20/01/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 14-1-2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 14-1-2018
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن
تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من القضايا المهمة فقد ابرزت
 
صحيفة الزوراء
العناوين التالية
(المهندس: نمتلك 30 مستشفى ميدانيا عالجت 60 ألف جريح عسكري و300 ألف جريح مدني)
(نائبة: شعار بغداد أجمل لا يعني قطع ارزاق المواطنين وتركهم يموتون جوعا)
(الكويت تحشد دولياً لدعم إعادة إعمار العراق مالياً واقتصادياً واستثمارياً … المستشار الاقتصادي للعبادي يعلن تفاصيل وأبعاد مؤتمر المانحين ويؤكد: حجم المشاركة كبير)
(علاوي يرحب بمواقف المرجعية ودعواتها لاحترام التعددية ونبذ التسقيط والتعصب)
 
صحيفة المشرق
ابرزت العناوين التالية
(العراق ينتج 5 ملايين برميل نفط يومياً)
(مفاجآت التحالفات الانتخابية لغاية أمس السبت لأول مرة .. العبادي والمالكي بقائمتين منفصلتين وعلاوي يمتلك القائمة الأكبر بـ33 حزباً وتكتلاً)
(مفوضية حقوق الإنسان: مخلفات داعش تعيق عودة نازحي تلعفر)
(مستشار الأمن الوطني: تجربة الحشد الشعبي زعزعت المفهوم الطائفي)
(تحويل ثماني دوائر أحوال إلى مكاتب لإصدار البطاقة الوطنية)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (بوركت مبادرتك يا مازن!) قال فيه الكاتب جهاد زاير
الجمعة الماضية أضاءت أنباء العمارة الشاشات في كل مكان وخاصة في بغداد حين ذكرت أن الأستاذ مازن تبرع من جيبه الخاص لإنشاء مدرسة بسيطة لتلاميذ المنطقة التي يعمل بها بمبلغ قدره 16 مليون دينار وفرت فرصة لتلاميذ المنطقة لكي يواصلوا تعليمهم ويعودوا إلى مقاعد الدراسة بعد أن تلكأت مديرية التربية في إكمال مدرستين في طور الإنشاء لمدة سنتين ولا أدري عما إذا كانت أسباب التلكؤ مقبولة أم أن هناك إمكانية لإكمال بنائهما بدون أن تتحرك دماء الموظفين الذين تراكمت على عقولهم وأبدانهم أسباب العطب والكسل!
أن تسمع على أفواه التلاميذ وأولياء أمورهم وزملائه المعلمين فرحتهم بما بادر به الأستاذ مازن بحيث أصبح اسمه على كل لسان في المنطقة والمدينة وأصبح أهلا لأن تتناقل الفضائيات ووسائل الإعلام اسمه مقرونا بالإعجاب والشكر والعرفان لمثل هذا العمل النبيل.
هل نحن أمام فعل غير مسبوق ومكرمة من هذا الرجل التربوي وأن يصبح اسمه على كل لسان وتلهج أفواه الناس وأبنائهم باسمه الصريح وهو يفتتح المدرسة بتكاليف إشادتها البسيطة؟
أكيد أن هذا الأستاذ ليس العراقي الوحيد الذي يتبرع بمثل هذا المبلغ لكي ينجز مدرسة من ثلاثة كرفانات وبيت مستأجر لإدارتها، فقبل أيام تناقلت أنباء عن حالات مشابهة تبرع فيها محسنون عراقيون أصلاء لحالات مشابهة ومن المؤكد أن هناك العديد من العراقيين كرماء الأصل والفعل ممن لديهم الاستعداد أن يفعلوا مثل ما فعل مواطنهم الكريم، إلا أننا نريد من هذه المؤشرات أن ننبه أولئك المسؤولين العراقيين بأنه يتوجب عليهم القيام بمبادرات تبني العراق وترسخ الجود العراقي على أصوله!
تحية للأستاذ مازن الذي تنور وجهه ببناء شيء من مدينته!
 
وابرزت صحيفة المدى
العناوين التالية
(تنافس المالكي والعبادي يغيِّب "الدعوة" عن الانتخابات للمرّة الأولى)
(تحالف الشيوعي العراقي مع حزب الصدر يربك الائتلافات المدنيّة)
(مجلس اللوردات: تبديد مخاوف أقليّات العراق بحاجة لترميم النسيج الاجتماعي)
(الهجرة الدوليّة: للمرّة الأولى نسبة العودة تفوق نسبة النزوح في العراق)
(العراق يمنع وزيراً بلجيكيّاً من زيارة الإقليم)
 
صحيفة الزمان
ابرزت العناوين التالية
(الخطوط : مجلس الوزراء أصدر تعليمات بإنهاء عقود الجويين)
(العبادي يصرّ على النصر والمالكي يدخل بسلاح دولة القانون)
(الداخلية: الإجتماع بوفد كردستان مثمر ولقاء آخر غداً)
(بروكسل تستدعي السفير العراقي بسبب منع وزير بلجيكي من زيارة كردستان)
(موسكو : إسقاط ديون ضخمة عن العراق مقابل إمتيازات)
 
ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان (500 حزب ومنظمة لمصلحة من ..؟) قال فيه الكاتب جاسم مراد
ثمة مفارقة تميز بها العراق عن باقي المنظومات الدولية ، فهو البلد المفتوح على انتاج منظمات واحزاب اكثر بكثير من الرغبة في انتاج المعامل والمصانع ومشاريع الري والزراعة ، شراهة التوجهات بتأسيس احزاب ، وانشطار احزاب عن مكوناتها الاساسية ، كل ذلك يوحي بناءاً على التجربة بان هذه التأسيسات تجارية اكثر منها منتوج لخدمة المواطن العراقي وتطوير العملية الديمقراطية في البلاد .
فالتجربة تؤكد بان هذا الكم الكثير من المنتوجات الحزبية ، فلابد له من ان تكون له شراهة الانفتاح على الاطراف الخارجية لتسويق بضاعتها للداخل العراقي ، لان ليست هناك ضوابط تحمي الداخل من التدخل الخارجي .
نقلة نوعية
فلو كان هذا الانتاج من الاحزاب ، يشكل نقلة نوعية في الفكر والممارسة والبرامج والاتصال الجماهيري ، لكان بالامكان تبرير ذلك ، هذا من ناحية ، ولقلنا من الناحية الثانية ، إن بعض الاحزاب وقياداتها قد شاخت ، والتطورات النوعية في العراق في مختلف القضايا قد تجاوزتها فلابد من فعل سياسي جديد يتماشى مع تلك التطورات ، ولكن لاهذا قد حدث ، ولاتلك الاحزاب قد جاءت بجديد يلفت الانظار لها.
العراق اصبح ساحة مفتوحة ، فليست هناك قوانين تحكم السيطرة على حركة هذه الاحزاب وتحركاتها واتصالاتها في الخارج ، ولا هناك ضوابط واشراف على مصروفاتها ومواردها ، وكذلك ليس هناك رادع لانفلاتاتها السياسية ومشاريع دورها في تعميق الخلافات والفرقة بين مكونات المجتمع ، كذلك لم يلاحظ اتخاذ اجراءات انضباطية وقانونية على الممارسات التي كثيراً ما تؤدي الى الاخلال بالامن العام الوطني وتخويف المواطنين وارعاب المنتقدين لها في وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة ، فلكون هذه الاجراءات غائبة ، فيحق للجربة والنطيحة أن تمارس ماتريد في هذا البلد .
في العالم القريب من تكوينات العراق الاقتصادية والشعبية والثقافية ، مثل امريكا اللاتينية ، واسيا ، وبعض الدول الافريقية ، وبعض هذه البلدان نفوسها اكثر من العراق ومواردها منظمة ومستخدمة اكثر من العراق ، وهي قد شهدت ظروفا سياسية واقتصادية مماثلة لما شهدها العراق ، لكننا لم نلاحظ انفتاح شهيتها على تاسيس الاحزاب والمنظمات الاخرى ، فقد قام العديد من تلك الاحزاب خاصة في امريكا اللاتينية بتجديد افكارها وبرامجها وسياساتها بما ينسجم ومصالح شعوبها ويتماشى مع التطورات العلمية والثقافية والانسانية التي يشهدها العالم ، لكن نحن في العراق عدد السكان في بلدنا كما يقال بحدود ( 33) مليون نسمة فان المنظمات والاحزاب والكيانات والجمعيات هي تفوق حاجة السكان ، فلماذا هذا التزاحم في انتاج الاحزاب ، خاصة وان المنتج الجديد لايختلف ابداً عما سبقه اللهم إلا بالاسم .
كيان سياسي
التقارير العربية تشير بان هناك رغبة لبعض الاطراف الاقليمية والدولية لتاسيس مثل تلك الكيانات السياسية ، لأن الضعف والانهيار لمنظمات تم الرهان عليها سابقا وفشلت ميدانيا وسياسيا ، يقتضي تشكيل بديلاً لها ، نحن لانريد ان نتهم احدا ولكن نقول مثلا ، هناك كيانات واحزاب ومنظمات عروبية في الساحة العراقية بعضها لايتعدى اصابع اليد وهي ترفض الاتفاق والوحدة مع شقيقاتها ، بحكم الرئاسة والزعامة ، فلما إذن ان يتم الاعلان عن تشكيل تنظيم عروبي جديد باسم ( التنظيم الشعبي العروبي ) هل هناك رغبة في التزعم والتغيير والمنافسة ، أم هناك توجه لزيادة الازمة العراقية ، أم الوضع العام الرسمي العربي يقتضي مثل هذه التشكيلات.
إن الخوف على البلد والناس ليس بكثرة وتعدد هذه الكيانات وانفلات بعضها فحسب ، وإنما الخوف كل الخوف من ان تنفذ اجندات ومشاريع خارجية عربية واقليمية تزيد من الاحتقان الشعبي والفرقة بين مكونات المجتمع ، والمؤسف صار في الوقت الراهن ركوب موجة الطائفية والعرقية والقومية المتشددة هو عنوان الصراعات ، ودخول داعش وقبلها القاعدة واخواتها كان باسم الطائفية ، ثم صارذلك العنوان ياكل ابناء تلك الطائفة مثلما ياكل كل مكونات المجتمع والمارة من المواطنين المسالمين .
ان الكثير من الانفلاتات في الشارع العراقي من خطف واعتداء وسرقة والقتل بكاتم الصوت ، هو نتاج هذا التعدد اللامنضبط للعديد من هذه التشكيلات ، والبعض الاخر يتحرك في ضلها ، والاجهزة التنفيذية من داخلية وامنية مهما بذلت من جهد استثنائي تبقى عاجزة في القضاء عليها إذا لم تشارك كل الجهات القانونية والتشريعية والمواطنين معها ، ثم ليس من المقبول ان تتحول تلك الاحزاب والكيانات من معارضة لتطوير العملية السياسية وكشف الخلل في السلطة الى جهات ناطقة باسم الدولة .
ان تعطيل تشريع قانون الاحزاب وجعله نافذ العمل من قبل مجلس النواب ، ناتج عن رغبة بعض الاحزاب والكيانات في الحصول على الافضلية من هذا القانون او أن يشرع وفق مقاساتها ، وليس كقانون شامل على الجميع ، هو الذي عطل هذا القانون وهو ذاته الذي ساهم بتفريخ تلك المنظمات ، لذلك يمكن القول إن العديد من الدول تبقى طامعة في التدخل بالشأن العراقي كون ساحته مفتوحة لمن هب ودب ، والخشية كل الخشية ما أن ينتهي العراق من صراعه ضد الارهاب حتى يدخل في صراع تجاذبات الدول داخل بنيته المجتمعية والسياسية ، فهل يعي مجلس النواب خطورة ذلك ، ويبدأ بتشريع قانون الاحزاب ويضع الضوابط الكفيلة في الدفاع عن الوطنية العراقية والسلم المجتمعي ، ليكون عصياً على اللاعبين بمقدراته؟.
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=52873
عدد المشـاهدات 98   تاريخ الإضافـة 14/01/2018 - 09:46   آخـر تحديـث 20/01/2018 - 13:46   رقم المحتـوى 52873
 
محتـويات مشـابهة
تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية
الصحف العربية الصادرة ليوم 20-1- 2018
الصحف العراقية الصادرة اليوم السبت المصادف 20-1-2018
امجد عطوان : نريد تحقيق فوز وسنفرح الجماهير العراقية اليوم
اليوم .... منتخبنا الاولمبي يلاقي فيتنام في ربع نهائي امم اسيا تحت 23
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا