20/02/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 5-1-2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 5-1-2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن....................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(بحضور رسمي وشعبي كبيرين.. تشييع جثامين الشهداء القادة في بغداد … الرئاسات الثلاث تدين الاعتداء الأمريكي وتعدّه خرقا سافرا للسيادة العراقية)

(ماكرون واردوغان يؤكدان لصالح حرص بلادهما على منع تحويل العراق إلى ساحة صراع)

(قانوني: رئيس الجمهورية يحق له تكليف مرشح دون الرجوع إلى الكتلة الأكبر…الفتح : البناء يؤجل تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة لحين وضع حدٍ للانتهاكات الأمريكية)

(الناتو يوقف التدريب في العراق بعد مقتل سليماني…ألمانيا تعتزم إرسال 60 خبيرا عسكريا وأمريكا ودول حليفة تعلق تدريب القوات العراقية)

(لإقرار خروج القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقية الأمنية…البرلمان يعقد جلسة استثنائية اليوم لمناقشة الاعتداءات الأمريكية)

صحيفة المدى

(عبدالمهدي يعلن الحداد العام 3 ايام ..استهداف الخضراء وقاعدة بلد بقذائف هاون)

(البرلمان يحدد اليوم موقفه من هجوم المطار ويخشى عدم اكتمال النصاب)

(نيويورك تايمز: العراقيون يعيدون النظر بعلاقتهم مع واشنطن)

(البصرة تنفي مغادرة الموظفين الأجانب)

(الدفاع: خفض عمليات التحالف الدولي لا يؤثر كثيراً)

صحيفة الزمان

(حاخام يهودي يدين إغتيال سليماني ويعزّي الإيرانيين)

(إغتيال ناشط عائد من ساحة التحرير قرب مدينة الصدر)

(الحشد الشعبي ينفّذ وصية المهندس)

(التحالف الدولي ينفي وقوع غارة شمال بغداد الليلة الماضية)

(الأنواء: طقس متذبذب في العراق مصحوب بأمطار متفرقة)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (صراعات الكتل ولّدت التدخلات  )

قال فيه الكاتب جاسم مراد

معظم الدول مثل الجزائر تونس لبنان ، حددت مساراتها الوطنية في الخروج من أزماتها ، إلا نحن في العراق ظلت التجاذبات الدولية والاقليمية تعصف في الوضع الداخلي ، وقد كان ذلك ليس عيباً في العراق كدولة ، وإنما العيب كل العيب في القوى الحاكمة لهذا البلد ، فمعظم الاطراف إن لم يكن جميعها موزعة الولاءات والاتجاهات مما اسهم ذلك في جعل الساحة العراقية هدفا للدول المتقاطعة سياسيا ومتناقضة في الاتجاهات .

منذ الاحتلال لهذا البلد عام 2003 حتى اللحظة الراهنة ، دخل العراق في ظروف بالغة الدقة والخطورة ، وكان الارهاب طرفا في تسعير وتيرة الصراعات التي ادت الى الحرب الطائفية ومن ثم اجتياحات داعش التي استهدفت الجميع ، ولولا حنكة المرجعية الدينية في النجف الاشرف في اعلان الجهاد الكفائي وبسالة المقاومين واصطفاف الشعب في سواتر المواجهة ، لوقع البلد في وضع تدميري لايقل خطورة وتدميراً من اجتياح هولاكو للعراق .

هذا الوضع الخطير لم يثر اهتمامات القوى الحاكمة لهذا البلد ، والبدء في اجراءات تغييرية تحصن العراق وطنيا وتوظف موارده لمصلحة الشعب وتطوير البلاد ، بل إنها ظلت ممعنة في السلوك والممارسة الدونية في الاستيلاء ونهب الموارد وفي توزيع ولاءاتها لهذا الطرف الخارجي وذاك ، واصبح الاهتمام الوطني ومصالح وحقوق الناس مسألة فيها وجهة نظر .

لقد اصبحت القضايا المذهبية والعرقية والمناطقية هي الحاكمية لسياسات تلك الاطراف ، وقد انسحب هذا الموقف على مجلس النواب ، ودخل الى كل مؤسسات ودوائر الدولة مما شل حركة الدولة وجعلها رهينة المرتشين والانتهازيين والمتخلفين ، الأمر الذي اوصل البلاد الى حالة من الترهل والانكماش وفوضى الاداء .

في ظل هذه الظروف الخطيرة ، برزت قوى شبابية خارج إرادة ومواقف كل الكيانات السياسية تطالب بالاصلاح والمحاسبة ، هذا الوضع اربك قيادة الحكم والاحزاب والكيانات السياسة المتحكمة بالنظام فلجأت تارة للقمع وتارة أخرى للتسويف وتعطيل المطالب ، ولكن بالرغم من عنف المواجهة بقي الشباب على منهجية مطالبهم في التغيير والاصلاح وانضمت معهم مرجعية النجف وكل فصائل المجتمع

ومما يلاحظ على وجه التحديد ، إن الاطراف السياسية أو بعضها على اقل تقدير تخشى من النهضة الشعبية وفي اجراء الانتخابات الفردية المفتوحة وفي تغيير الدستور وتحقيق حكومة انتقالية بقيادة شخصية شجاعة مقبولة من الشعب محكومة بزمن محدد حتى اجراء الانتخابات بكل البلاد ، إن هذا التأخير والتسويف يوشر خشية النظام المحاصصي من التغيير وخوفه من الارادة الشعبية المستقلة .

هذا الوضع المربك ، واحتمالية الدخول في صراعات خطيرة كما اشرت المرجعية ذلك ، قاد الى تدخلات دولية واقليمية فاضحة في الشأن العراقي ، فالصراع الامريكي الايراني ، وتدخل بعض الاطراف الخليجية المحيطة بالعراق يلعب دوراً  في سياسات ومواقف الاطراف الحاكمة .

لقد شهدت الجزائر ظروفاً شبه مماثلة للعراق ، لكن الحاكمية الوطنية للجيش والحراك الشعبي الملتزم باستقلالية الجزائر وفرضه على السلطة السابقة بالقبول بارادة الشعب ، جرت الانتخابات واختير رئيس جديد للبلاد ، أما في العراق فان الطبقة السياسية الحاكمة كما يبدو ليس في واردها النزول للارادة الشعبية وفض الاشتباك بينها وبين الشعب ، هذا الوضع هو الذي جعل من دول التدخل أن تطرح وصاياها على العراق ، وتطرح افكاراً مستريحة تناقضية عدائية ضد بعضها البعض ، حتى شيوخ الارهاب ورعاته باتوا جزءًاً من إدارة لعبة التدخلات  والخاسر هو العراق ،  وبالتأكيد إن طبقة الحكم هي التي تتحمل مسؤولية كل التداعيات اللاحقة ، الجميع يشعر إن الموقف الامريكي هو ليس لصالح العراق وبناء دولة معبرة عن الوحدة الوطنية ، وإلا لو كان الأمر كذلك فأين كانت طيلة تلك السنوات ، ثم اليس هي التي شكلت حكومة الطوائف وبدأت تلعب على تناقضاتها ، إن هذا الموقف لايخرج عن كونه سحب الصراع بينها وبين ايران الى الساحة العراقية  ويكون الخاسر بالتأكيد هو الشعب والوطن العراقي.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (عام 2020 عام أحلامنا العراقية)

قال فيه الكاتب علي حسين

في كتابه الفاتن ( ذاكرة النار – سفر التكوين ) يكتب غاليانو سطوراً من أساطير هنود امريكا : (أكسر البيضة فتولد المرأةويولد الرجل، معا يعيشان ويموتان، إلا أنهما سيولدان ثانية ويموتان من جديد ثم سيولدان ولن يتوقفا عن الولادة أبداً لأن الموت أكذوبة .) 

حصل أن حدثت ولادة جديدة للعراق في 1 تشرين الأول- أكتوبر ، ولدت المرأة وولد الرجل ، أجترحا الأحلام معاً ،عاشا وماتا معا لكنهما كانا يولدان كل فجر من مياه دجلة ودفء الشمس ، كانا يولدان من الضوء والحب في حدائق الأحلام العراقية كلها، وكلما ولدا من جديد خيبّا ظنّ القتلة وخططهم ،فهذا زمن عراق يقوم من أعماق الطوفان وينجو من أوبئة وكوارث لطالما فتكت به على امتداد السنوات، كان الأول من تشرين الأول حداً فاصلاً بين زمنين: زمن الصمت والتذمر والإتكال على مخلّص وهمي ، وزمن مغادرة الخوف وانطلاق أنشودة النجاة التي أيقظت الروح العراقية من سباتها ، فتدفق ماء التجدّد في الأرض والأنهار والتلال وأحيا السهول المقفرة وتفتحت الحياة المستفيقة تحت وابل من أزاهير وأضواء واغتسلت الساحات من غبار المآسي وأطلقت المدن أحلامها المأسورة في المدى ،وأمسك كل فرد بحلم يرعاه ويسقيه فتتفتح الأماني في الوجوه والقلوب مبشرة بوطن جديد وبشر يرون أنفسهم جديرين بالسعادة والكرامة، ويؤمنون بأن النشوة تكمن في حياة ذات قيمة ومغزى؛ فينعتقون من الأوهام والوعود الخلّب بفراديس متخيلة.

تتزاحم أحلام العراقيين في الفضاء والطرقات وعند عناق الأنهار وانهمار المطر، أحلام غزيرة كنفط بلادهم، البعض يحلم أن يكون إنسان مابعد 2020 قادرا على اجتراح يوتوبيا ممكنة تحقق لهم بعض تشوقات القلب ورؤى العقل، آخرون يحلمون بأساليب عيش هانئة أسوة بأناس الكوكب من غير تغالب وقتال شرس على المغانم، الآباء يحلمون بمدارس وطرائق تعليم حديثة لأبنائهم الذين يدرسون اليوم في مدارس متهالكة مزدحمة، البعض ارتقى بأحلامه إلى تهيئة نفسه والمجتمع للتعامل الذكي مع المتغيرات الفكرية والعلمية والاقتصادية التي ستجتاح الكوكب الأرضي مثل إعصار جامح بعد العام 2025، آخرون يحلمون أن يحتل العراق في أعوامه القادمات مكانة لامعة بين الدول الحية المتقدمة بما يمتلكه من علماء مبتكرين ومفكرين سباقين ومستويات حياة طيبة.

سوف تتزاحم أحلامنا عند مطلع العام الجديد عن تحولات اجتماعية مشهودة،عن مواطنين فعالين غيرمدجنين ولامغيبي الوعي،أحلام عن بشر يسعون لإحداث تحولات اقتصادية وتعليمية وصحية تعززالنهوض المجتمعي ،أحلام متشابكة عن مواطن ٍحر لايلوذ بالخرافة والغيبيات والتواكل، مواطن لايتنازل عن حقوقه ويحوز تعليماً عصرياً لاتلقين فيه لطقوس الموت والموتى وصراعات الطوائف،مواطن تشتبك حياته مع مخرجات الفنون والموسيقى والعلوم والكشوفات الحديثة مثلما تعلي من استقراره النفسي وتعزز كرامته حريات مكفولة في دستور البلاد، فمواطن حر سيكون بالضرورة قادراً على استيلاد الرؤى ومواصلة الابتكار والتطور.

نحلم مثل جميع الكائنات السوية في هذا الكوكب بوطن يليق بإنسان هذا الزمن ويتناسب مع مآثر حضاراته الرافدينية ومنجزات أبنائه المعاصرين ، نحلم بنظام اقتصادي يغادر مرحلة الاقتصاد الريعي الذي يتكاثر على جوانبه اللصوص والساسة النهابون والطامعون إلى اقتصاد زراعي وصناعي واقتصاد معرفة تراهن عليه جميع الدول المتقدمة في يومناهذا، نحلم بسلام راسخ في بلاد لاتتزعمها فئات تدعي القداسة ولاتتحكم بمصيرها المافيات والميليشيات ودول الجوار، نحلم ببلاد مصانة محمية الكرامة، نحلم بحاكم عصري يبجل المحبة ويحب الأزاهير والفرح والموسيقى والجمال ويمتلك مهارات قيادة وحكمة تؤهله لإدارة بلدنا ويؤمن مثلنا بأن العراق حيّ يواصل ولادته وتجدده ومعاندة الموت والفناء

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=70479
عدد المشـاهدات 148   تاريخ الإضافـة 05/01/2020 - 08:28   آخـر تحديـث 19/02/2020 - 20:50   رقم المحتـوى 70479
 
محتـويات مشـابهة
الثقافة: هناك فريق متخصص لاستعادة جميع الآثار العراقية المهرّبة
المالكي: لا صحة لتقديم الحكومة العراقية الدعم المالي للنظام السياسي بسوريا بـ2012
القضاء يبحث مع وفد رياضي تعزيز عمل اللجنة الأولمبية ومسيرة الرياضة العراقية
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف17-2 -2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 16-2-2020
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا