وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,,
فيصل سليم: ,,
تعرضت الاحياء
الطبيعية في العراق الى تدهور وتناقص في كمياتها واعدادها وقد يدفع بعض الانواع
الى الانفراض مصدر مسؤول في وزارة البيئة رجع الاسباب الى كثرة الحروب المستمرة
التي خاضها العراق منذ مطلع الثمانينات.
وقال في حديث
ل(لوطن) ان النظم البيئة الطبيعية بنوعيها البرية والمائية هي الاخرى تعرضت الى
التدهور في انتاجيتها والى التردي المستمر في نوعيتها.
كما سجل العديد
من حالات تغير استعمال الارض الطبيعية او الزراعية بتحويلها الى مجمعات صناعية
عائدة الى الدولة او ساحات الخزن البضائع وماشابه ذلك من استعمالات.
واوضح في
مقدمة الامثلة على ذلك هي اقامة منشأت التصنيع العسكري سابقا في ارض زراعية منتجة
ومنها مناطق جسر ديالى وابو غريب والاطيفية والتاجي وكان لتفتيت الملكية الزراعية
بتحويلها الى اراض مقدمة لمساحات صغيرة اثره في تناقض المسحات المخصصة للزراعة.
واضاف المصدر
ان الاهوار العراقية تعرضت هي الاخرى الى التجفيف مما دمر جانبآ كبيرآ من ثروت
العراق الاحيائية.. لاسيما الطيور المهاجرة فضلا عن الاضرار التي اصابت السكان
ودفعتهم الى الهجرة العشوائية الى المدن مما ساعد على التزاحم السكاني على بعض
مراكز الاستقطاب الحضري دون غيرها مسببا التأثير على كفاءة البنى الارتكازية.
وتابع المصدر
قائلا وسبب هذه التغيرات الجذرية في طبيعة البيئة العراقية لوحظ تغبرات مناخية في
العراق ولو انها جاءت متزامنة مع المتغيرات المناخية العالمية الا انها جاءت في
العراق اشد قسوة وتأثيرآ وساعات في رفع درجات الحرارة وزيادة حالات الجفاف وكثرة
العواصف الترابية في هذا الظرف. |