20/10/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
كشف مقبرة جماعية لأهالي الموصل بلا قاع.. هل الجن يمنع السلطات من انتشالها
كشف مقبرة جماعية لأهالي الموصل بلا قاع.. هل الجن يمنع السلطات من انتشالها
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة بغداد........

كشفت صحيفة العربي الجديد، الأربعاء، عن مقبرة تضم رفات ما لا يقل عن ألفي عراقي وإعدامهم ورميهم في حفرة الخسفة بعد خطفهم من قبل عصابات داعش.
وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه /وكالة الانباء العراقية المستقلة/، انه "لطالما كانت "الخسفة"، أو "حفرة الجن"، مثار اهتمام الباحثين وحتى المواطنين في مدينة الموصل العراقية، على مر العقود والفترات الماضية، غير أنها تحولت اليوم إلى ما هو أبعد من معرفة سبب تكونها أو عمقها وحقيقة ما فيها، وما كان ينسج عنها من قصص وحكايات، وذلك بعد ارتكاب تنظيم "داعش" واحدة من أبشع مجازره المروعة فيها، بعد بقيامه بخطف ما لا يقل عن ألفي عراقي وإعدامهم ورميهم في الحفرة، مع عجز واضح للسلطات العراقية عن دخولها وانتشال رفاتهم. وبررت السلطات ذلك لعدم وجود معدات أو وسائل كافية تمكن عناصرها من النزول إلى الحفرة، إلا أن آخرين اعتبروا أن الأسباب سياسية لأن ضحايا الحفرة هم من سكان الموصل، وهناك جهات لا ترغب بالاعتراف بأن التنظيم الإرهابي وزع جرائمه على كل العراقيين بلا تمييز، وأن ضحاياه من سكان المناطق التي احتلها أكثر من غيرهم من العراقيين.
في السياق، ذكر أستاذ التاريخ في جامعة الموصل‏ إبراهيم العلاف، أن "الخسفة حفرة كبيرة وعميقة جداً، تقع جنوبي غرب مدينة الموصل، من جهة حمام العليل، وهي تبعد عن الموصل بنحو 20 كيلومتراً، في منطقة صحراوية متروكة عمرها لا يعرف لكنها قديمة جداً، وقيل إنها وجدت إثر سقوط نيزك على الأرض قبل آلاف السنين. وشخصياً أعتقد أن عمق الحفرة كبير، وإذا رميت فيها عدداً من الشاحنات الكبيرة فلن تشاهدها وكأنك ما رميت شيئاً، ومعروفة تاريخياً كما هو متداول بأنها (حفرة الجن)".
وقال العلاف لـ"العربي الجديد"، إنه "قبل مدة زمنية بعيدة حاول البريطانيون وحتى الأميركيون كشف سر الخسفة وما فيها، لكنهم لم يستطيعوا ذلك، فهي حفرة طبيعية، وكأنما فعلاً هي حفرة الجن". وأضاف أن "تنظيم داعش استغل هذه الحفرة، بسبب عمقها، وللتغطية على جرائمه ضد أهالي مدينة الموصل". وختم العلاف قوله إن "هذه الحفرة ليس فيها نفط، بل كبريت، وكشف ذلك من خلال رائحة الكبريت القوية التي تخرج منها، فلا أحد يستطيع الوقوف بالقرب منها، وإذا فعل فيكاد يختنق بسبب الرائحة".
من جانبه، ذكر النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، لـ"العربي الجديد"، أن "تنظيم داعش في بداية دخول مدينة الموصل، وحتى يتمكن من القبض على جميع المواطنين المطلوبين بالنسبة له من منتسبي الأجهزة الأمنية أو الموظفين في دوائر الانتخابات وأعضاء مجالس محلية ومحامين وقضاة، روّج لدعاية مفادها أنهم (أتوا بعفو من الخليفة)، ولن يؤذوا أحداً. ولم يشجّع هذا الأمر الأهالي على البقاء في المحافظة فحسب بل شجع الأهالي الذين كانوا خارج المحافظة للعودة إليها". وأضاف أنه "بعدها تم فتح مراكز للتوبة لهذه الشرائح، وتم تزويد كل (تائب) بهوية تعريفية وأخذ تفاصيل كاملة عنه من محل سكن وعمل، كما تم التقاط صور لهم، بينما في الواقع كانت مراكز التوبة مراكز لجمع المعلومات، فتنظيم داعش حصل على قاعدة بيانات لجميع المواطنين الذين يعتبرون على أنهم مطلوبون للتنظيم".انتهى

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=67932
عدد المشـاهدات 166   تاريخ الإضافـة 04/09/2019 - 11:08   آخـر تحديـث 20/10/2019 - 10:16   رقم المحتـوى 67932
 
محتـويات مشـابهة
مسؤول يكشف رقماً مهولاً عن أعداد الزائرين عبر منفذ مهران الحدودي
شرطة السليمانية تكشف أدلة تؤكد انتحار الصحفي باباني بعد قتله لزوجته وطفله
التربية: نسعى لإعادة الروح للصروح العلمية بافتتاح ثانوية المتفوقين في أيمن الموصل
وزير البيشمركة يزور بغداد اليوم.. وكشف أبرز ملفاته
فرقة العباس تتسلم سيطرات مدينة كربلاء لتفتيش الزائرين
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا