اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الثلاثاء المصادف 20-8-2019
أضيف بواسـطة

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن.....

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة المشرق

((الاندبندنت) البريطانية تؤكد: تفشي البطالة دفع شباب العراق إلى لعب (البوبجي))

(صحة الرصافة تسجل (73) إصابة من جراء استخدام (الصجم) خلال عيد الأضحى المبارك)

(قد يكون حرم من أرض يرتكز إليها مسؤولون وخبراء: عودة داعش لسوريا والعراق مسألة وقت)

صحيفة المدى

(خطوات مبدئية لفرض التجنيد الإلزامي تصطدم بغياب الإحصائيات والتمويل)

(استئناف المباحثات بين بغداد وأربيل خلال أيام)

(مسؤولون: وقت إضافي لعبد المهدي لتنفيذ برنامجه الحكومي)

(مقبرة كربلاء تعيد فتح ملف مختطفي الرزازة واتهامات طائفية تسكت الأنبار)

(فرق الطب الشرعي تفتح 235 قبراً في قرية كوجو الإيزيدية)

صحيفة الزمان

(خبير : هشاشة الأوضاع في حوض الخليج وراء تأخر تصدير الغاز إلى الكويت)

(مدوّنون : عرض الأزياء لا يخدش الحياء ولا ينتهك حرمات الفلوجة)

(حملة الشهادات: الحكومة عاجزة عن إحتضان الكفاءات وإستيعاب العاطلين)

(علاوي: نرفض أن  نكون منطلقاً للإعتداء  على أي دولة)

(مرسوم جمهوري بتعيين الدخيلي محافظاً لذي قار)

 مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (الإنتصار للكفاءات دليل الوطنية)

قال فيه الكاتب علي الشكري

تغنت الأجيال ولما تزل ببناة العراق من الكفاءات الذين واصلوا الليل بالنهار ووظفوا كل خبراتهم بما تعلموا وطوروا من اجل البناء والتشييد حتى ملئت اخبارهم الدنيا وشغلت الناس، وراح كسبهم وإغراؤهم لضمهم لمنظومات الدول العلمية هدفا تتسابق في ميدانه الدول المتطورة. وغادر عدد لا يستهان به من العلماء البلاد لا من اجل المال والجاه والمغريات ولكن بقصد الكسب المعنوي والمختبر والمبنى الذي يطور فيه ما تعلم وما يمكن ان يبدع فيه، فرسمت اسماء الكبار من العمالقة في ذاكرة العلم بعد ان تفتقت اذهانهم علما واداء وتميزا. وكان العالم العراقي والكفاءة المحطة الاولى لاستهداف الاٍرهاب بعد انهيار سنة 2003 الامر الذي اضطر عددا غفيرا منهم لهجرة البلد والبحث عن الأمان من الحاضنات، حيث السكون والأمن والتطور والتطوير فضلا عن الحياة الكريمة، فنقلت خبرات أعوام طويلة وخبرات رائعة من العراق الى البلاد التي راحت تتسابق لضمهم لمنظومتها العلمية وخزينها من الكفاءات، فارتفع احتياط بلاد وانخفض احتياط العراق. وبعد ان من الله على العراق واهله بنعمة الامن النسبي واندحرت التنظيمات الإرهابية التي استهدفت الجميع دون استثناء ظننا كما المهتمين بشأن العلم والعلماء ان العالم والخبير والكفاءة وحامل الشهادة العليا والمتفوق سيكون الهدف الأقرب لمتخذ القرار وقمة هرم السلطة. فشرعنا بتوفير المظلة التشريعية بإصدار قانوني تشغيل حملة الشهادات العليا رقم 59 لسنة 2017 وقانون تشغيل الخريجين الأوائل على الأقسام 67 لسنة 2017 ولو قدر لهذين القانونين التطبيق لقطعنا الجهد الأكبر على طريق العودة بالعراق الى صفوف الدولة السائرة بطريق التطور والبناء. واللافت للانتباه ان متخذ القرار التنفيذي والمسؤول عن تطبيق القانون في حينه ظل يماطل ويختلق الحجج ويضع العراقيل من اجل وقف تنفيذ القانونين، والمؤسف انه حامل لشهادة عليا ظانا ان إصدار تعليمات تنفيذ القانونين سيكون امتيازا او دعاية لمن سعى وعمل وواصل من اجل تشريعهما، فأقصى بفكره القاصر فئة لو قدر لها ان تأخذ مجالها بالعمل والتفوق لقدمت الكثير لهذا البلد الجريح.  لكن الوقوف عند اخطاء الماضي والاكتفاء باللوم وتشخيص الأخطاء لن ينصف من ظلم بأخطاء الزائل ولكن علينا استنهاض عزيمة القائم من اجل أعادة المسلوب من الحقوق لاسيما وان عراق اليوم بقيادته الجديدة يسعى جاهدا لتصويب ما انحرف وتصحيح ما وقع من خطأ بقصد او بدونه. فحق المتفوق وحامل الشهادة العليا الإنصاف والانتصار لمظلوميته ويقينا ان حق الحصول على عمل يتلاءم وتحصيله العلمي ليس امتيازا ولكن مستلزم فهو لم ينقطع للعلم ويتفرغ للدرس ويعتزل الراحة ويواصل الساعات ويتأقلم مع البدائيات من وسائل الإنارة ويتحمل مشقة الساعات الطوال من انقطاعات الكهرباء الا من اجل التفوق ونيل الشهادة الاعلى بقصد فرصة العمل الفضلى والحياة الاكرم لا بغاية وصفه بالتفوق حسب او برغبة تعليق اطار الشهادة على أحد جدران المنزل. وبالقطع ان احتضان العالم وانصاف المتفوق وتلاقف حامل الشهادة العليا من سمات البلاد المتطورة او السائرة في هذا الطريق. اما ان نخرج الكفاءات ونكدس المتفوقين ونظلم الموهوبين فهذا ظلم البلد بذاته وقتل لكفاءاته وتشكيك بوطنية من ظلم وأقصى ولم ينتصر. لكن على من ظلم او لم ينتصر للعلماء والموهوبين ان يعلم جيدا ان تاريخ العراق العلمي والمهني يسجل لكل موقفه، وإذا اعتقد البعض ان تضليله مضى دون حساب او تدليسه لن يفتضح فهو على ضلال، فسجل التشريع يحتفظ باسم من اقترح وسعى وسرع وشرع ، كما يحتفظ سجل التنفيذ باسم وحقبة من أخر وماطل وعرقل صدور التعليمات ، كي تبقى ظلامة الكفاءات قائمة ومعاناتهم مستمرة. ويقينا ان اعين العالم المتطلع لضم المزيد من كفاءات العراق الى خزينه العلمي والمهني راح مسرورا بحادثة دهس الكفاءات من قبل المخمور ومغتبط لاستمرار اعتصام حملة الشهادات العليا دون مجيب او منتصر. سارعوا لإنصاف العلماء والمتفوقين قبل ان يسارع العالم للانتصار لهم وضمهم لخزينه. فلا بلد متطور دون عالم قادر على الابتكار والتطوير ولا وطنية دون الانتصار للمواطن. وليكن يوم الاحتفاء بالمتفوقين الأوائل بالدراسة الثانوية  خط الشروع للانتصار لكل متفوق وليقترن القول بالعمل فليس الاحتفاء بالتفوق تقديم المال او الهدايا ، لكن الاحتفاء به الانتصار  لبناة الوطن من الكفاءات أينما وجدوا واينما حلوا فالعقل العراقي ولود وان حرص البعض على سكونه، وانتصاره قادم لا محال وان وضع الدخلاء العقبات في طريقه ، وأقصى الخبراء اليوم ليس الاول بتاريخ العراق ولن يكون الأخير لكن الأهم الانتصار لهم وتضميد الجراحات التي أثخنتهم فالكفاءات العلمية لا تبحث عن الترف وان استحقت لكنها تبحث عن من ينصف وبالقطع ان الوطنيين كثيرون ودليل وطنيتهم الانتصار للتفوق.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (روسو يكتب من بغداد)

قال فيه الكاتب علي حسين

ظلّ الكتاب والمفكرون يضربون أخماساً بأسداس وهم يحاولون وضع تصور للدولة العادلة، لم يوفق أفلاطون في حل اللغز

حتى وهو يخصص للموضوع كتابا بعنوان "الجمهورية" تاركا المهمة لتلميذه النجيب أرسطو الذي كتب مجلدا ضخما أطلق عليه "علم السياسة" وهو الكتاب الذي ترجم للعربية قبل مئة عام من قبل أحمد لطفي السيد.. وعندما أصر أفلاطون على أن يعلم طلبته أن المدن لا يمكن أن تكون أفضل من حكامها، وقف أرسطو ليقول له: الحاكم الحق هو الذي يبني دولته على خصلتين، العقل والعدل.. في مرات عديدة وأنا استرجع ما قرأته اتذكر دوما ما كتبه جان جاك روسو في اعترافاته: "العدالة، ليست علاقة بين إنسان وإنسان، بل بين دولة ومواطنين، شرط ألا يحول الحاكم الأفراد إلى أعداء بمحض الص

أرجو من الساسة لا المثقفين قراءة اعترافات روسو، ليكتشفوا كيف أن الحياة يمكن أن يصنعه كتاب واحد.. حين كتب روسو كتابه عن التربية "إميل" أراد أن يقف بوجه سلطات اللاهوت الغيبي، لذلك تآلب عليه المستبدون في كل بلدان أوروبا.. فقرروا أن يقيموا له المحارق، فيكتب إلى أحد أصدقائه: "ما همني أن أصبح طريدا.. فقد عشت مشردا طوال حياتي". 

كلمات روسو التي أضاءت أوروبا منذ عشرات السنين رسمت خارطة طريق لبلدان قررت أن تتقدم، فيما نحن ومنذ عشرات السنين قررنا أن نتفرج ونعيش في سبات تقطعه بين الحين والآخر خطابات لساسة انتهازيين يرفعون شعار "أنا أو الفوضى"، نعيش معهم وسط أكوام من الخطب الفارغة وأعوام سبات في الجهل والتخلّف، 

ما الذي علينا أن نتعلمه من روسو؟ يرشدنا صاحب العقد الاجتماعي إلى أن الأمم لا تزدهر في ظل ساسة يعتقدون أنهم وحدهم يعرفون مصلحة البلاد.. فالازدهار والتنمية والعدالة لا مكان لها في ظل رجال يخططون من أجل الوصول إلى درجة من الإيمان بأنه لا خيار أمام الناس سواهم..لأنهم وحدهم يملكون القوة والحزم، يخيفون الناس، عادلون في توزيع العطايا والمنح على مقربيهم، وعادلون أيضا في توزيع الظلم على الناس.. أوهام كثيرة يصر البعض على ترويجها من أن العراق لا ينفع معه سوى ساسة يلعبون على الحبال ويعتقدون أن الاقتراب من قلاعهم جريمة، أدركت الشعوب أن الحل في دولة مؤسسات يديرها حاكم إنسان وليس مسؤولا "مقدسا" ومسلحا، يتصور أنه بطل منقذ.. يكتب روسو عام 1778 وهو يخط الصفحات الأخيرة من الاعترافات: "الحاكم الفاشل لا ينتج سوى الخواء والفوضى والاضطراب، ولا يعطي مواطنيه سوى الفشل والظلم وذل العوز"..فيما تكتب بغداد ان نائبة " متفرعنة " مثل عالية نصيف قررت ان تعاقب معلمة ، لانها ازعجت ابنة شقيقة النائبة الهمامة
رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 211   تاريخ الإضافـة 20/08/2019 - 09:35   آخـر تحديـث 20/10/2019 - 11:29   رقم المحتـوى 67603
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015