22/02/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
العراق واليابان.. علاقة السنوات
العراق واليابان.. علاقة السنوات
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ...........................

تعود العلاقات الیابانیة العراقیة إلى النصف الأول من القرن العشرین. حیث قامت الیابان بفتح مفوضیتها في العراق في سنة 1939 وتبعتها الحكومة العراقیة بفتح مفوضیتها في الیابان في سنة 1955 بعدها قدِم الأمیر ( میكاسا) مع وفد من العلماء الیاًبانیین إلى العراق في سنة 1956م وقاموا بزیارة المدن العراقیة الرئیسة، ثم قام الأمیر عبد الإله الوصي على العرش آنذاك بزیارة الیابان أیضاً في عام 1957. كما قامت الدولتان بشكل رسمي بتحدیث المفوضیات إلى سفارات في سنة 1960 تسارعت العلاقات العراقیة الیابانیة في نموها سیاسیاً واقتصادیاً بشكل كبیر بین عقدي 1970-1980 حیث شهدت الدولتان تعاوناً اقتصادیاً كبیراً.
وأتى دور الیابان الأهم في دعم العراق بعد الحرب في سنة 2003 حیث قامت بالتبرّع بمبلغ 5.1 ملیار دولار إلى الحكومة العراقیة في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي أقیم في مدینة مدرید الإسبانیة في سنة 2003,كما قامت أیضاً بتقدیم مبلغ 5.3 ملیار دولار إلى الحكومة العراقیة من أجل إعادة الإعمار على شكل قروض صغیرة,كما قامت الیابان بنشر قوات الدفاع الأرضي الیابانیة في مدینة السماوة في محافظة المثنى من أجل المساعدة الإنسانیة والمساعدة في ترسیخ الأمن وقامت بسحبها مرة أخرى عند انتهاء دورها في تلك المنطقة".
وتعّد العلاقات الیابانیة - العراقیة متشعبة بشكل واسع وكبیر تتمثل بالمساعدات الاقتصادیة التي قدمتها البلدان لبعضهما البعض وعلى وجه الخصوص كون الیابان قوة عالمیة ودولة متقدمة تدعم العراق بمختلف الطرق، والعراق دولة نفطیة مهمة جداً في المنطقة تدعم الاقتصاد الیاباني والصناعة الیابانیة عن طریق تصدیر النفط ومشتقاته إلیها ولم تتمثل مساعدة الیابان للعراق على شكل مبالغ مالیة فقط ولكن هناك عدة اتفاقیات موقعة بین البلدین في مختلف المجالات الاقتصادیة والثقافیة والسیاسیة وغیرها ومن ضمن هذه الاتفاقیات:
1.    
معاهدة الصلح مع الیابان واتفاق تسویة النزاعات 1955.
2.    
اتفاق التعاون الاقتصادي بین العراق والیابان 1974.
3.    
اتفاقیة بین العراق والیابان للخدمات الجویة 1978.
4.    
الاتفاقیة الثقافیة بین العراق والیابان 1978.
5.    
اتفاق تخفیض الدیون الموقّع بین البلدین 2005.
6.    
اتفاقیة جایكا مع الحكومة العراقیة لتقدیم قروض وبناء محطات للكهرباء 2012.

•      
العلاقات بین العراق والیابان بعد عام 2003
بعد عام 2003 سعت الیابان إلى تقدیم الدعم للعراق وعلى جمیع الأصعدة ، ففي المجال السیاسي استمرت في دعم عملیة التحوّل الدیمقراطي في العراق، حیث قامت بإرسال قوات الدفاع الذاتي الیابانیة إلى مدینة السماوة خلال الأعوام (2004 - 2006) للمشاركة في تعزیز الأمن في المدینة، ودعم مشاریع إعادة الإعمار فیها".
كانت الیابان كذلك في طلائع الدول التي سارعت إلى فتح سفارتها في بغداد، بعد عام 2003، فضلاً عما قامت به وزارة الخارجیة الیابانیة من إصدار بیانات دوریة تعكس وجهة نظر إیجابیة تجاه التطوّرات التي تشهدها العملیة السیاسیة في العراق؛ واستحدثت الوزارة بعد 2003 منصب سفیر ملف إعمار العراق، لتفعیل دور الیابان في المشاركة بإعادة إعمار العراق، و تبادل المسؤولون في البلدین زیارات رسمیة على أعلى المستویات".
في كانون الثاني 2017 تمّ افتتاح مكتب قنصلیة الیابان في أربیل وفي المجال الاقتصادي قامت الیابان كعضو في نادي باریس بإطفاء %80 من دیون العراق، حیث أسقطت ما یقارب (6,7 ملیار دولار) من دیونها المستحقة على العراق، وجدولة المتبقي من تلك الدیون على مدى 23 عاماً كفترة تسدید، على أن تسبقها فترة سماح أمدها ستة أعوام.
وقدمت الیابان كجزء من تعهداتها خلال مؤتمر مدرید للمانحین عام 2003 وبعدها مبلغ 2 ملیار دولار كمنحة مالیة خصصت لتأهیل مشاریع في قطاعات الكهرباء، والصحة، والأمن، والاتصالات، كما قدمت مساعدات إلى النازحین بقیمة 361 ملیون دولار وذلك من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولیة وغیر الحكومیة فضلاً عن مبلغ 217 ملیون دولار لمیزانیة 2016، بالإضافة إلى الدورات التدریبیة التي أقُیمت في الیابان ومصر والأردن لمتدربین من الوزارات العراقیة ، بلغ عددهم أكثر من 7990 شخصاً لغایة شباط/2017، في إطار التعاون التقني بین البلدین".
تعهدت الیابان خلال مؤتمر مدرید، بمنح العراق قرضاً میسراً بقیمة 5.9 ملیار دولار، وبفائدة هامشیة، خصص لتنفیذ 25 مشروعاً في قطاعات البنى التحتیة للاقتصاد العراقي، والقطاعات التي لها تماس مباشر مع الحیاة الیومیة للمواطن العراقي، ومنها: الكهرباء والنفط والنقل والزراعة والاتصالات والصحة وأخیراً الصرف الصحي".
وسعت الیابان كذلك إلى توسیع الرقعة الجغرافیة لهذه المشاریع لتغطي أغلب مناطق العراق ومنها إقلیم كردستان، والعاصمة بغداد والمحافظات الغربیة، فضلاً عن محافظات بابل والبصرة والمثنى.
وتلعب الیابان دوراً كبیراً في دعم المناطق التي تضرّرت بالحرب وخصوصاً الموصل والأنبار، حیث قدّمت تمویلاً كبیراً لدعم المنظمة الدولیة للهجرة في العراق ، لاحتیاجات المتضررین من النزاعات في مناطق العودة. واستهدف المشروع المساهمة بتأمین الإیواء، وذلك بتعزیز الخدمات الصحیة، وتحسین المرافق الطبیة ودعم جهود التماسك الاجتماعي في مجتمعات العائدین الأكثر تضرراً .
وبخصوص توريد السيارات اليابانية للعراق فأن سوق الأخير يعد بيئة خصبة للسيارات اليابانية حيث يعتمد السوق العراقي بنسبة كبيرة عليها ومن أبرز شركات السيارات اليابانية التي لها بيع مستمر ورغبة كبيرة عند العراقيين هي شركة نيسان التي تبيع سياراتها عن طريق وكيلها الحصري شركة أنوار بابل, ودخلت شركة نيسان اليابانية كمنافس قوي سجل افضلية في بيع السيارات على منافسيها من الشركات العالمية الأخرى لما تتمتع به السيارات اليابانية من سمعة جيدة وتليها شركة أيسوزو للشاحنات وكيلها الحصري في العراق شركة نبع زمزم للتجارة والمعدات الثقيلة وقد ساهمت شاحنات أيسوزو اليابانية بعمل كبير في السوق العراق إضافة إلى عملها في وزارات الدولة العراقية ومنها كابسات النفايات وكانسة الشوارع والناقلات والحوضيات وشاحنات رافعة الأنارة وعجلات الأنقاذ وسحب المياه الثقيلة وخباطات المياه".انته

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71572
عدد المشـاهدات 27   تاريخ الإضافـة 15/02/2020 - 09:42   آخـر تحديـث 22/02/2020 - 08:49   رقم المحتـوى 71572
 
محتـويات مشـابهة
الثقافة: هناك فريق متخصص لاستعادة جميع الآثار العراقية المهرّبة
ألفيفا يسمي احمد عباس لإدارة شؤون الاتحاد العراقي
المالكي: لا صحة لتقديم الحكومة العراقية الدعم المالي للنظام السياسي بسوريا بـ2012
استقرار سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي
هذه قرارات لقاء رئيس أركان الجيش وبعثة الناتو في العراق
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا