27/09/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 20-1-2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين المصادف 20-1-2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن..................................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(المالية النيابية تكشف تفاصيل الخسائر في أحد عقود شركة الخطوط الجوية العراقية)

(مواجهات وغلق طرق وجسور حيوية في بغداد والمحافظات … انتهاء مهلة المتظاهرين الممنوحة لتنفيذ مطالبهم وسط تصعيد غير مسبوق)

(وزير الدفاع يصل إلى الكويت في زيارة رسمية)

(المحور الوطني: محاربة داعش تتطلب بقاء القوات الأجنبية في العراق … الخارجية النيابية : العراق يتعرض لضغوط دولية لإقحامه في سياسة المحاور)

(جلسة تداولية يؤطرها حضور نيابي ضعيف … البرلمان يقرر استضافة السفير الصيني وممثلي الحكومة العراقية لإيضاح بنود اتفاقية الصين)

صحيفة المدى

(البرلمان يقرر إيقاف تعديل قانون التقاعد ويقترح جدولة المواليد المشمولة)

(مجلس النواب يفشل بعقد جلسته.. والاتحادية تتحدث عن 80 طعناً دستورياً)

(مهلة الناصرية تنتهي قبل ساعات من موعدها:تصعيد غير مسبوق في بغداد والمحافظات)

(صحيفة بريطانية: انسحاب الأميركان يثير مخاوف سكان المناطق السنية)

صحيفة الزمان

(صالح وبومبيو يبحثان هاتفياً تعزيز السلم وتجنّب التصعيد ومواجهة الإرهاب)

(الأنواء: أمطار رعدية وثلوج غداً الثلاثاء)

(الحكومة: فتح الخضراء أمام سير المركبات محدّد بساعات)

(إعلان الطوارئ في ذي قار عقب تصعيد غير مسبوق بإحتجاجات بغداد والمحافظات)

(موازنة خاوية لا تلبّي الطموح وتأخيرها يضر بالمواطن ويؤثر في حركة السوق)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (محنة الصوت الحر في العراق )

قال فيه الكاتب حسين علاوي

مازلت الأمور في العراق يشوبها الحذر نتيجة صدور قرارات إدارية من إدارة القنوات الأجنبية والعالمية في العراق لتجميد مكاتبها في العاصمة بغداد بسبب البيئة الإعلامية وتجليات العمل الإعلامي وهذا تحد شديد لابد ان نقف امامه كمثقفين عراقيين ، اذ نسعى دوما في العراق الى ان يتواصل العالم مع تطورات بلادنا العزيزة .

العراق مر بتحولات مؤثرة منذ 9 نيسان 2003 ولغاية الان ، لكن الغريب ان القنوات الإعلامية الأجنبية ومنها مجموعة الـMBN الامريكية ( شبكة الشرق الأوسط للارسال ) والتي تحتضن قناة الحرة والحرة عراق وراديو سوا ومبادرة ارفع صوتك قد أقدمت على قرار صعب فقد بسببه أصدقاء لنا واعلاميون بارعون وفريق دعم لوجستي يكاد يكون الأول في الإدارة والتواصل نتيجة الإحساس بالمسؤولية والحرية المتاحة له من اجل الابداع وظائفهم وفرصتهم في نقل الحقيقة ، وعلق عمل المكتب في بغداد الى اشعار اخر .

صوت الاعلام الحر لابد ان يوازي أصوات الاعلام المتنوعة في البلاد كونه منصة ناضجة لتبادل الأفكار والرؤى وارسال الرسائل الى المجتمع العراقي ، لكن المحنة التي مرت بها قناة الحرة منذ بداية عمل الفريق الجديد في مجموعة الـ MBN الامريكية (شبكة الشرق الأوسط للارسال) والتي غيرت من المحتوى باتجاه البحث عن الحقيقة الصعبة والتي بدأت تمس قيادات سياسية ودينية واجتماعية لكن الجديد في برامجهم ان حق الرد مكفول وحرية العمل واضحة جداً في حالة التقصي عن الحقائق ، والمتضرر عليه ان يتقدم الى منصة الحرة من اجل الرد وهذا النمط من الاعلام يحتاج الى وقت لصناعة حق الرد كونه ظاهرة جديدة ولايمكن ان تنمو بصورة سريـــــــعة ، وعلق عملها على اثر التقارير الاستقصائية 90 يوماً ثم عادت الى البث ما بين أربيل وبغداد .

العراق لم يقم باي اجراءات اثناء الحرب الاهلية والصراع الأهلي في البلاد وقد قدم الحماية الكافية في أوقات صعبة الى الاعلام وصنف العراق بأنه اخطر بيئة إعلامية نتيجة العمليات الإرهابية والحربية واعمال العنف والعنف الأهلي مابين 2006 – 2008 ثم جاءت لحظة احتلال الموصل في 10 حزيران 2014.

أتوقع ان ما دعا اليه بيان قناة الحرة لبيان سلسلة الإجراءات التي اتخذتها قناة الحرة في بغداد يحتاج الى توقف من أجهزة الدولة العراقية والمؤسسات الإعلامية الوطنية من اجل إعادة ضبط ميكانيزم بيئة الاعلام العراقي لرفع درجة التصنيف الإيجابية ودحض عوامل التهديد والضغط من قبل اطراف لا تؤمن بحرية الاعلام والتعبير التي كفلها الدستور العراقي الدائم لعام 2005.

ان العراق اليوم يمر بتحولات سياسية عاصفة نتيجة لعدم قدرة الأطراف على صناعة الحوار السياسي بين القوى السياسية التي حكمت البلاد على مدى الـ 16 عاما وبين قوى التغيير الشبابية الاحتجاجية التي أسهمت بتغيير معادلة السلطة بان يكون المواطن شريكاً في القرار التشريعي المقبل ، وهذه التحولات لابد ان يسلط الاعلام العراقي والعربي والاجنبي وهنا الفرصة المهمة في شد اطراف العالم والمجتمع الدولي في الشراكة مع المجتمع في مراقبة التحولات السياسية والعمل على تصويب مواطئ الخلل وتقويمه من خلال اراء الخبراء والمختصين والعمل على تعزيز مواطئ القوة وتعزيز فاعليتها وتشجيع من يعمل من اجل المواطن والمجتمع والدولة .

ان الاعلام بات منصة مفتوحة وحرة في نقل الحقيقة كما هي ، وهنا محنتنا في العراق اليوم هل سنشهد تراجعا في منصات الاعلام الحر ام اننا سنشاهد معالجة لخلق بيئــة خصبة لنمو الاعلام الحر واستمرار في رعاية القنوات الإعلامية العربية والأجنـــــبية العاملة في العراق؟

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (البرلمان لا يمثلني)

قال فيه الكاتب علي حسين

كنت أتمنى أن لا أعود إلى الكتابة عن مجلس النواب العراقي، لكن ماذا أفعل ياسادة والسيد النائب الأول لرئيس المجلس حسن الكعبي، لم يترك مفردة دون أن يلصقها بالذين ينتقدون أداء المجلس، فالذي يكتب عن غياب الأعضاء ،

فهو كاتب مرتزق، والذي يضرب كفا بكف حول القوانين المضحكة التي يناقشها البرلمان ويترك الحريق الذي يشتعل في البلاد ، هو مواطن خائن.. فكيف ياسادة تتجرأون وتنتقدون برلمانا رئيسه محمد الحلبوسي؟.. أيها الخونة تقرأون صحف العالم جميعا وتتركون صحف شبكة الإعلام التي تسبح بحمد السيد حسن الكعبي وبرلمانه العتيد ! .. وأنا أستمع إلى الخطبة الحماسية للسيد نائب رئيس مجلس النواب، قلت لنفسي، هل يعقل أن نائبا يحمل شهادة ماجستير في السياسة وعمل في مجال حقوق الإنسان، ومارس المحاماة، ينزعج من نقد يوجه للسلطة التشريعية، فيبدأ بفتح رشاش الشتائم على المنتقدين؟.. لو كان المتحدث أبو مازن أو عالية نصيف أو حتى طيب الذكر مشعان الجبوري لما استغربت، ولكن أن يكون المتحدث نائبا قدم نفسه لنا في بداية الدورة البرلمانية باعتباره نصيرا للرأي الآخر، ومهموما بتساؤلات النخب الثقافية، فهذا امر يثير العجب .. ورحم الله استاذنا الفنان جعفر السعدي وهو يعلق على مثل هذه الامور بجملته الشهيرة " عجيب أمور ..غريب قضية " 

منذ 17 عاماً وهذه البلاد تتردّد في خطواتها، لأنّها ترى في العجلة الندامة، فماذا يعني إذا تأخرت مشاريع الكهرباء والصحة والتعليم، وارتفعت نسبة الفقر، وزاد عدد المشرّدين والمتسوّلين وضرب عدد القتلى الارقام القياسية التي كانت تحتفظ بها الصومال وافغانستان ؟، المهمّ أن تترسّخ الديمقراطية التي تسمح لأعضاء في مجلس النواب أن لا تتخطى أقدامهم عتبات قبة البرلمان، وتسمح لرئيس مجلس النواب أن يعقد اجتماعا حزبيا في دبي يناقش موضوعة الأقاليم، وتسمح لنواب أن ينحازوا لأحزابهم وليس للناس التي انتخبتهم .

بالأمس وفي الوقت الذي ألقى فيه حسن الكعبي خطابه الناري كان مجلس النواب عاجزا عن عقد جلسته الاعتيادية والسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، بسبب غياب غالبية النواب.. محافظات العراق تحترق، والسادة النواب يمنحون أنفسهم إجازة قبل أن يعلن البرلمان عطلته التشريعية.. ترى بماذ يرد السيد الكعبي على النائب حسين العقابي، الذي هاجم البرلمان أمس وقال في تصريح أنقله بالنص: " وسط تفاقم الأوضاع السياسية والأمنية واشتداد الأزمات الخانقة، نرى أداءً برلمانياً ضعيفاً لا يرتقي إلى مستوى المسؤولية ولا يحقق الجدية المطلوبة في مواجهة هذه الأزمات"، هل هذا النائب مرتزق ؟.

وكنتُ أتوهّم أنّ السيد الكعبي سيكون أول من ينتقد أداء البرلمان، فهو يعرف جيدا ان هذا برلمان لا يمثل إلا نفسه .

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=70900
عدد المشـاهدات 291   تاريخ الإضافـة 20/01/2020 - 10:05   آخـر تحديـث 26/09/2020 - 22:19   رقم المحتـوى 70900
 
محتـويات مشـابهة
المالية النيابية: موازنة 2020 تصل الى البرلمان اليوم
عدد الإصابات اليومي بكورونا بروسيا يتجاوز 6 آلاف حالة لأول مرة منذ شهرين
العراق يبحث مع الناتو تحديد أولويات المُؤسسات العسكرية والأمنية العراقية
زوجة الشاعر عادل محسن تبلغ وكالة الأنباء العراقية المستقلة وصيته الاخيرة
نقيب الصحفيين: مساعٍ لتعيين خريجي كلية الإعلام
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا