15/07/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 26-2-2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء المصادف 26-2-2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن ...................................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاربعاء عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت


صحيفة الزوراء

(أكد أن المنهاج الحكومي لم يتضمن التعهد بإجراء انتخابات مبكرة وهذا خلاف توجيهات المرجعية والمحتجين … تحالف الفـتح يكشف نتائج الاجتماعات الخاصة قبل جلسة منح الثقـة لحكومة علاوي غدا الخميس)

(آلاف الطلبة والشباب يتظاهرون وسط بغداد والمحافظات مؤكدين رفضهم لعلاوي)

(علاوي يكشف عن مخطط لإفشال تمرير الحكومة)

(رئيس مجلس القضاء يؤكد على أن القضاء يجب أن يراقب ويحاسب نفسه قبل الآخرين)

(البناء: علاوي لا يستطيع تنفيذ كامل منهاجه الوزاري … تحالف القوى يعلن عدم تصويته على الكابينة الوزارية ويشكك باستقلاليتها)


صحيفة المدى

(المعارضون لعلاوي: منح 8 وزارات للشيعة المتنفذين مقابل ثلاثة للسنة)

(قوة أمنية تشتبك مع داعش فـي صلاح الدين)

(رئيس الوزراء المكلف: مخطط مزعوم لإفشال تمرير حكومتي)

(برنامج حكومة علاوي في 9 صفحات: الانتخابات خلال عام واستحداث مقاعد رفيعة لتسيير الوزار)

(رويترز: اجتماعات شيعية في إيران منحت الصدر امتيازات جديدة)

 

صحيفة الزمان

(الحكومة تحيل مبادرة السكن إلى المجلس الوطني للإسكان)

(الصدر يعلّق تظاهرة مليونية ضد المحاصصة بسبب كورونا)

(الأنواء : طقس متذبذب وفرص الأمطار تنحسر اليوم)

(إستنفار صحي لمواجهة أزمة كورونا وتمديد منع دخول مسافري 7 دول إلى العراق)

(مراقبون : صراع الأحزاب على الوزارات يضعف جهود تشكيل الحكومة)

 

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (  حكومة علاوي المرتقبة بين (عرب الشيعة والسنة) والكرد)

قال فيه الكاتب عبد الخالق الشاهر

غبت عنكم قرائي الاعزاء لفترة بسبب سفري لأجراء عملية جراحية سبق ان اجريتها في العراق وفشلت ، ولا اكتمكم سرا انه رغم عذاب العملية الا اني كنت مرتاحا كوني ابتعدت عن ألام العملية السياسية التي هي تشبه اي شيء عدا ان تسميها سياسة وثبت لي ان آلامها اشد من آلام اية عملية جراحية رغم ان تخديرها العام اقوى من تخدير اية عملية جراحية فوق الكبرى … عمليتي نجحت والعملية السياسية بقت في وحل فشلها ( احزاب سلطة هي الاحزاب الدينية برمتها وفشلها معروف لكم ولن ينصلح الا بدستور يضع العمامة المقدسة في مكانها الصحيح (المساجد والكنائس والمعابد) وليس في البرلمانات والحكومات،  ويحدد واجبها المقدس (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وليس الهبوط بالأديان النقية الى وحل السياسة …  بغير ذلك لن تنجح اية عملية سياسية وأعطيكم سبب واحد بسيط هو انه لا يوجد حزب اسلامي صحيح فهناك احزاب سنية وأخرى شيعية والباقي احزاب مجهرية مهما حاولت ان تنموا وتتطور .. ذلك لأنها تخرب عمل الاحزاب الدينية بنوعيها . وعليه فأن احزاب السلطة الدينية طائفية برمتها مهما حاولت التمشدق في برامجها السياسية -ان وجدت- لأن بنيتها التنظيمية ( اما شيعة فقط وأما سنة فقط ) مع حشر بعض الأسماء من المذهب الآخر لتحسين السمعة وهذا كله يفضح طائفيتها تماما وبالتالي ينبغي لمن يريد ان يصلح حال العراق عليه ان يحضر هذه الاحزاب ان لم تغير بنيتها التنظيمية وسلوكها الذي بني على تلك البنية التنظيمية

لعدم الاطالة اقول عن المشهد الحالي والذي هو وجود مكلف لا اريد الغوص في تفاصيله وجنسياته وهل هو مجرب ام غير مجرب ولكني متأكد بأنه مكلف بتحقيق جزء من مطالب الانتفاضة التشرينية ومحاولة تمييع جزء والالتفاف على الجزء الآخر وسيجد ان التمييع والالتفاف ليس بالأمر السهل وهذا المكلف جاء عن كتلة كبرى وبدعم من كتلة اكبر وكل كتلة كبيرة يكون دورها في الفساد (الفرهود) والشلل كبيرا يتناسب طرديا مع حجم  الكتلة وهذه ليست نظرية اخترعتها بل هي حقيقة رياضية بسيطة ، فضلا عن اني لا انظر الى الاشياء من الخارج كوني عملت لفترة طويلة في مجال الستراتيجية الشاملة فأعرف ان فيلق بدر صار منظمة بدر وفي حينه نشرت مقالا ذكرت فيه موقفي  في سمنار لدراسة هل ان القادة العسكريين يصلحون لأن يكونوا محافظين وهذا ما ساد في تسعينيات القرن الماضي وكان الكل ضدي فقلت لهم اخيرا لنستخدم علم الرياضيات ونقول ( اذا كان قائد الفرقة يصلح ان يكون محافظا فعليه يمكن للمحافظ ان يصيح قائد فرقة وبما ان الافتراض الثاني مستحيل فالافتراض الاول مستحيل ، وهذا ما عكسته بمقال يوم تغير فيلق بدر الى منظمة بدر قلت ( اذا كان الفيلق يمكن ان يتحول  الى منظمة فأن المنظمة يمكن ان تتحول الى فيلق وبما ان الافتراض الثاني مستحيل فالافتراض الاول مستحيل ) … أما الكتل الاخرى المتحالفة مع (فيلق)بدر فهي فصائل مسلحة رسمية وغير رسمية فلا يمكن قبولها في العملية السياسية لو اعادوا اخراج فلمها الف مرة ومرة ( رمانتين بفد ايد ما تنلزم) .. اما الكتلة الاخرى فولدت تحت اسم (جيش الامام المهدي) وتحولت الى تيار سياسي زائد سرايا السلام.لاعب قوي

جاء المكلف واعيا لوجود لاعب قوي جديد لم تفلح كل انواع القمع في اضعافه بل بات يتقوى ويتطور تطورا طرديا مع الرصاص الحي وقنابل الطرف الثالث والقناصين وقواعد الاشتباك المضحكة (؛الرمي المباشر لقنابل الغاز على المتظاهرين ) ولعل آخرها كان محاولة فضح هؤلاء المنتفضين بمواضيع مخجلة فهناك من يقول ان الطابق الفلاني من المطعم الهندي لا ينامون فرادى بل شاب وشابة ولعل آخرها جريمة قناة آسيا التي اغتاظت من ثورة البنفسج لتعرض علينا فلما قذرا يؤكد ان بناتنا في الجامعات كلهن عاهرات وأن هناك طالبة قوادة لديها فقط مائة طالبة عاهرة وأن هناك قوادين طلبة على الطلبة الآخرين وبهذا نكون كلنا بلا شرف ولا اعتب على احد بقد ما اعتب على نقابة المحامين والادعاء العام على سكوتهم عن هكذا كلام قذر خطير بحق الشعب العراقي برمته هذا اللاعب القوي بات حقيقة ماثلة لا يمكن تجاوزها مطلقا ومن يتجاوزها فأنه يتجاوز قوانين الصراع الازلية والابدية …… وهنا بيت القصيد وهو ان المكلف اي كان لابد له ان يرقص على انغام الشارع بل وأن حتى الاحزاب الفاسدة لا بد ان تشاركه الرقص ولا بد ان تعذره عندما يرفض اوامرها في تعيين فلان وفلان خصوصا وأن فترة هذه الحكومة (ما تسوى الذنب) وسيقول لهم ان الحديدة حارة وهـــــــم وعــــوا حتما ذلك بطريقة او باخري وبدرجة او بأخرى.كرد السلطة  يريدون ترسيخ دولتهم من خلال وزارة المالية ووزارات اخرى فحقدوا على المكلف اما سنة السلطة الذين هم جزء من الفساد والفشل يضاف الى انهم كقاعدة لها شواذ كانوا ولا زالوا يمشون جنب الحيط ولم يمتلكوا الجرأة حتى للسؤال عن آلاف المغيبين من محافظاتهم،  واليوم يطل البعض على الشاشات غاضبين لأن المكلف متعالي ، وأنا متأكد ان التعالي يعني لديهم انه رفض تعيين من يريدون تعيينه …. وهنا تجدر الاشارة انه لا فرق بين شيعة السلطة وسنتها فهم الا ما ندر محكومين بقانون الفرهود رقم (1) لسنة 2003 وهذا القانون هو عمود خيمة العملية السياسية وبسقوطه تسقط العملية السياسيةفرصة اخيرةوأخيرا اذكر ان نفع التذكير برسائلي الموجهة ( الى السيدات والسادة نواب الفرصة الاخيرة) مع بدء الدورة الحالية ، وأقولها لهم وللجماهير قبلهم ان اية حكومة تتشكل ويؤثر فيها البرلمان المنتخب (افتراضا) من لدن 18% من الشعب وبالطرق المعروفة التي اوضحها السيد هادي العامري قبل ايام بقوله ((ان الانتخابات ينبغي ان تجري بعيدا عن المال والسلاح)) فأنها ستكون اسوأ بكثير من حكومة يقترحها مكلف تحت الضغط الجماهيري العارم لأن النواب عادة ما يشعرون انهم بعيدين عن محاسبة الجماهير اما المكلف فهو من سينصب عليه غضبها كما انصب الغضب على السيد عادل عبد المهدي لأنه لم (يتعالى) على الكتل السياسية ، وأضاع علينا وعليه فرصة التغيير وستكون حكومته بهمة الشباب المتكلين على الله آخر حكومة محاصصة .أخيرا اقول ان تقييم غضبة بعض النواب على (تعالي) المكلف عليهم هي رغبة للعودة الى المحاصصة التي هي اخطر من فيروس كورونا في بلد ليس فيه اجهزة فحص في المنافذ الحدودية.

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (مشقّة العيش معهم)

قال فيه الكاتب علي وجيه

سابقاً كنتُ أشفقُ على الأغبياء، وغادرتُ هذا الشعور منذ فترة ليست بالقصيرة، فلا عذرَ لغبيّ في زمن الأنترنيت، ولا عذر لجاهل، إلاّ إذا كان جهلُهُ طبيعةً، وهو مصرٌّ على البقاء غبياً، يكتفي بالأكل والنوم والتغوّط كأيّ حيوان.

البشرُ متساوون إنسانياً، لكنهم حين يبدأون النطق والتعلم، هنا لا يعودون متساوين، لأن الأمر يعبر المستوى الإنساني ليصل إلى المستوى الثقافي، وهذه الأمور تنطبق على التصرفات والسلوكيات، والمنطوقات، وما يتم فهمه وقراءته وغيرها، وما نتحدثُ عنه هو أنّ هذا الفرد، "الكوروني"، الفايروسي، لا يكتفي بتخريب حياته، وإنما تخريب فضاءات الآخرين ومساحاتهم.

ما الذي يقدّمه لنا النظام التعليمي؟ وطرائق التعليم؟ دعونا من زمن الديكتاتورية، ما الذي قدّمه التعليم العراقي للتلميذ، ثم للطالب، وللجامعيّ؟! أنت محظوظ إن لم تبقَ على العَوَق الدراسي، وبدأت تبحث عن مصادر ثقافة أخرى، لكن الأغلب لا يفعلون، يصل حتى صورة التخرج من الجامعة وهو لا يُجيد الإملاء، ولا اللغة، ولم يطّلع على أيّ كتاب عدا الكتب المدرسية التي يحشرها في رأسها حشراً لينجح.

النظام التعليمي، يسلّم هؤلاء، وليس جميعهم طبعاً، إلى الشارع، بكلّ عقائده وانفلاتاته، طائفيّته وسلاحه، وهو يأتي محاولاً بأيّة طريقة اختراق المجتمع ليتميّز به، مع كبتٍ جنسي ليست له نهاية، وعكس نشأة جميع شباب العالم المتطوّر، ينمو مشوّهاً، ويصبح جزءاً من السمّ الموجود في الشارع، فرداً من رعاع أخذوا البلاد الى هاوية لا تنتهي.

من المتحكم بالشارع؟ حذّر سقراط من حكم الرعاع، وكان سبباً من أسباب انتحاره، والرعاع يتناسلون، موسيقاهم نفايات الإيقاع، لغتهم الشتيمة، وتفكيرهم الجنس، أعداء الحمّامات العامة، وجدران المدارس، والمتنزهات، وهؤلاء هم نفسهم الذين يختارون قيادات البلد، فلا يختارون إلاّ أشباههم من السياسيين، أكثرهم لؤماً وتفرقةً ودماً.

وبعد أن تنتقل من محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، تكون ذلك الصوت الصغير أمامهم، وهم يسيّرون ما يشاءون كما يشاءون، ليس الرعاع مَن لم يتعلم فحسب، بينهم أكاديميون، وكتّاب، وشعراء حتى، وأطبّاء، ومهندسون، لكنهم مصرّون على أن يكونوا الدرك الأسفل من المجتمع.

كذي جرَبٍ يلتذُّ بالحكِّ جلدُهُ"، كما يقول الباروديّ، يستمرئون كلّ الأوضاع الحيوانية التي نمرّ بها، كل الموت الذي يحيط بنا يتحوّل إلى قيمةٍ عليا، السرقات هي "إثبات وجود"، والنفايات، وعدم وجود الماء الصالح للشرب، والأمن، هو واقعٌ عليك أن تتعايش به

في الفترات القليلة التي نمدّ فيها رؤوسنا خارج بالوعة الرعاع، نجد بلدان الدنيا وقد عاشت بطريقةٍ طبيعية، المفارقة أن الرعاع نفسهم هؤلاء يأتون ليلعنوا البلاد لأنها لا تشبه البلدان الأخرى، وهو مستمرٌّ بتحطيم البلاد وما عليها، بل ولا يسمح لك حتى بالاعتراض.

هؤلاء الرعاع، سَقط المتاع، ومراحيض الكراهية، هم المستولون على كلّ شيء، وعليك أن تحدد، خصوصاً إن كنتَ في مقتبل عمرك: التأقلم، والتحوّل إلى فردٍ مجبول على الكراهية، والغباء، وعدم الاطلاع، أو جمع ما تيسّر من أموالك وأن تحتفظ بصورة العراق التي في بالك، صورة العراق التي لم يحطّمها الرعاع حتى الآن، العراق الفكرة الذي لم يتطبق يوماً على أرض الواقع!

ما يحدثُ الآن، من تحطيم لكل أناقة، والقضاء على آخر أنساق التحضّر، لا طريقةَ لإنهائه أو الوقوف ضدّه سوى البدء من الأطفال، عسى أن يكبروا يوماً ويُنشئوا بلاداً أنيقة، بلاد مؤسسات من شأنها أن تفتحَ بابكَ صباحاً باتجاه شارع بشريّ، وسلوكٍ بشريّ، دون أن تكتشف أن الساكن بقربك على اليمين ما زال يعيش في القرون الوسطى، والساكن على اليسار هو جزء من محميّة عشائرية قبلية لا تقدّم إلاّ العنف


رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71889
عدد المشـاهدات 488   تاريخ الإضافـة 26/02/2020 - 09:29   آخـر تحديـث 14/07/2020 - 11:43   رقم المحتـوى 71889
 
محتـويات مشـابهة
الآسيوي يعتمد تصنيف الموسم الماضي لمشاركة الأندية العراقية في أبطال آسيا
وزارة العدل تقر باتساع إصابات كورونا في السجون العراقية
قرب تصنيع العلاج الروسي بالمصانع العراقية.. الأزمة البرلمانية: لا صحة لوجود تجارة البلازما
اليوم.. حكومة كردستان تجتمع مع الوفد الكردي المفاوض
التشيك: قلقون من الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا