النزاهة: إصرار عبد المهدي بإعادة العمل بمناصب
أضيف بواسـطة

وكالة الانباء العراقية المستقلة متابعة...........

كشف عضو في لجنة النزاهة البرلمانية، لصحيفة العربي الجديد، أنّ هناك عدم رضا على إصرار عبد المهدي على إعادة العمل بمناصب ألغيت في زمن ألعبادي كالمستشارين والعاملين في مكتبه، موضحاً أنّ منح المناصب من أجل المجاملات أمر يرهق ميزانية الدولة
وأعرب المتحدّث نفسه عن استغرابه من صمت الحكومة "تجاه ما يجري من صفقات يتم خلالها تعيين سفراء وممثلين للعراق في الخارج بهدف إرضاء هذا الطرف أو ذاك"، مؤكداً أنّ "العام الأول من عمر الحكومة شهد عودة سريعة إلى زمن المناصب التي كانت تمنح في زمن المالكي على أساس الولاء".
ولفت إلى أنّ "هذا الملف سيفتح خلال الفصل التشريعي المقبل، "لأنّ رئيس الوزراء ليس وحده المخوّل بمنح المناصب، وهناك سلطة تشريعية متمثلة بالبرلمان مهمتها الرقابة على أداء الحكومة ووزرائها ومناصبها
وفي آذار الماضي، شكّل عبد المهدي، المجلس الأعلى لمكافحة الفساد وضمّ إليه عدداً من المقربين منه، في خطوة أثارت غضب نواب وسياسيين، كوزير العمل السابق محمد شياع السوداني الذي قال إنّ المجلس منشغل بمسائل صغيرة ولم يعالج قضايا الفساد الكبيرة.انتهى

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 175   تاريخ الإضافـة 25/08/2019 - 09:15   آخـر تحديـث 14/10/2019 - 06:06   رقم المحتـوى 67694
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Ina-Iraq.net 2015