15/07/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف23-2 -2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد المصادف23-2 -2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن....................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت


صحيفة الزوراء

(الامن النيابية توصي باغلاق الحدود مع الدول التي سجلت اصابات بالفيروس … المنافذ الحدودية تكشف تفاصيل اجراءاتها للحد من انتشار كورونا وتؤكد عدم تسجيل اية اصابة)

(المالكي يدعو الكتل السياسية لعدم وضع العقبات أمام رئيس الوزراء المـُكلف)

(السيد الصدر يهدد بخروج تظاهرة مليونية حول الخضراء إذا لم تنعقد الجلسة الاستثنائية … الحلبوسي يرهن عقد الجلسة بضرورة وصول المنهاج الوزاري وأسماء الوزراء إلى البرلمان)

(تسريبات تكشف عن أبرز مرشحـي الحقائب في حكومة علاوي … القانونية النيابية : رئاسة البرلمان هي المعنية بتحديد موعد انعقاد الجلسة الاستثنائية)

(الأنواء: أمطار وعواصف رعدية وانخفاض بدرجات الحرارة في الأسبوع الحالي)


صحيفة المدى

(المحتجون يحشدون رفضاً لقبول علاوي والصدريون يناقشون تشكيل تجمع سياسي)

(مراقبون يتحدثون عن فقرات دستورية تجيز حل البرلمان وإجراء الانتخابات المبكرة)

(مستشار بوش: يجب تسليط الضوء على استهداف المتظاهرين وعدم دعم رئيس الوزراء المكلف)

 

صحيفة الزمان

(إجتماع عراقي إيراني مرتقب لمواجهة كورونا)

(الحلبوسي يبلغ علاوي: اختر حكومتك من كفاءات العراق)

(تصعيد إحتجاجي في ذي قار تزامناً مع دعوات لتظاهرة مليونية رافضة للحكومة)

(موعد جلسة التصويت على حكومة علاوي يثير الخلاف بين رئيس البرلمان ونائبه)

(الصدر يعود من ايران الى العراق محذّرا ًمن مغبة عدم منح الثقة للحكومة الجديدة)


مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (بلد العجائب )

قال فيه الكاتب محسن حسين

في بلد العجائب والغرائب (ليس العراق الذي نعرفه) سمعنا وقرأنا الكثير من صفقات الفساد ونهب اموال الدولة لكن الاغرب والاعجب استجابة الحكومة لطلب المتظاهرين في تعيين العاطلين.

في لقاء مع اصدقاء عراقيين سمعت ان الحكومة عينت الالاف من العاطلين استجابة لمطالب المتظاهرين تسلموا وظائفهم وباشروا أعمالهم.

ولكن!! لكن هي المشكلة التي لا تجدها الا في بلد العجائب والغرائب.

هذه الوظائف بدون رواتب. يعملون مثل غيرهم بدوام كامل لكن بدون رواتب ولا اجور سوى الامل ان الحكومة في يوم ما وسنة ما ستصدر قرارات بتعيينهم برواتب لا احد يعرف كيف وكم.

سالت الاصدقاء الذين شرحوا لي هذه الحالة : وكيف قبل هؤ لاء بوظائف مجانية؟

قالوا: الوظائف في العراق تشترى بفلوس (بالدولار) اقل وظيفة بدفترين (20 الف دولار) وهؤلاء لا يملكون مثل هذه المبالغ.

وابتكروا في بلد العجائب التعيين في المدارس معلمين باجور لكن الاجور حبر على ورق فقط وهم الان يداومون في المدارس ويعلمون اطفال العراقيين مجانا.

في العراق الان تخمة في الموظفين الالاف منهم فضائيون ومعظم موازنة الدولة تذهب رواتب لاناس ينتمون الى الاحزاب الحاكمة مثل الرواتب المليونية لكبار المسؤولين من رؤساء ووزراء ونواب ومستشارين ومدراء وأقاربهم.

وهاهو رئيس الحكومة عادل عبد المهدي يعطي في لقاء تلفزيوني 3 ارقام تثير الدهشة

في العام الماضي 2019  قال رئيس الحكومة في لقاء تلفزيوني انه عندما كان وريرا للمالية عام 2004″كان عدد الموظفين 850 الف موظف اما الان فان عدد الموظفين نحو 3 ملايين وأشار الى ان الدولة والميزانية لا يمكنها استيعاب إعداد أخرى من الموظفين وذكر ان معدل عمل كل واحد من هؤلاء الموظفين 17 دقيقة يوميا”.

 اما الرواتب التقاعدية فهي مبتكرة في العراق اذ يحصل بعض من هم في السلطة على تقاعد عشرات من الأشخاص الوهميين الفضائيين ولما ظهرت مشكلة استلام اكثر من راتب غيروا البطاقة الذكية التي كانت تعتمد بصمة المتقاعد الى الماستر كارد الذي يسمح باستلام التقاعد بدون بصمة بل من اي ماكنة صرف نقود وكذلك  من يسمونم مجاهدي رفحا وابنائهم واحفادهم الذين يحملون الجنسية الأمريكية.

الم اقل لكم انه بلد العجائب والغرائب؟!!!صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (جماعة هل من كرسي)

قال فيه الكاتب علي حسين

يقرأ عليك أحمد الجبوري الشهير بأبو مازن، القائد العام لحركة الإصلاح في العراق بيانا يرفض فيه تشكيل حكومة من دون أخذ مشورته، لأنها ستكون حكومة مزوّرة، ويُريد منك السيد ظافر العاني أن تقف معه،

وهو الذي ظل نائما خلال أربعة أشهر قتل فيها أكثر من 600 متظاهر، ويسخر منك ائتلاف سائرون قائلين: سنبقى في الصدارة، الجميع عربا وكردا يحذرونك من تشكيل حكومة من دون محاصصة حزبية ، وستسمع البعض يردّد محفوظات من عيّنة : لا مصادرة لحق المتظاهرين ، لكن الحكومة يجب ان تنبثق من البرلمان ، والبرلمان انبثق من المحاصصة والاحزاب ، والاحزاب " تريد " فلوس ، والفلوس في المكاتب الاقتصادية التي انتشرت في الوزارات ، وهذا كله يحدث ويمرّ بنا يوميا ، ولم يكن أبدًا مشروعًا لبناء دولة ، وانما واقع تفرضه الاحزاب فرضًا على الناس وبقوة السلاح .

ولا ينسى البعض أن يذكرك بمآثر عادل عبد المهدي وبأنه "ابن خير" ولايحتاج إلى المنصب، وأن الفقراء سيتحسرون عليه . بعد أكثر من عام على جلوس عبد المهدي مبتسماً على كرسي رئاسة الوزراء، وبعد عشرات الخطب واللقطات التلفزيونية عن الإصلاح والمواطنة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، نشاهده هذه الأيام "متجهّم الوجه" ومقربوه يؤكدون أن العراق لا يصلح معه إلا رئيس وزراء يضرب المتظاهرين بالرصاص الحي، ويسحلهم بالشوارع، ويرسل إليهم قوات سوات لسحقهم، لأنهم تجاوزوا الإشارة الحمراء في طريق الديمقراطية العراقية، لم يطق رئيس الوزراء أن يسمع البعض يشكك بنزاهة حكومته فخرج يعلنها صريحة : "إنّ المتظاهرين يريدون الخراب " . من المهم الانتباه إلى أن البعض من ساستنا الكرام مصاب بنوع من "فوبيا التظاهرات" العراقية حصراً، تجعلهم كلما ذكر اسم ساحة التحرير يستغرقون في نوبة من الهرش وحكّ الجلد بعنف حتى تسيل منه شتائم وصرخات من العيار الثقيل.

ليس في تاريخ أي شعب، شيء يدعى احزاب تصر على أن لا تغادروا كراسيّ السلطة ، فالدول عبارة عن أنظمة ومؤسسات واستقرار وقوانين تُسنّ لخير الناس وحماية الدولة، وليس لمنفعة نائب لم يستطع الحصول على ألف صوت

ولهذا أتمنى عليك عزيزي المواطن المهموم بغياب الكهرباء، وشحّ المياه، وانعدام مستشفيات تليق بالبشر، والخوف من القادم الجديد " الكورونا " وانحدار التعليم، وانتشار الخرافة والجهل، أن لا تشغل نفسك كثيراً بالخطب الحماسية التي يطلقها محمد الكربولي، فلا أعتقد أنك بحاجة إلى حكومة تحوّلت من مهمة خدمة الشعب ، إلى مكان تغيب فيه القضايا الأساسية لتحلّ محلها جلسات " المنفعة " من أجل الحصول على الامتيازات والمكاسب ، وتَحول العمل الاداري فيها إلى انتهازية وتملق ، وتغني بـ " منجزات " عادل عبد المهدي !!. 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71804
عدد المشـاهدات 410   تاريخ الإضافـة 23/02/2020 - 12:34   آخـر تحديـث 15/07/2020 - 00:14   رقم المحتـوى 71804
 
محتـويات مشـابهة
الآسيوي يعتمد تصنيف الموسم الماضي لمشاركة الأندية العراقية في أبطال آسيا
وزارة العدل تقر باتساع إصابات كورونا في السجون العراقية
قرب تصنيع العلاج الروسي بالمصانع العراقية.. الأزمة البرلمانية: لا صحة لوجود تجارة البلازما
اليوم.. حكومة كردستان تجتمع مع الوفد الكردي المفاوض
التشيك: قلقون من الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا