وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,
أشارت الفنانة د. عواطف نعيم، الى أن "المسرح العراقي ما زال بخير، وهو يواظب على إنتهاج سبيل السعي الأكاديمي الجاد، نحو المستقبل، من خلال وجود وجوه شبابية مثابرة على العمل الميداني، معبأين بحصيلة جامعية راكزة ورصينة وأساسية وراسخة، وهم ينهلون من عطاء رجال المسرح وسيداته الذين حافظوا على إنتاج أجمل وأروع المسرحيات التي أصبحت هوية تضاهي المسارح العالمية الكبرى المشهود لها دولياً" قائلة "تماهت الأجيال في ما بينها بإنسجام وتفاهم خلق حوار أجيال حضاري رفيع". وأكدت د. نعيم لوكالة (موازين نيوز) الأخبارية: أن "المسرح ظاهرة كونية، لا تتمفصل بين دول وشعوب وفئات، إنما هو فكر شامل ولغة متفق بشأنها، تتعلق بكيف تكون الحياة سلاماً بعيداً عن الحروب وضراوتها وبشاعتها الفظيعة، تترفع عن فخاخ المتاجرين بالحروب ومصاصي دماء البشر" مضيفة "المسرح هو الحياة التي يحلم بها الفنان، كيف تكون كيف تكون هانئة مستقرة جميلة فيها سلام وكرامة الانسان، وبالتالي ينقل هذا التوصيف لجمهوره المثقف". وواصلت "يتعزز المسرح بوجودنا وأحلامنا وطموحاتنا التي نجعلها موضع تنفيذ.. على شكل رسالة تحملها خشبة العرض.. ويتلقاها جمهور المثقفين الذي يحسن التسلم؛ لما ينطوي عليه من رفعة الفهم ومواكبة فضاءات الوعي الجمالي في الفن" لافتة "سعيدة بتكريمي بيوم المسرح العالمي الذي هو عيد دولي لكل المسرحيين، نعلن من خلاله سلام الشعور بجمال الحياة؛ كي يكون مستقبل البشرية حقيقياً قابلاً للتجدد وقادراً على النهوض والعمران". وتابعت سيدة المسرح العراقي "المسرح العراقي جزء من المسرح العالمي، متماهٍ مع حركة الحياة الكونية؛ لذلك لا يقتصر على التعبير عن أحلام العراقيين بل عن أحلام الانسان في كل مكان من العالم". |