04/08/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
ساعة بعد مذبحة.. عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء
ساعة بعد مذبحة.. عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ..........\..........نشرت صحيفة "الأوبزيرفر" البريطانية، الأحد، تقريرا لها عن الاحتجاجات العراقية وحادثة ألسنك، بعنوان "ساعة بعد مذبحة، عاد متظاهرو بغداد لميدان الدماء".وتقول الصحيفة إن "طلقات النار أخلت ميدان ألخلاني في بغداد من المتظاهرين في دقائق، ولكن مع اكتظاظ الشوارع المحيطة بالمتظاهرين الذين يحاولون الفرار من الرصاص، بقي رجلان يحملان راية "شيعية" تحديا لإراقة الدماء حولهما".وتضيف الصحيفة أنه "لا بد أن الرجلين كانا يعرفان أنهما في مرمى رصاص المسلحين، وسريعا ما هوى أحدهما، مصابا برصاصة، ولكن إصرارهما على الاستمرار كان رسالة قوية "للسلطات والميليشيات" التي تحاول أن تخمد الانتفاضة الشعبية في العراق".ونقلت الصحيفة، عن نشطاء القول، إن "23 شخصا قتلوا مساء الجمعة في أعنف أحداث تشهدها العاصمة العراقية في أسابيع من الاحتجاجات. وقتل 400 شخص منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الأول، احتجاجا على الفساد والبطالة وإخفاق الخدمات العامة، والنفوذ الإيراني الواسع في البلاد".وتقول الصحيفة إن "حركة الاحتجاجات ازدادت زخما على الرغم من سقوط عدد كبير من الضحايا، وأدى تعامل السلطات العنيف مع الاحتجاجات إلى تزايد الغضب داخل العراق وخارجه".وتضيف أنه "يوم الجمعة قالت الولايات المتحدة إنها فرضت عقوبات على ثلاثة من قادة الحشد الشعبي لدورهم في "قمع المتظاهرين السلميين في العراق" وعلى رجل أعمال لدوره في "تقديم رشى لمسؤولين".وتقول الصحيفة إنه على الرغم من محاولات التفريق والقمع، استمرت الاحتجاجات، حيث أقام المتظاهرون خياما في ساحة التحرير في بغداد، تحمي مختلف الفئات المشاركة في الاحتجاجات من برد الشتاء، ويشارك في الاحتجاجات الطلاب وأبناء العشائر ومسعفون، وغيرهم.وتضيف الصحيفة أنه في خيمة تحمل اسم "مسرح الشعب" تُقرأ قصائد الشعر وتُقدم عروض للمسرح التجريبي. وتضم ساحة التحرير أيضا أماكن لتأبين الذين قتلوا في الاحتجاجات، تتضح فيها التكلفة الفادحة في الأرواح التي تكبدها المتظاهرون.وتقول الصحيفة إن صور القتلى، ومعظمهم في بدايات عقدهم الثاني، وضعت على أرضية خيمة التأبين تحيط بها الورود والمصاحف، وتختتم الصحيفة التقرير قائلة إنه رغم الحزن تستمر المظاهرات ويتصاعد الغضب.انتهى

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=69682
عدد المشـاهدات 285   تاريخ الإضافـة 08/12/2019 - 10:04   آخـر تحديـث 04/08/2020 - 07:27   رقم المحتـوى 69682
 
محتـويات مشـابهة
بعد عطلة العيد.. لجنة الأمن تستضيف وزير الداخلية وثلاثة مسؤولين لهذا السبب
عملاق برشلونة يطالب بإلغاء الهبوط: ما حدث ليس عادلا
بعد فضيحة الفساد.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغاردة البلاد
القبض على متهمين بجرائم جنائية مختلفة في بغداد
رحيل مؤلف النسر وعيون المدينة .. نقابة الفنانين تنعى عادل كاظم
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا