22/05/2018
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
واقع أولمبي لا بد منه
واقع أولمبي لا بد منه
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


خالد جاسم           

*طالبنا كثيرا الأخوة في الوسط الرياضي خصوصا ممن تصدروا الواجهة الرياضية أو تواروا عنها بمختلف الأسباب ولهم طموحاتهم وتطلعاتهم سواء المتناسبة مع قدراتهم أو التي لا تلائم حجومهم المتواضعة، أن يجذبوا أهل السياسة الى الرياضة، وليس أن ينجذبوا هم الى أهل السياسة، فيحدث الأختراق الذي كنا نحذر منه وننبه عليه وقلنا لهم أستثمروا السياسيين في صالح الحركة الرياضية عبر إستحصال الدعم المادي والمعنوي للصالح الرياضي العام، والعمل من أجل تشريع القوانين المعطلة تحت مختلف الأسباب في دهاليز مجلس النواب، وليس أن تصبحوا أنتم ملاذا للساسة وجسورا أو قناطر يعبر عليها هؤلاء لتحقيق ما لم يتحقق لهم ربما من طموحات في السياسة، لكن هذا البعض الذي تلون وظل يتلون بألوان الطيف السياسي العراقي البائس، تراه في كل مرة أو دورة زمن مع جهة ما أو ضمن تلك الكتلة أو ذاك الحزب، وهذا النموذج الذي شاهدنا نسخا ربما أسوأ منه في واقعنا الرياضي سخر ما يمتلك لأجل أن يجذب الساسة الى الرياضة، أملا أو ظنا خاطئا منه أن الأرتماء في أحضان السياسيين سيختصر له طريق المجد في الرياضة، قبل أن يدرك في الوقت الضائع أن ما قام به قد أرتد بفعل عكسي عليه وقبل ذلك على الرياضة العراقية التي نزفت الكثير، ولا أعتقد أن أي رياضي شريف ومخلص يرتضي المزيد من الجراحات النازفة لهذا الجسد الرياضي العليل عندما توضع مقدرات الرياضة بيد من لم يعرف أبجدياتها ولا نقول فن القيادة الرياضية وما ترتكز عليه من خبرة وكفاءة ربما تجدها متوفرة في صاحبها لكنها لا تصلح في الرياضة بكل تأكيد.

أهل الرياضة الحقيقيون وبرغم إنقضاء مولد الأنتخابات البرلمانية أمام مفترق طرق صعب وخطير والمسؤولية التاريخية والأخلاقية تحتم على الفرقاء والمتنازعين في وسطنا الرياضي خصوصا من يمتلك العمق الرياضي والانتماء الصادق للرياضة العراقية الوحدة والاتحاد لتفويت الفرصة على من يريد مصادرة القرار الرياضي تحت هذه المظلة أو تلك الجهة، ونحن ندرك ونعلم جيدا أن من واجب أية حكومة تتحلى بالوطنية الصادقة التي نريدها فعلا وقولا أن تكون الخيمة الكبرى لرياضتنا لا ترتضي هيمنة وتسلط هذه الشخصية أو تلك على أهل الرياضة الذين تسعدهم توجهات حكومة قوية ومتوحدة ودعم رجلها الأول السيد رئيس الوزراء مهما كان أسمه ولون طيفه السياسي للرياضة والرياضيين، كما تسعدنا جميعا أن تكون الحكومة هي العين الساهرة والراعي الأول للرياضة والرياضيين، لكن ليس بالطريقة القيصرية التي يريدها البعض أن تكون خيارا وحيدا متاحا بين مباضع جراحته التي يريد تجربة مهارتها في الرياضة، ليعلن في الاخر ولادة جديدة للرياضة العراقية وهي ستكون ولادة مشوهة بكل تأكيد، وأعتقد ان مضامين الرسالة الصريحة والبليغة التي وردت الى اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية من مرجعيتها الرسمية اللجنة الأولمبية الدولية لا تحتاج الى توضيحات أو فك طلاسم ورموز، كما نتمنى أن تكون المحطات المتبقية من الزمن، نقطة إلتقاء للمباشرة بجهد منظم ومرتب مع مجلس النواب والحكومة من أجل وضع حد حاسم ونهائي لأزمة لا أحد من المخلصين في رياضتنا يتمنى لها أن تطول.. وللحديث بقية.

السطر الأخير

** عقولنا تعوزها ملابس قدر ما تعوز أجسادنا.

صمويل بتلر

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=56863
عدد المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 15/05/2018 - 06:07   آخـر تحديـث 21/05/2018 - 09:51   رقم المحتـوى 56863
 
محتـويات مشـابهة
الجيش السوري: سنقطع مواقع داعش جنوبي دمشق إلى قسمين
بالفيديو ... تردي الواقع الزراعي في العراق مسؤولية من ؟؟
قائمة العراق الأولمبية لمواجهة فلسطين تعلن غدا
الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة شمالى ‏محافظة لحج ‏
التحالف العربي يعترض 7 صواريخ باليستية ثلاثة منها باتجاه الرياض
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا