21/07/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 23-6-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 23-6-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

صحيفة المشرق

(الحلبوسي: النواب الذين تم استبدالهم لا يتمتعون بأية حقوق مالية)

(المالية النيابية تسجل هدراً بملايين الدولارات في هيأة الكمارك)

(مركز الرافدين للحوار RCD يجتمع مع مجموعة من مراكز البحوث والدراسات الدولية بعدة عواصم أوربية)

(الحكمة: أعددنا مشروع المعارضة قبل عام وسنستجوب الوزراء المتلكئين)

(قيادي في التيار الصدري يحذّر رئيس الوزراء من (عواقب لا يحمد عقباها)!)

صحيفة المدى

(الكتل تخوّل عبد المهدي اختيار مرشحي الحقائب الأمنية بعد فشل مفاوضاتها)

(رئيس كتلة سائرون يتراجع عن قرار استقالته بعد ساعات من تقديمها)

(إجراءات غير واضحة بشأن ملاحقة منفّذي الهجمات على المقارّ العسكرية وحقول النفط)

صحيفة الزمان

(خبير : تلويح واشنطن بالحرب مع طهران أحد مستلزمات تمرير صفقة القرن)

(صالح يدعو البابا رسمياً لزيارة العراق)

(تجدّد التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات)

(طهران تضاعف تأشيرات دخول العراقيين إلى إيران)

(البرلمان يصوّت على إتفاقية للتعاون مع الأردن وتعديل قانون التنفيذ)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (حذار من ملف (الواو))

قال فيه الكاتب زيد الحلي

مع بداية الاسبوع المقبل ، وتحديدا يوم 30  حزيران  الحالي  ينبغي ان تكون الوظائف التي تدار بالوكالة ، في الدولة العراقية عدا “الاجهزة الأمنية والعسكرية”  قد انتهت ، واصبحت من الماضي ، لكن المؤشرات الموضوعية والذاتية في الخارطة ( الوظيفية ) الحكومية في الوقت الراهن تشير الى ان تحقيق ذلك الهدف الذي اعلنت عنه الحكومة ، هو من ” احلام العصافير ” غير القابلة للتحقيق بسهولة ، ودون منغصات ،  في ظل خيمة المحاصصة التي يحتمي فيها مئات من شاغلي المواقع الرسمية  المهمة بالوكالة ، وفيهم من قضى سنوات طويلة في الوظيفة ، وتحت ادارته جيش من الموظفين ، يسبق اسمه حرف ( و ) عند التوقيع على الاوامر الادارية التي تخص الدائرة التي يرأسها ، وهذا الامر المستغرب وظيفيا ادى الى ضعف حركة المبادرات وديمومة العطاء عند المرؤوسين والرؤساء في هذا القطاع الحكومي او ذاك . ومنذ ان ( شاعت ) الاخبار عن عزم الدولة ، على انهاء ملف العمل بالوكالة ، وتأكيد البرلمانيين والمسؤولين في مجلس الوزراء عليها، وتعليقات المحللين في الصحف ووسائل الاعلام الاخرى ، فأن المسيرة الادارية في المواقع التي تدار بالوكالة ، وهي كثيرة لاريب، عرجاء وتسير بنحو يعتريه الضعف والخوف ، ما انعكس بالسلب على الاداء .. فلا المسؤول المكبل بـحرف ( و) يعمل بوتيرة الواثق من نفسه ، ولا المنتسبون الذين يعملون بمعيته ، يسعون الى تطوير ادواتهم ورؤاهم ، لشعورهم ان مديرهم ، مجرد ” ضيف ” سيغادر غرفته في اية لحظة ! لستُ مع التعميم ، في قضية اعفاء كل من شغل او يشغل وظيفته الحالية بالوكالة ، كما لستُ مع التعميم ببقاء الجميع ، فالموازنة مطلوبة ، ورؤية الحق يجب ان تسود ، فهناك الكثير والكثير ممن يشغلون مواقعهم بالوكالة يستحقون التثبيت ،  لنزاهتهم  و علميتهم  واكتسابهم المهارات والخبرات التي انعكست  ايجابا على ادارتهم ، وبالمقابل هناك الكثير والكثير ممن يقودون دوائرهم  بالوكالة ، لا يستحقون ان يكونوا في مواقعهم ، لفشلهم وعدم قدرتهم على استيعاب تقاليد العمل الحديثة ، كونهم اتباعاً ولعباً بيد من رشحهم ودعمهم في تولي مهام ، هي اكبر من حجمهم الذهني ! وهنا ، اقول بصوت عال ان اختيار المسؤولين ” الاصليين”  للوظائف  على أساس التدرج الوظيفي واعتماد معايير النزاهة والكفاءة والحزم والشجاعة وعدم المحسوبية والثللية والابتعاد عن التحزب الظاهر والمخفي ، هي مفاهيم  ضرورية  تقع ضمن القاعدة الاخلاقية والوطنية التي ينبغي ان تسيّر العراق في كل مناحيه . ان الوطن امانة في اعناق الجميع ، والحفاظ عليه واجب ومسؤولية عظمى . … فالحذر ، الحذر من الاستعجال في حسم موضوع ( الواو ) لأنه شباك ، بلا مزلاج ، خال من الزجاج ، ومشرع للخرق تحت مسميات عدة ، ظاهرها غير باطنها . وعلى من يتصدى لملف حرف ( الواو ) ان يدرك  ، بأن حكمة الله هي الحاكمة ابدا ، هذه الحكمة، فيها من يريد للوطن الذي اتعبته الحروب وجراحات الاخوة ، ان يكون رائعا ، جميلا ، عظيما ، وفيها من يريد له ان يكون كريها،  حاقدا ، متخلفا.. وبين الجانبين يكون الصراع الابدي : النصر احينا للخير والرحمة والجمال ، واحيانا مع الاسف ، للشر والتخلف .. ولكن بين النصر والهزيمة ، تتراوح الحياة بين الشيطان والانسان .. احدهما يستولي عليها احيانا الى ان يجليه عنها الآخر .. لا نهاية بنصر حاسم ولا بهزيمة حاسمة … فالحرب بين الزهو والتخلف سجال .. كما بين طموح الوعي والتخلف .. فمتى ينتصر الوعي والطموح  كي نهزم التخلف والمحسوبية .. ان ملف (الواو ) اختبار لنا .. فهل نجتاز الاختبار بنجاح ،  ام سنقع في حفرة بلا مستقر ؟ اتمنى ان يعرف البعض ذلك قبل فوات الأوان.

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (شـــــــيء عــــــن برلمانيي السويد!)

قال فيه الكاتب حسين عمران

أكادُ اجزم بانه لو طبقت القيود الصارمة التي تطبق على برلمانيي السويد على برلمانيي العراق، فلا اعتقد ان احدا من المواطنين سيطلب الترشيح لمجلس النواب في دورته الجديدة!.
نعم.. فدولة السويد تنتهج سياسة التقشف، وهذه السياسة تطبق على الجميع سواء كانوا برلمانيين او وزراء او مواطنين، وليس كما هو الحال في العراق الجديد، حيث يطبق التقشف على عامة الناس، اما المسؤولون فلهم كامل مخصصاتهم وامتيازهم ورواتبهم، إضافة الى رواتب حماياتهم الوهميين!.
نعود الى برلمانيي السويد، ولكي أكون واقعيا فيما اكتب وليس انشائيا، اترك الحديث للسيد بير-أرني هاكانسون عضو البرلمان السويدي الذي قال "إننا مواطنون عاديون". وأضاف: "لا معنى لأن يُمنح أعضاء البرلمان امتيازات خاصة، وذلك لأننا نمثل المواطنين والواقع الذي يعيشونه". وتابع: "يمكننا أن نعتبر أن الامتياز الذي نحصل عليه هو القيام بهذه المهمة والحصول على فرصة صنع التأثير في توجهات الدولة".
وليس هذا المهم، بل المهم ما سأقوله الان، اذ ان لأعضاء البرلمان في السويد الحق في ركوب المواصلات العامة مجانا، وليس لهم الحق في الحصول على سيارات خاصة بسائقيها لتنقلاتهم. فالبرلمان السويدي يمتلك ثلاث سيارات تستخدم للأغراض الرسمية في تنقلات رئيس البرلمان ونوابه الثلاثة فقط، وليس كما هو الحال حيث حصل النواب على سيارات مصفحة!. كما ان رئيس الوزراء السويدي هو موظف الدولة الوحيد الذي تُخصص له سيارة خاصة!.
واذا ما كان برلمانيو العراق خصص لهم ثلاثة ملايين دينار بدل سكن، فان برلمانيي السويد الذين تقع دورهم خارج العاصمة يحصلون على 12 دولارا فقط عن كل يوم عمل في العاصمة!.
اما اذا أراد البرلماني في السويد السكن في "الشقق" التي توفرها لهم الدولة، فان الشقة تبلغ مساحتها 46 مترا ولا تجُهز هذه الشقق بأجهزة منزلية مثل غسالات الأطباق أو الملابس، إذ يوجد فيها أَسرَّة فردية. وعلى الأعضاء أن يدفعوا مقابل إقامة أسرهم وذويهم حتى ولو كانت لليلة واحدة في إحدى الشقق المخصصة لهم من قبل الحكومة. وإذا رغب عضو البرلمان في الإقامة مع شريك، فعليه أن يعيد نصف إيجار مكان الإقامة إلى خزانة الدولة.
وليس هذا فقط، اذ ان على أعضاء البرلمان في السويد دفع ثمن القهوة التي يتناولونها أثناء العمل حيث قالت أنَّا أسبغرن، مسؤولة في البرلمان السويدي: أحيانا النواب ولقلة المبالغ المخصصة لهم للسكن فانهم يضطرون أحيانا إلى النوم في مكاتبهم التي لا تتجاوز مساحة أي منها 15 مترا مربعا، وليس كما هو الحال عندنا حيث طالب احد البرلمانيين بجناح خاص له!.
كما ان أعضاء برلمان السويد يعملون في مكاتب تخلو من جميع مقومات الرفاهية ويحظر البرلمان في السويد على أعضائه الاستعانة بمساعدين شخصيين أو مستشارين.  
اما أعضاء المجالس البلدية في السويد، فعليهم العمل مجانا، اذ يعمل 94 في المئة من أعضاء المجالس البلدية في السويد بدون أجر باستثناء أعضاء اللجان التنفيذية الذين يتلقون أجرا حسب طبيعة العمل بدوام كامل أو جزئي. وأوضحت كريستينا إلفورس سجودين، رئيسة مجلس مدينة ستوكهولم "إنه عمل تطوعي يمكننا القيام به على أكمل وجه في أوقات الفراغ".
وبعد أتساءل، لو طبقت هذه المفاهيم على برلمانيي العراق، فهل تعتقدون ان أحدا من المواطنين سيترشح للانتخابات البرلمانية او لانتخابات مجالس المحافظات؟.
اكاد اجزم بان لا احد سيفعل ذلك!.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (صورة ميركل وأفواج المالكي)

قال فيه الكاتب  علي حسين

دائماً ما يواجهني قرّاء أعزّاء بسؤال : لماذا تعود دوماً إلى تجارب الشعوب وتستعير الحِكَم والأمثلة من بطون الكتب؟ البعض من القراء يضيف : هل تتوقع أن ساستنا ومسؤولينا يقرأون؟

وأنهم سيطيلون النظر في سطور مقتبسة من شكسبير او طه حسين او حتى المرحوم علي الوردي؟ 

أنا يا اعزائي ، لا أكتب من أجل الموعظة، بل ضد التخلف، ولست أريد من مسؤولينا الأكارم أن يمضوا أعمارهم في تقليب صفحات تاريخ الأمم للطبري، والتغني بأشعار أبي الطيب المتنبي، كل ما أريده وأتمناه أن أشاهد نائباً يؤنّبه ضميره وهو يقرأ أن هناك نصف مليون عراقي مايزالون يسكنون خيام النازحين، لا أقبل أن يتحسر العراقي وهو يشاهد الممثلة أنجلينا جولي تدمع عيناها وهي تتجول بين خرائب الموصل التي استبدلت العاكوب بالمرعيد، ومايزال أهلها ينتظرون استبدال الخراب بإعمار للمدينة وترميم لنفوس أبنائها

أعرف جيداً أن الكثير من القرّاء الأعزاء يجدون في حديثي عمّا يجري في بلدان العالم نوعاً من الترف لا يهم المواطن البسيط المبتلى بأنباء التقشف وغياب الكهرباء ، ولكن اسمحوا للعبد الفقير أن يتحدث عن صورة نشرها الصديق علي بدّاي على صفحته في موقع الفيسبوك للمستشارة الألمانية ميركل وهي تتسوق بمفردها من دون حمايات ولا مصفحات، ولا ضجيج ومعها صورة لعشرات السيارات الحديثة ترافق موكب السيد نوري المالكي . ستقول مثلي ما اعظم المسؤول حين يؤمن انه انسان عادي في زمن يصر فيه المسؤول والسياسي العراقي ان لايخرج الى الشارع إلا وأفواج الحمايات تحيطه من كل جانب، خوفا من نظرات الحسد التي يحملها الناس له .

عام 2010 تساءلت صحيفة الغارديان اللندنية: كيف لبلاد بسمارك وغوته وهلمت كول أن تضع مصيرها بيــد امرأة بدينة بسيطة المظهر؟.. لا تاريخ سياسياً.. لا أناقة.. والأهم لا شيء من ملامح الحزم.. الغارديان التي سخرت من المرأة البدينة عادت بعد سنوات لتعلق على وقوف ميركل الى جانب الأقلية المسلمة في المانيا ، قائلة إن هذه المرأة تدهشنا كل يوم بفعل عظيم

أنظر إلى المرأة البدينة وهي تقف وسط السوبر ماركت تتحدث مع البائع، وأنظر إلى ملامح بعض مسؤولينا، وهم ينذرون الناس بالويل والثبور وعظائم الأمور، فأجدهم يفتقدون الرؤية والقدرة على إلهام الناس !

أرجو ألا يظن أحد أنني أحاول أن أعقد مقارنة بين بلاد ميركل وبلاد أصحاب الفخامة، لكنني أحاول القول دوماً، إن لا شيء يحمي الشعوب من آفة الخراب سوى مسؤولين ومعهم رجال دين يعرفون معنى التواضع وينظرون الى العراقي باعتباره شريكا لهم في الوطن ، وليس مجرد نزيل لا يحق له حتى الاحتجاج.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=66191
عدد المشـاهدات 368   تاريخ الإضافـة 23/06/2019 - 12:17   آخـر تحديـث 21/07/2019 - 12:27   رقم المحتـوى 66191
 
محتـويات مشـابهة
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 21-7-2019
تعرف على جدول المباريات الأوروبية لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
اليوم.. سبع مباريات ضمن دوري الكرة الممتاز
المسابقات تحدد السبت والأحد المقبلين موعدا لانطلاق دوري الفئات العمرية
تعرف على جدول المباريات عبر العالم لكرة القدم اليوم والقنوات الناقلة لها
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا