وزراء العراق، وأن المالكي وافق على ترشيح شخص آخر.
في الوقت نفسه، صرح كل من علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي برئاسة همام حمودي، وأبو ميثاق المساري، عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر برئاسة هادي العامري، لشبكة رووداو الإعلامية، بالقول إن "أنباء انسحاب نوري المالكي غير صحيحة".
إلا أن قيادياً آخر في الإطار التنسيقي أدلى بتصريح مغاير؛ حيث صرح حسين الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن "معظم قادة الإطار التنسيقي قرروا سحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس وزراء العراق".
وكان قيس الخزعلي قد أبدى ملاحظات على ترشيح المالكي منذ البداية ولم يصوت لصالحه داخل الإطار التنسيقي.
بحسب عضو المكتب السياسي للعصائب، فإن "قرار سحب ترشيح المالكي قد اتُخذ داخل الإطار التنسيقي، ولم يتبقَ سوى الإعلان الرسمي الذي من المقرر أن يتم في وقت مناسب".
يذكر أنه في 24 كانون الثاني 2026، قرر الإطار التنسيقي بأغلبية الأصوات تسمية نوري المالكي مرشحاً للكتلة النيابية الأكبر لمنصب رئيس الوزراء.
وبعد ثلاثة أيام من ذلك، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من عودة المالكي لهذا المنصب قائلاً: "إذا أُعيد انتخاب المالكي، فإن الولايات المتحدة لن تقدم المساعدة للعراق بعد الآن". |