21/08/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 30-6-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف 30-6-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن\

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت

صحيفة المشرق

(في احتفالية الذكرى السنوية لثورة العشرين صالح والحلبوسي: علينا تركيز كلَ جهودنا مع الأصدقاء والأشقاء لتفادي الحرب)

(التعليم النيابية تؤكد: مبالغ العمالة الأجنبية كفيلة بتعيين جميع أصحاب الشهادات العليا 40 ألف طالب عراقي يكملون دراستهم الجامعية والعليا خارج العراق)

((لعنة العطش) تجبر 30 ألف نسمة بناحية العظيم في ديالى على اللجوء لـ(الماء المج))

(عبد المهدي يصدر أمراً بتشكيل فوج عسكري من أبناء قضاء الطارمية)

(جفاف العراق يكشف قصر الإمبراطورية الغامضة)

صحيفة المدى

(الرئاسات الثلاث تمدِّد مهلة إنهاء ملفِّ الوكالات)

(لجان تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات تحضِّر بدائل لتلافي تقاطعات الكتل)

(حريق كبير يلتهم أراضي قريبة من حقول النفط في القيارة)

(محافظ نينوى: نحتاج إلى 5 مليارات دولار لإعادة الحياة الى الموصل)

(صيف البصرة يُشعل التظاهرات مجدداً.. وأجندات تحاول حرفَ مسارِ المحتجّين)

مقالات

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (لا حســـم لملــــف التعيين بالوكالة)

قال فيه الكاتب حسين عمران

من يَظن ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سينجز ما وعد به الكتل السياسية والمواطنين معا بانه سينجز الانتهاء من ملف التعيين بالوكالة نهاية الشهر الحالي فهو واهم.
ومن يظن ان رئيس الوزراء يمكنه العمل دون ضغوط من الكتل السياسية فهو واهم أيضا!
ومن يظن ان رئيس الوزراء سيتمكن من تمرير مرشحة وزارة التربية خلال الفصل التشريعي النيابي هذا فهو واهم ثالثة.
فاليوم.. الاحد يكون نهاية شهر حزيران الذي كان قد وعد رئيس الوزراء وضمن منهاجه الوزاري بانه سينتهي من ملف التعيين بالوكالة في هذا الموعد.
لكن.. الواقع يشير الى ان رئيس الوزراء لم يقدم لغاية الان اية قائمة للبرلمان تحوي أسماء بعض الذين سيتم تعيينهم بالاصالة بدلا من أولئك المعينين بالوكالة، الا قائمة يتيمة تحوي ستة أسماء فقط، الا ان الكتل السياسية اختلفت كثيرا على تلك الأسماء ولا يمكن باية حالة تمريرها من قبل البرلمان، خاصة وان المواقع التي يريد عبد المهدي تغيير مسؤوليها هي مواقع مهمة ولا يمكن باية حالة تنازل الكتل السياسية المتنفذة عن تلك المناصب وخاصة منصب محافظ البنك المركزي الذي قدم رئيس الوزراء مرشحا للتعيين بالاصالة بدلا من الحالي المعين بالوكالة.
نعم.. وحسب تصريحات المسؤولين فان اغلب الكتل اكدت حتى ولو بشكل مبطن انها لا تتنازل عن مناصبها التي تشغلها منذ سنوات قد تتعدى العشر سنوات ان لم نقل اكثر! فتلك المواقع تدر "ذهبا" لها، فكيف والحال هذه تتنازل عنها لا  لشيء سوى لان رئيس الوزراء يريد التغيير، وهو لا يملك من أدوات التغيير الشيء الكثير، اذ ان نظامنا برلماني، ولا يمكن لرئيس الوزراء تمرير أي مرشح بالاصالة دون موافقة البرلمان الذي تتحكم به الكتل السياسية والتي لها مصالحها بهذا المنصب او ذاك.
وبرغم ان رئيس الوزراء لم يتمكن من انجاز هذا الملف المهم والذي قال عنه انه بدا منذ سنوات طويلة وكان عدد المعينين بالوكالة لا يتعدى 110 مناصب، الا انه مع مرور السنين اصبح عدد المعينين بالوكالة نحو ألف منصب وليس كما يقال ان العدد يصل الى أربعة الاف، نقول برغم عدم انجاز رئيس الوزراء هذا الملف الا انه اعلن الأسبوع الماضي انه حكومته أنجزت نحو 80% من برنامجها الحكومي، وهذه النسبة نالت سخرية بعض النواب والمواطنين معا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهم يتساءلون، كيف تم انجاز 80% من المنهاج الحكومي والمواطنون لا يزالون يعانون من شحة الكهرباء والماء، وما زال آلاف الخريجين بلا عمل، وما زال هناك ترد واضح في خدمات الصحة والتعليم وهناك بنى تحتية لم تزل متردية.
عموما.. العديد من الكتل السياسية ترغب هذه الأيام باستضافة رئيس الوزراء تحت قبة البرلمان لشرح كيفية انجاز 80% من برنامجه الحكومي برغم ضعف الخدمات في كافة المجالات.
لكن.. اهم شيء نتساءل عنه هو هل فعلا ستتوقف امتيازات ومخصصات من يشغل منصبه بالوكالة مع نهاية الفترة الزمنية التي حددها رئيس الوزراء وهي نهاية الشهر الحالي؟ وبصيغة أخرى نتساءل هل هؤلاء المعينين بالوكالة سيستلمون رواتب شهر تموز بلا مخصصات وبلا امتيازات المنصب؟ اشك بذلك كثيرا!.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (السلاح بيد الدولة)

قال فيه الكاتب علي حسين

غريبة هي أخبار هذا العالم، فبينما تتراجع هونغ كونغ تحت ضغط الاحتجاجات عن تشريع قانون يتعلق بتبعيتها للصين، تطلق شرطة في البصرة النار على المتظاهرين وتحذرهم الإقتراب من بيوت المسؤولين

وماذا عن الخدمات يا سادة؟.. إنها مؤجلة حتى يتفق البرلمان على منح امرأة حقيبة وزارية. ونقرأ في الأخبار أيضاً أن البعض في الدنمارك احتج لأن رئيسة الوزراء اختارت في حكومتها سبع نساء فقط

ولا أريد أن أخبركم أن الدنمارك ماتزال على قائمة الدول الأكثر سعادة، كما أنها تُعدّ أقلّ الدول فساداً. نحن خارج هذه الحسابات، فقد حصدنا المراكز الأولى في الفساد والبؤس ودرجات متأخرة في الفرح والسعادة. لايهم، فمثل هذه التقارير تضعها منظمات تتآمر على تجربتنا "الجهادية"، لا نقرأ في الأخبار عن خطب المسؤولين في الدنمارك ولانعرف أن حجم اقتصادها يتجاوز اقتصاد دول الخليج مجتمعة.. لكن مشكلتها الوحيدة هي مواطنها علي العلاق، يريد أن تحذو كوبنهاكن حذوَ بغداد في التطور والتنمية والازدهار الاقتصادي

رئيسة وزراء الدنمارك، وهي أصغر رئيسة وزراء في تاريخ البلاد، تؤمن بأنّ الليبرالية ليست شعارات ترفع في ساحات التظاهرات، ثم يذهب أصحابها مساء كل يوم إلى عشيرته، وليست آيديولوجيا تُقرأ في الكتب، ولا حرباً باردة بين عشائر الجنوب، إنها عدالة اجتماعية ورقيّ إنساني ونزاهة وطمأنينة.

لا أنباء، فنحن الشعب الوحيد الذي يضحك عندما يقرأ خبراً يقول إن الرئاسات الثلاث اجتمعت وتدارست وقررت أن تعلن "حصر السلاح بيد الدولة".. أما كيف، والسلاح مزدهر بجميع أنواعه: قنابل يدوية، رشاشات، صواريخ، وأيضاً مدرعات إذا تطلب الأمر.

يا سادة "حصر السلاح بيد الدولة"، هذا أقصى ما تتمناه الرئاسات الثلاث ، وأقصى ما نُفرح به هذا الشعب الذي ظل ساهراً ليعرف نتيجة المباراة بين المتظاهرين على تعليق أعلام فلسطين على بنايات السفارات.. انسوا أننا شرَّدْنا الفلسطينيين المقيمين في بغداد وصادرنا بيوتهم ، ونمنا فرحين لانهم استبدلوا البيوت بخيم على الحدود .

يكره مسؤولونا الأرقام إلا أرقام التأييد، وحسابات البنوك والسيطرة على المشاريع والمقاولات.. كل أرقام أخرى مرفوضة ومكروهة، لأنها جزء من المؤامرة الدولية على التجربة الديمقراطية في العراق أرقام الأموال المنهوبة، أرقام الأموال التي صرفت على مشاريع وهمية، أرقام ضحايا الفشل الأمني، أرقام الفقر والمهجرين والكفاءات التي شُرّدت، تقارير البطالة الفساد والتزوير،.. أرقام علينا ألا نقترب منها . 

لاحِظ جنابك الكريم أن من بين أبرز أخبارنا أن البروفيسور والمفكر هيثم الجبوري يعترض وبشدة على أن تعيين الدكتور علي عبد الأمير علاوي بمنصب محافظ البنك المركزي، مثلما اعترض ذات يوم " أغبر " على سنان الشبيبي ، وساهم بمطاردته وطرده من العراق.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=66336
عدد المشـاهدات 189   تاريخ الإضافـة 30/06/2019 - 11:36   آخـر تحديـث 20/08/2019 - 12:47   رقم المحتـوى 66336
 
محتـويات مشـابهة
ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
اليوم.. مجلس ديالى يعيد انتخاب رئيس هيئة استثمار المحافظة و3 مرشحين للمنصب
اليوم.. مجلس ديالى يعيد انتخاب رئيس هيئة استثمار المحافظة و3 مرشحين للمنصب
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء المصادف 21-8-2019
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا