26/08/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 15-7-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 15-7-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن....

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

(اللجنة المختصة بوضع أسئلة الصفوف المنتهية تتبع ( الأسلوب الانتقامي ) ! التربية النيابية تحدد أسباب تدهور الواقع التربوي وتدني نسب النجاح للثالث المتوسط)

(حملة لإزالة التجاوزات عن شارعين في شرقي بغداد)

(تقرير أمريكي يؤكد: واشنطن تسعى لجعل الانسحاب من سفارتها في بغداد دائماً)

صحيفة المدى

(الحكمة يختبر جمهوره بتظاهرة موحدة فـي 14 محافظة والفتح: التيار بدون تأثير)

(الكرد يحاولون إقناع عرب وتركمان كركوك بقبول مرشحهم لمنصب المحافظ)

(الاتحاد الأوروبي يدعم مقترحاً عراقياً لعقد مؤتمر إقليمي يخفف التوتر بين طهران وواشنطن)

(المجتمع الدولي يضغط على الإيزيديين لإجراء إصلاح ديني وقبول أبناء داعش)

(العبادي يحذر من مخاطر الإرهاب وتصاعد النفس الطائفي)

صحيفة الزمان

(إعتداء محافظ واسط على ضابط شرطة يضع هيبة الدولة على المحك ويثير إستياء شعبياً)

(طبيب عراقي يبتكر طريقة جديدة لعلاج إنسداد الشرايين)

(مطالبات بغلق المدارس الأهلية المتلكئة في الإمتحانات)

(صالح يؤكد إلتزام العراق بحماية البعثات والسفارات)

(الصدر يستقبل وزير الداخلية)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (في بلد النخيل لا معهد لشؤون النخلة)

قال فيه الكاتب حسن العلوي

العراق الى أين؟ سؤال غريب واغرب منه جوابه.

العراق الى أين؟ وكأن حاضره كامل الاوصاف فيخشى عليه اهله ان يصبح ناقص الاوصاف .

العراق في (اسوأ أين) انه نهايات الأين يشتكي الأين والضلعة

العراق في ادنى درجات السلم الحضاري والفضل في هذا المآل لهؤلاء الرجال الذين يغيرون على الدولة كما يغير قطاع الطرق على القوافل فيتركون اهل القافلة حفاةً على التراب الملتهب.

واصعب ما يعذب الذاكرة ان تعود الى جداول وزارة التخطيط فستجد العجب العجاب والبلد الذي تركه عبدالرحمن عارف وفيه 32  مليون نخلة، اصبح بلد 7  ملايين نخلة فضاعت اكثر من ثلثي اعداد النخيل في حروبنا أم في اهمال النخلة سيدة اشجار الكون، او كما وصفها المعّري اشرف الشجر.

والنخلة شمسية تحمي اهلها من الوهج فيستكين العراقيون عند جذوعها حيث تنزل درجة الحرارة عند نزولك الى اطراف بغداد حيث بساتين الكرادتين او بساتين الصليخ وابو غريب  .

ولا عجب ولا عجاب فحتى هذه اللحظة لم تفكر جامعة بغداد باستحداث كلية النخيل لتخريج مهندس متخصص بشؤون النخلة .

كانت التمور تُباع بأقل اسعار الفواكه قاطبةً وهي الان تُعرض بأعلى اسعار الفواكه حتى بلغ سعر الكيلو منها في البلدان المستوردة مايربو نحو 10 دولارات.

ولهذا انتبه اهل الخليج فاستحوذوا باموالهم على فسائل النخيل اثناء الحرب العراقية الايرانية ثم اقاموا مزارع خاصة تصبح البذرة نخلة في ثلاثة اعوام فصار لكل ثري من اهل الخليج بستان من النخل العراقي وتلك جريمة العصر مع تكاثر جرائم العصور ومجرمي الدهور .

ان النخلة تؤرقني كما يؤرق العاشق ولم اعشق امرأة على كثرة من عشقت كما عشقت الخستاوية والتبرزلة .

نحن اهل الكرادة نعرف نوع النخلة من سعفها وخوصها قبل ان يظهر الرطب في عثوقها التي تشبه صدور الكواعب .

النخلة طعام اهل العراق و فراشهم على الارض وسرير النوم وسقف المنزل وسياج المزرعة وحطب الموقد .

خلقها الله قبل ان يهتدي البشر الى اختراع الثلاجة حيث لاتحتاج التمور الى مواد حافظة فيكفي العثق ان يُربط بحبل في غرفة او يُخزن التمر في السلال طيلة موسم الشتاء .

التمرة غذاء الفاتحين الذين توقفوا عند اسوار الصين او عند سواحل الاطلسي حيث توقف عقبة بن نافع .

لولا التمور ما انتشر الاسلام ولا عرفت العروبة خارج اقطارها .

اجل انه التمر بطل الفتوح لأنه غذاء الجندي الوحيد في جيب الامام علي بن ابي طالب (رض) وفي سلة عمر بن الخطاب (رض) وعند سفن طارق بن زياد .

ولابد للقومي العربي ان يكون محباً للتمر عاشقاً للنخلة حافظاً لها افضالها على الامة .

ادعو الى تشكيل جمعيات في ارجاء العراق تدعو لحماية النخلة وتطوير انتاجها وتسويق ثمارها اذ يكفي العراق لو جف النفط ان يعيش بلداً غنيا من ثراء التمور.

هذه صرخة شيخ من اهل الكرادة كان المسؤول عن بستان العائلة تلقيحاً وتكريساً حتى موسم (اللقاط).

صحيفة المشرق

نشرت مقال بعنوان (ثورة 14 تموز 1958)

قال فيه الكاتب د. سعدي الابراهيم

كانَ التيار العروبي القومي قد بدأت طلائعه تتشكل في اغلب الدول العربية وبالأخص مصر في مطلع القرن العشرين، هذا التيار وجد في القضية الفلسطينية حجة كافية ومعينا معنويا لإروائه ودفعه الى الامام. وكانت المؤسسة العسكرية هي التربة الخصبة التي نبت فيها. العراق دخلت اليه رياح العروبة في وقت مبكر جدا، يمتد الى مرحلة خضوعه للدولة العثمانية، لكن تأثيرها الكبير لم يظهر، إلا عندما اصيب الجيش بنسماتها. فبعد مشاركة العراق في حرب فلسطين الاولى، ولقاء الضباط العراقيين، امثال عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسم ورفعت الحاج سري، واخرين، بالضباط العرب وبالأخص المصريين وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، كان الايمان بالأمة العربية قد دخل قلوبهم وصاروا مؤمنين كل الايمان به. بعد عودتهم للعراق، بدأت عملية التنظيم الدقيق، ومثلما سمي تجمع الضباط في مصر بالضباط الاحرار، فعل العراقيين الشيء نفسه، اذ اخذ الجيش يلتف حول هذا التنظيم السري، واخذ التنظيم ينشطر الى عدة محاور، تحت رئاسة رفعت الحاج سري، وصار عبد الكريم قاسم رئيسا لأحد المحاور فيما بعد. عبد السلام عارف هو الصديق الحميم لعبد الكريم قاسم، حتى ان بقية الضبط كانوا ينظرون اليهما على انهما شخص واحد، وكان الاثنان قد قررا تنفيذ الثورة، لكن عليهما الانتظار لحين قدوم اليوم الموعود. على الطرف الاخر كان النظام الملكي، يشعر بالذنب بعد احداث مايس عام 1941، لما اعدم بعض الضباط، بتهمة محاولة اسقاط النظام، وهو ما عرف في التاريخ بحركة مايس. فبعد هذه الحادثة ارخى النظام قبضته على العسكر، مخافة ان يفقد ولائه، وفي الوقت عينه كان الجيش يفكر بالانتقام ويجعل من حركة مايس مرجعا وطنيا للثورة. في صبيحة يوم 14 تموز 1958، اخطأ النظام الملكي عندما اعطى الاوامر لبعض الوحدات العسكرية، بالتوجه الى الاردن لحماية عرش الملك حسين، واخطأ ايضا عندما سمح للجيش بوضع الحشوات داخل الاسلحة (العتاد)، فقبل ذلك كان العتاد في المخازن لا يسمح لأحد باستخدامه، وهو اجراء احترازي ودليل على غياب الثقة بين النظام والجيش. كان خطأ النظام اعلاه، هو الفرصة السانحة للضباط الاحرار لتنفيذ الثورة، اذ قاد عبد السلام عارف احد المحاور ودخل بغداد اولا، ثم تبعه عبد الكريم قاسم. وكانت الخطة تتضمن السيطرة على الطرق الحيوية والمؤسسات المهمة في العاصمة، بالاخص الاذاعة والتلفزيون وهو ما تم فعلا، اذ اذاع عبد السلام عارف البيان رقم (1)، معلنا نهاية النظام الملكي وولادة الجمهورية العراقية. المحطة الثانية كانت بتصفية الثلاثة الكبار، الملك فيصل الثاني والوصي عبد الاله والباشا نوري السعيد. ثم تبدأ عملية تقاسم السلطة، ودبت روح الفرقة والخلاف ما بين عبد الكريم قاسم وزملائه من الضباط الاحرار.

حيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (مازال مسلسل القتل مستمرا)

قال فيه الكاتب سعد محسن خليل

ونحن نحتفل بمرور اكثر من سبعين عاما على سقوط النظام الملكي في العراق لابد من استذكار ذلك اليوم يوم مقتل العائلة المالكة بعد قيام مجموعة من العسكر بالانتفاضة على النظام الملكي ورغم تفاوت الروايات عن الطريقة التي قتل فيها افراد العائلة المالكة الا ان اكثر الروايات تقول ان الشخص المنفذ لعملية القتل كان من خارج مجموعة الضباط المنتفضين حيث كان هذا الضابط وهو برتبة نقيب واسمه عبد الستارسبع العبوسي شاب عصبي المزاج ومتهور ويتسم بالتسلط التحق من معسكره القريب من قصر الرحاب والتحق بالقطعات العسكرية المشاركة بتطويق القصر وحال وصوله القصر قام مع مجموعته باقتحام بوابته واخذ باطلاق عدد من القذائف من مدفعه وهي اول اطلاقات تطلق باتجاه القصر دون ان يكون هناك رد فعل من قبل حرس القصر سوى اطلاقات متقطعة من رشاشات خفيفة سرعان ما تطور الامر فخرج الملك فيصل الثاني وبجانبه خاله الامير عبد الاله وبجانبه جدته الملكة عالية والدة الوصي وهم مرعوبون ويحملون المصاحف وعند نزولهم درجات السلم باتجاه القوة العسكرية عالجهم النقيب عبد الستار العبوسي بوابل من رشاشته نوع سترلنك الامريكية الصنع وهو يصرخ باعلى صوته «لا تدعوهم يخدعونكم» وبدأ باطلاق عياراته النارية باتجاههم فسقطوا قتلى على الارض وقضوا نحبهم .. وفي تلك اللحظات عم الهرج ودخل الجنود الى داخل القصر فوجدوا طباخ الملك وبعض خدمه مقتولين داخل مطبخ القصر من جراء القصف بعد ذلك امر آمر الحرس الملكي جنوده بتسليم اسلحتهم وبعد انتهاء المجزرة عمت الفوضى المنطقة المحيطة بقصر الرحاب وتم استلام جثث القتلى وتم التمثيل بجثثهم في عملية تقشعر لها الابدان خاصة جثتي الامير عبد الاله ورئيس الوزراء نوري سعيد واعلن العقيد عبد السلام عارف من خلال بيان بثه من الاذاعة سقوط النظام الملكي وبداية الحكم الجمهوري الذي ادخل العراق في متاهات صراع الاحزاب المتناحرة لتولي سدة الحكم وسفك مزيد من الدم والتي مازالت اثارها ماثلة امامنا من عام 1958 ولحد الوقت الحاضر .. ويقال ان الزعيم عبد الكريم قاسم عندما علم بمقتل الملك فيصل واعضاء الاسرة الحاكمة غضب وامر بتجريد النقيب العبوسي من جميع صلاحياته ونقل كضابط اداري في احد السجون ومن ثم تدرج في المناصب العسكرية بعد سقوط حكم الزعيم قاسم عام 1963 ووصل الى رتب كبيرة في الجيش العراقي حتى اصبح قائدا في القوة البحرية ولكن القدر لم يمهله فمات منتحرا بعد ان كتب وصية لاهله عن سبب انتحاره يخبرهم فيها انه انتحر بسبب تانيب الضمير له من جراء مقتل الملك وعائلته التي باتت لا تفارق مخيلته .. وما زال مسلسل القتل مستمرا.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=66808
عدد المشـاهدات 134   تاريخ الإضافـة 15/07/2019 - 09:28   آخـر تحديـث 25/08/2019 - 01:22   رقم المحتـوى 66808
 
محتـويات مشـابهة
رسمياً.. ميسي خارج مواجهة اليوم أمام ريال بيتيس
سعر الدولار في بورصة الكفاح اليوم
جدول مباريات الدوري الإيطالي اليوم والقنوات الناقلة
مباريات الدوري الإسباني اليوم والقنوات الناقلة.. مواجهة نارية لبرشلونة
الدولار يستقر في بورصة الكفاح اليوم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا