اهتمامات الصحف العراقية لهذا اليوم الاربعاء المصادف 15-8-2012

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

وكالة الانباء العراقية المستقلة بغداد_سعد محسن

 

تناولت الصحف العراقية هذا اليوم العديد من العناوين وقد جاء في صحيفة الصباح

العناوين التالية

 ( توحيد رواتب موظفي الدولة )

( 120 قانونا على طاولة البرلمان )

( انطلاق المحادثات الرسمية بين بغداد واربيل بعد العيد )

( بمناسبة عيد الفطر المبارك .. تعطيل الدوام الرسمي الاسبوع المقبل )

 

 

 

وركزت صحيفة الناس

على العناوين التالية

(السّامرائي: أميركا لم يكن لها دور في بناء المؤسسات وتركت الخلافات بين الكتل)

(الأردن يمنع ساسة عراقيين من دخول أراضيه بسبب انتمائهم للماسونيّة)

(حملة سعوديّة لإقصاء العراق من رئاسة القمّة العربيّة)

 وابرزت العنوان التالي

(الماليّة النيابيّة: 67 مليار دولار مودعة لدى البنوك العالميّة والعراق بحاجة إليها)

وجاء فيه

" قال عضو اللجنة المالية النيابية عن ائتلاف دولة القانون عبد الحسين الياسري ان اللجنة المالية شكلت لجنة مصغرة لمتابعة عمل البنك المركزي ووجهنا الى البنك المركزي جملة من الاستفسارات والتحريات في مقدمتها بيع العملة وماهي الفائدة من بيعها بهذه الكميات العالية وهذه المزادات الموجودة.وقال الياسري في تصريح خص به (الناس): ان اللجنة تبحث مع البنك المركزي تغيير واعادة طبع العملة وحذف الاصفار وماهو الهدف منه وماهي الشركات التي يتعامل معها البنك المركزي لاعادة طبع العملة بالاضافة الى وجود أرصدة عائدة للعراق باسم البنك المركزي مودعة في البنوك العالمية تقدر بـ 67 مليار دولار ماهي الفائدة من الاحتفاظ بهذه الاموال والعراق اليوم بحاجة اليها " متسائلا عن كيفية منح الاجازة لشركات تحويل العملة في العراق وكيف تتم مراقبتها مضيفا ان هناك مخاوف كبيرة من عملية غسيل الاموال وهناك اتهامات بوجود مافيات داخل البنك المركزي مشيرا الى ان جميع بلدان العالم تبيع الدولار بين فترة واخرى لكن ليس هناك بلد في العالم يبيع باستمرار العملة والبنك المركزي يبرر لنا بانهم يريدون رفع قيمة الدينار العراقي" داعيا الى عقد مؤتمر يشترك به الاقتصاديون لوضع الية لعمل البنك المركزي حول قضية تحويل الاموال الى الخارج ولا سيما ان هناك مبالغ كبيرة تم تحويلها ولم يتأكد ان التحويل تم ضمن فائدة او بدون فائدة".

 

 

           

 

وتناولت صحيفة الاتحاد

العناوين التالية

 (الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر للعراق)

(تواصل الحوارات والسجال بين الفرقاء السياسيين حول اولويات ورقة الاصلاح)

(ترجيحات: بغداد تحتضن مباحثات إيران و5+1 مجدداً)

 وركزت على العنوان التالي

 (الوقف السني:الارهابيون يريدون اذكاء الفتنة الطائفية مجددا)

وجاء فيه

" أكد ديوان الوقف السني في العراق، إن الارهابيين يريدون أذكاء الفتنة الطائفية في البلاد مجددا من خلال تنفيذ هجمات في مناطق محددة، وفيما اكد انه والوقف الشيعي يرفضان كل صور العنف، دعا الاجهزة الامنية الى الكشف عن تحركات الجماعات المسلحة. وقال نائب رئيس الديوان محمود الصميدعي إن "الارهابيين يريدون اذكاء الفتنة الطائفية في البلاد من جديد والعبث بالاستقرار والامن المتحقق من خلال تنفيذهم هجمات في مناطق سنية وأخرى شيعية". واضاف ان "على القوات الامنية تقع مسؤولية كبيرة في تعقب تلك الجماعات لمنع تحركها عبر الجهد الاستخباري". وتابع أن "الوقفين السني والشيعي يستنكران جميع انواع التفجيرات ويرفضان رفضا قاطعا اي نوع من أنواع الفتنة الطائفية ويدعوان الى الوحدة والتلاحم". وكان سبعة شبان من القومية التركمانية استشهدوا قبل يومين في منطقة امرلي على يد مسلحين مجهولين اثناء قيامهم برياضة السباحة في بركة ماء.

وابرزت صحيفة المواطن

العناوين التالية

 (حسن العلوي:تشكيل المجلس التفاوضي يلغي آلية الوسطاء بين بغداد وأربيل)

(قانون التقاعد الجديد سيرفع رواتب المتقاعدين ويوحدها)

(الجاف تقترح استقدام خبراء دوليين لمكافحة الارهاب في العراق)

وركزت على العنوان التالي

 (اجراءات مشددة قد تصل إلى الحظر على سيارات اقليم كردستان في بغداد)

 

وجاء فيه

" كشف مصدر مطلع،امس الثلاثاء، بأن مديرية المرور العامة، بصدد فرض إجراءات مشددة على السيارات التي تحمل لوحات ارقام محافظات اقليم كردستان قد تصل إلى منع دخولها إلى العاصمة بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة إلى اسمه إن "مديرية المرور العامة التابعة لوزارة الداخلية بصدد اصدار تعليمات مشددة على السيارات التي تحمل لوحات اقليم كردستان العراق (اربيل والسليمانية ودهوك)". وأوضح أن "هذه الإجراءات قد تصل الى منع دخول هذه العجلات الى بغداد"، مشيراَ الى أن "هذه الأوامر ستعمم على نقاط التفتيش لاتخاذ ما يلزم". وأضاف المصدر ان "القرار لم يعرف أسبابه او الدوافع منه بعد". وكانت بعض مديريات المرور في محافظات العراق الوسطى والجنوبية قد اتخذت قرارا بمنع العجلات التي تحمل لوحات تسجيل محافظات اقليم كردستان (السليمانية واربيل ودهوك)، من السير في شوارعها نتيجة عدم وصول قاعدة بيانات تخص تلك العجلات بحسب تصريحات لمسؤوليها.وتشهد محافظات الوسط والجنوب العراقي دخول الاف العجلات التي تحمل لوحات تسجيل محافظات اقليم كردستان وذلك لفرق السعر بمثيلاتها في تلك المحافظات.

 

 

 

وركزت صحيفة المدى

على العناوين التالية

 

(جلال الدين الصغير: الكرد مارقون وسيستأصلهم الإمام المهدي)

(الكردستاني: الاستجواب وسحب الثقة بعد العيد)

(الأحرار تحاول جمع الفرقاء ... والمواطن تطلب نشر ورقة الإصلاح)

وابرزت العنوان التالي(مصادر: أميركا زوّدت المالكي بأجهزة متطورة لمراقبة خصومه)

 وجاء فيه

" كشف سياسي كردي مستقل عن أن "الحكومة تتجسس على الجميع وتتنصت على قادة الأحزاب والشخصيات السياسية والوزراء وكبار الضباط الأمنيين وفي الجيش، ونحن نعرف ذلك". فيما نفى القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي والمقرب من المالكي أن يكون الأخير "أو أحد المقربين منه هو من قام بتسريب الشريط الذي كان في منزل طارق الهاشمي". وقال:"نحن على يقين أن الإدارة الأميركية زودت المالكي بأجهزة تنصت متطورة،وهذا باعتراف مسؤول أميركي كان يعمل في العراق سابقا". وأضاف السياسي الكردي المستقل، الذي فضل عدم نشر اسمه، "نحن نعرف أن وزارة الاتصالات لا تتنصت على الهواتف الجوالة، خاصة أن الوزير من ائتلاف العراقية، محمد علاوي، لكن هناك أجهزة متطورة زودت الولايات المتحدة الحكومة بها وبإمكان هذه الأجهزة التنصت وملاحقة أي جهاز جوال وإرسال رسائل نصية إليه من أرقام مختارة من داخل الجوال نفسه". وقال السياسي الكردي المستقل الذي رفض الكشف عن اسمه "ان رجل أعمال مقيماً في أوروبا قام بالتفاوض على شراء منظومة تنصت لصالح أحد الأحزاب المتنفذة ، وكان رجل الأعمال سيحصل على عمولة كبيرة لقاء الحصول على هذه المنظومة عن طريق شركة ألمانية، مع أن سعر المنظومة 700 مليون دولار تقريبا، لكن الشركة المنتجة رفضت بيع المنظومة لأنها مرتبطة بتعهد مع حكومتها يقضي بعدم تزويد مثل هذه المنظومات إلا للحكومات ولا يجوز تجهيزها للأشخاص لخطورتها"، موضحا أن "حجم المنظومة ليس أكبر من حقيبة سفر كبيرة الحجم". وأعرب السياسي الكردي "أن الكل يتنصت على الكل وكل حسب إمكانياته وأفضل من يقوم بذلك هو المالكي ولا أقول الحكومة".ونشرت وسائل إعلام، مؤخراً، مقطع فيديو مسجلاً بالكاميرا الخفية التي وجدت بمكتب الهاشمي للقائه مع اياد علاوي يتحدث فيه زعيم القائمة العراقية اياد علاوي عن زيارة له إلى النجف ولقائه المرجع الديني علي السيستاني.

 

وحول الوضع السياسي في العراق

 

 

نشرت صحيفة الناس

 

مقالا بعنوان (صراخ تحت وسادة العراق!)

 

قال فيه الكاتب احمد الجنديل

 

أعرفُ أنّ شيطاني سيدفعني إلى القبر إذا استمر في حقن شراييني وأوردتي بالصراخ ، وأعـرفُ أنّ المواقدَ التي لا تحتضن نـيرانها تـتحول إلى زرائب للخنازير .

في كلّ يوم يستيقظ شيطاني ويتحرك في دمي حاملا معه العواصف العاتية التي لا أستطيع إلا الانسياق خلف ثورتها ، مستمتعاً بعزفها الهادر ، ومع هبوب كلّ عاصفة لابدّ وأن أصوغ المقدمات قبل الدخول إلى قلب العاصفة ، فأنا من قوم لا نعرف الدخول إلى الحدث إلا عن طريق المقدمات والحواشي والمتون ، ولا نعرف الوصول إلا عن طريق الأزقة الوعرة والمسالك الضيقة ، فاعذروني أيها السادة لممارستي هذا التقليد البائس .

أمس ، امتشق شيطاني سيفه ، وأمرني بالركض خلفه ، شحنني بالصراخ فلبيتُ النداء ، مقتنعاً أنّ من يخرج من رحم العواصف لا ترهبه الرياح ولا يخاف من غبارها ، كنتُ متعلقاً بشيطاني عند توقفه على باب البرلمان العراقي ، أدركتُ على الفور مبتغاه ، رأيتُ عند الباب كثرة الجنود المدججين بالسلاح ، وعند أقدامهم ركام الخطابات والبيانات والتصريحات والتهديدات وعقود الصفقات ومحاضر الجلسات السرية والعلنية ، وعندما بدأتُ أنبش في هذا الإرث ، اختنقتُ برائحة الطائفية وعفونة المحاصصة ، وقبح المزايدات الرخيصة ، وجدتُ التآمر على وحدة العراق وعلى شعب العراق وعلى مستقبل العراق ، وشاهدتُ فصول النهب لثروات العراق ، والتقيتُ بفيالق الانتهازيين وهم يصفقون لكل داخل وخارج ، كان التاريخ حاضراً هناك ، ولكنه تاريخ مزيف وعليه أثار التشويه والتحريف ، تفحصته جيدا فلم أجد وجه عليّ فيه ولا هامة الفاروق فصرخت : هذا ليس تاريخنا فإلى أي تاريخ تنتمون !!؟ ووجدتُ كتابَ الله ممزقا وكل طرف يمسك بورقة منه ، فصرخت باكيا : نحن من دين محمد فمن أي دين انتم !!؟

وقفتُ أمام باب البرلمان ، وتذكرتُ أن ستة عشر نائبا دخلوا منه ، والبقية دخلوا إليه من تحت عباءة رؤساء القبائل السياسية ، ومن بين سراويل المشايخ القبلية ، ومن خلال بطاقات التزكية ، بعضهم دخلوا من النوافذ والشبابيك ، والبعض الأخر حفر نفقاً تحت الأرض ودخل ، والمدللون صنعوا لهم أجنحة من ريش المصالح وأدخلوهم من فوق قبّة البرلمان .

عند اجتيازي الباب ، كان القوم يلتفـّون حول جسد العراق ، ينهشون لحمه ويشربون دمه ويقطّعون أوصاله ، وكانت أعلام الدول الكبرى ترفرف في الفضاء باستثناء علم العراق ، فصرخت بغضب مكتوم : نحن من بلد اسمه العراق فمن أي بلد انتم !!؟ أسرع شيطاني ليقفل فمي ويأمرني بالتفرج فأطعته صاغرا .

تمعنتُ في وجوه القوم ، بعضهم يملك لسانا يحتاج إلى ترشيق ، وبعضهم يحتاج إلى عمليات جراحية لفتح ألسنتهم الخرساء ، وقع نظري على لوحة معلقة فوق الرؤوس ، نقش عليها ( وأمرهم شورى بينهم ) ورأيتهم أبعد الناس عن التشاور والحوار فيما يخص مستقبل البلاد والعباد ، وقفتُ على الفجيعة عارية دون أن يتبرع أحد من وضع ورقة التوت على عورتها ، وشاهدتُ بلدي غنيمة بيد أصحاب الشركات الكبرى ، وحضر شيطاني في اللحظة المناسبة ، صرختُ به : لماذا لا يحل هذا البرلمان !!؟ ولماذا لا يذهب هؤلاء حاملين معهم كل ما سرقوه من أموال الشعب المسكين !!؟ وما الذي فعلوه من اجل الوطن والشعب !!؟

قبل أن اسمع الإجابة من شيطاني ، سمعتُ أحدهم يطالب بتقسيم العراق ، وسمعتُ اتهامات يندى لها الجبين يتراشقون بها ، فريق اتهم الفريق الأخر بالخيانة ، وفريق هددّ بكشف الأوراق جميعا أمام الشعب ، وفريق تحسس جيوبه فاطمأن على سلامتها .عند ذاك انفلت رأسي من قبضة شيطاني ، وأسرعتُ نحو أصحاب مشاريع التقسيم ، وأطلقتُ صيحة هزّت أركان المبنى : يافقراء الناس ألقوا القبض على هؤلاء ، فهم أصل البلاء ومنبع الفتنة ومصدر الشقاء .

كانت صرختي مدوية ، جعلت الجميع يتقافزون ، وبدأ الحرس يطلق النار ، وبدأت وسائل الإعلام تعلن عن استنفار لقوى الأمن ، وتمّ قطع الطرق وإحكام الممرات ، والجميع يتحدث عن وجود إرهابي داخل البرلمان .

 

 

 

كما نشرت صحيفة المدى

مقالا بعنوان (نظرية "الرجل الخارق")

قال فيه الكاتب علي حسين

ضحكت كثيرا وأنا اقرأ ما قاله الوزير السابق والنائب الحالي باقر جبر الزبيدي من انه المنقذ الوحيد الذي سينتشل البلاد من كل أزماتها. ففي حوار مثير مع صحيفة العرب اليوم الأردنية قال الزبيدي: "كنت ومازلت وسأبقى اعتقد أنني الأقدر على إدارة الدولة وحل كل مشاكلها، لكنني لن اسعي وراء المنصب"، ولم يتركنا السيد النائب نحل لغز عدم سعيه للمنصب وهو الذي حصل على ثلاث وزارات متتالية "الإسكان" و"الداخلية" وأخيراً "المالية"

فقد بيّن لنا الأمر بأن هذه المناصب كانت وما تزال مجرد "تكليف" تيمّنا بصاحب نظرية التكليف خضير الخزاعي الذي اخبرنا ذات ليلة مقمرة أن سعيه لمنصب نائب رئيس الجمهورية لا علاقة له بالمحاصصة، ولا بتوزيع المناصب وإنما هو يصرّ على تولي المنصب لأن ذلك تكليف شرعي.

سنحاول أن نكون طيبين وساذجين ونصدق أن بعض المناصب إنما هي هبة ينعم بها المسؤولون، وعلى العراقيين

أضف إلىAdd to Windows Live | Googlize this post! | Add to Facebook | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly
عدد القراءات 1075

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي