اهتمامات الصحف العربية ليوم الخميس المصادف 11-7-2013

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس عدد من القضايا المهمة التي تخص شؤون الشرق الاوسط وركزت على مستجدات الاحداث في الدول العربية وخاصة سوريا فقد نشرت صحيفة الاتحاد الاماراتية العنوان التالي

( الكونجرس يعرقل خطط أوباما لتسليح المعارضة السورية)

وجاء فيه

كشفت 5 مصادر في أجهزة الأمن القومي الأميركي أن لجاناً بالكونجرس تعوق خطة إرسال الولايات المتحدة أسلحة لمقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب مخاوف ألا تكون مثل هذه الأسلحة حاسمة وقد ينتهى بها الأمر في أيدي مقاتلين متشددين. في وقت دعت فيه حكومة الرئيس الأسد رئيس فريق الأمم المتحدة للتحقيق في الأسلحة الكيماوية آكي سيلستروم لزيارة دمشق لمناقشة المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة في الحرب الأهلية لكنها قالت إنها لن تقدم تنازلات بشأن دخول فريق التفتيش.

وأعربت لجنتا المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب عن تحفظات خلف الأبواب المغلقة على جهود حكومة الرئيس باراك أوباما لدعم مقاتلي المعارضة من خلال ارسال معدات عسكرية. وقال مسؤول من دولة عربية ومصادر بالمعارضة السورية إنه لم يصل سوريا شيء من المعدات العسكرية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة منذ أسابيع. وأعرب الديمقراطيون والجمهوريون في اللجان المعنية بمجلس الكونجرس عن قلقهم من أن الأسلحة قد تصل إلى فصائل مثل «جبهة النصرة» التي تعد واحدة من أكثر جماعات الثوار تأثيراً وتصفها الولايات المتحدة بأنها واجهة لـ «القاعدة في العراق» الإرهابية. ويرغب أعضاء لجنتي المخابرات أيضاً في الاستماع إلى المزيد عن السياسة العامة للحكومة الأميركية بشأن سوريا وكيف ترى الحكومة أن خطتها للتسليح ستؤثر على الموقف على الأرض.

وقالت المصادر نفسها إن التمويل الذي أخطرت الحكومة لجان الكونجرس بأنها تريده لدفع ثمن شحنات الأسلحة التي سترسل إلى خصوم الأسد، قد تم تجميده مؤقتاً. وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالأبيض «كما أشرنا وقت الإعلان عن زيادة مساعداتنا للمجلس العسكري الأعلى للمعارضة السورية، فإننا سنستمر في التشاور الوثيق مع الكونجرس في هذه المسائل». ومن الناحية الفنية، فإن الحكومة لا تحتاج إلى مصادقة محددة من الكونجرس لا من خلال تشريع عام أو نوع من إجراءات العقوبات التشريعية للمضي قدماً في تنفيذ خطة الأسلحة. وذكرت مصادر عديدة أن الرئيس أوباما يتمتع بالفعل بسلطة قانونية تتيح له أن يأمر بمثل هذه الشحنات. ورغم ذلك، وطبقاً لقواعد ضمنية تراعيها السلطة التنفيذية والكونجرس تتعلق بشؤون المخابرات، فإن الحكومة لن تمضي قدماً في برامج مثل تسليم أسلحة للمعارضة السورية إذا أعربت إحدى لجنتي المخابرات بالكونجرس أو كلتيهما عن اعتراضات جدية

وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية جون كيري أطلع لجنتي المخابرات بالتفصيل سراً أواخر يونيو المنصرم، على خطط تسليح المعارضة رداً على الدليل المتزايد على أن قوات الأسد استخدمت أسلحة كيماوية. وأضافت المصادر أنه بعد سماع التفاصيل من كيري، فإن لجنتي المخابرات اعربتا عن عدم رضاهما عن الخطة. وقال اثنان من المصادر إنه على الرغم من أن لجنة مجلس النواب عبرت في البداية عن معارضة أكبر من نظيرتها في مجلس الشيوخ، فإنه بعد المزيد من الدراسة أصبحت لجنة الشيوخ قلقة بدرجة كبيرة من الخطة حتى أنها بعثت برسالة للحكومة الأميركية تثير أسئلة عنها. وفي الوقت نفسه، فإن لجان الاعتمادات بالمجلسين والتي تراجع بصورة روتينية برامج المخابرات السرية وبرامج المساعدة العسكرية، أثارت شكوكاً. وكان البيت الأبيض أعلن في يونيو المنصرم، أنه سيسلح جماعات معارضة خضعت للتدقيق بعد عامين من تجنب التدخل في الحرب الأهلية. وقالت المصادر إن الطريق الوحيد أمام خطة الحكومة لكي تمضي قدماً هو إذا نجحت لجان الكونجرس في إبرام صفقة مع الحكومة لتبديد مخاوفهم.

من جانب آخر، دعت دمشق رئيس فريق الأمم المتحدة للتحقيق في الأسلحة الكيماوية آكي سيلستروم لزيارتها دمشق لمناقشة المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة في الحرب الأهلية. وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري للصحفيين الليلة قبل الماضية، إن الدعوة وجهت أيضاً إلى انجيلا كين مسؤولة نزع السلاح بالأمم المتحدة لزيارة سوريا لإجراء محادثات عن تحقيق الأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. ولم يستطع فريق سيلستروم دخول الأراضي السورية حتى الآن لأن حكومة الأسد لا توافق إلا على دخوله مدينة حلب حيث تبادل جانبا الصراع الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية. وقال الجعفري «نحن واثقون بأن السيدة كين والدكتور سيلستروم سيجريان مفاوضات بناءة مع المسؤولين السوريين من أجل التوصل إلى اتفاق متبادل على شروط مرجعية المهمة وآليتها وإطارها الزمني».

وأضاف الجعفري أنه في حالة قبولهم الدعوة، فسوف يجتمعون مع وزير الخارجية السوري والخبراء الوطنيين. ووجه السفير السوري اتهاماً جديداً لمقاتلي المعارضة قائلًا إنهم يخزنون مواد كيماوية سامة. وقال «اكتشفت السلطات السورية الأحد في مدينة بانياس 281 برميلًا مليئة بمواد كيماوية خطيرة»، مضيفاً أن المواد الكيماوية المكتشفة «يمكنها تدمير مدينة بأكملها إن لم تكن البلاد كلها». وتابع الجعفري أن التحقيق ما زال جارياً بشأن هذه المواد الكيماوية التي عثر عليها في مخزن وقال إن لها صلة بـ «المجموعات الإرهابية المسلحة». وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون حث سوريا على أن تتيح لسيلستروم الدخول بلا أي قيد من أجل التحقيق في كل الحوادث المتصلة باستخدام الأسلحة الكيماوية لكن حكومة الأسد تريد أن يقتصر فريق الأمم المتحدة على إجراء تحريات بشأن حادث وقع في بلدة خان العسل بريف حلب في مارس الماضي، وألا يشمل أماكن أخرى أبلغت بريطانيا وفرنسا الأمم المتحدة بها.

وسئل الجعفري هل تعني الدعوة الموجهة إلى سيلستروم وكين أن سوريا ستدرس السماح لفريق الأمم المتحدة بالذهاب إلى أماكن غير حلب، فأشار إلى أن حكومته لن تسمح بذلك قائلًا «لا. ويجب ألا تقفز إلى استخلاص هذه النتيجة». ولم يقل المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي هل سيقبل مفاوضو الأمم المتحدة الدعوة التي وصفها بأنها «تحرك في الاتجاه الصحيح». وقال إن الحكومة السورية يجب عليها منح فريق سيلستروم حرية وصول واسعة في سوريا «دونما أي تأخير أو شروط». وفريق سيلستروم مستعد منذ أكثر من شهرين لدخول سوريا لكنه واجه عقبات بسبب الخلافات بشأن النطاق المتاح له للوصول في أنحاء سوريا.

من جهتها، قالت القائمة بأعمال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة روزماري ديكارفو إن سيلستروم كان في واشنطن أمس الأول، لإجراء مناقشات مع المسؤولين الأميركيين. وكرر الجعفري زعم سوريا أن اتهامات استخدام الأسلحة الكيماوية الموجهة إلى القوات الحكومية هي محاولة لتقويض طلبها الأولي بأن يتركز تحقيق الأمم المتحدة على حلب

وفي سياق متصل

نشرت صحيفة الوطن لكويتية

العنوان التالي

( الجيش الحر يتهم روسيا بالكذب في موضوع الأسلحة الكيميائية)

وجاءفيه

اتهم الجيش السوري الحر الاربعاء موسكو بالكذب بعد اعلانها انها تملك الدليل على استخدام المقاتلين السوريين المعارضين للنظام السوري اسلحة تحتوي على غازات سامة في العمليات العسكرية في سوريا، مؤكدا ان الجيش الحر لا يمتلك مثل هذه الاسلحة و"لا يسعى الى امتلاكها".

 

وقال المستشار السياسي والاعلامي للجيش الحر لؤي مقداد ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان "قيادة هيئة الاركان تؤكد ان التقرير الروسي حول استخدام الثوار لغاز السارين كاذب وملفق".

 

واضاف ان الادلة التي تحدثت عنها روسيا "ملفقة"، مشيرا الى ان موسكو تعلم ان "هناك اكثر من عشر دول على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تملك ادلة واثباتات قاطعة غير قابلة للشك على استخدام النظام اسلحة غازية وكيميائية في قصف المدنيين في سوريا".

 

واوضح ان هذه الادلة تؤشر الى ان "هذا القصف المحرم دوليا استهدف 15 موقعا في سوريا على الاقل"، وان هذا القصف "موثق ايضا بعينات التربة وجثث الشهداء وشهادات مصابين بينهم من هم خارج سوريا. بالاضافة الى قنابل غير منفجرة القيت من الطائرات وتحتوي على غازات سامة".

 

وقال مقداد ان موسكو "تحاول ان تغطي النظام، علما انها تعلم ان الجيش الحر لا يمتلك مثل هذا السلاح ولا يسعى الى امتلاكه. كما انه لا يمتلك آلية اطلاق مثل هذا السلاح، اي صواريخ متوسطة او بعيدة المدى وطائرات".

 

وتابع ان استخدام مثل هذا السلاح "يخالف مبادئنا واهداف الثورة بدولة ديموقراطية تحترم حقوق الانسان. ان نظام بشار الاسد هو من يمتلك ترسانة من الاسلحة البيولوجية والكيميائية والجرثومية المحرمة، وقد اعترف بذلك اكثر من مرة".

 

وصرح السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين الثلاثاء بان روسيا تملك الدليل على ان المعارضين السوريين استخدموا غاز السارين في 19 مارس قرب حلب.

 

واضاف ان الخبراء الروس جمعوا عينات من موقع الهجوم في خان العسل وسلمت الادلة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون في وثيقة من نحو 80 صفحة.

 

وطالبت الحكومة السورية بتحقيق للامم المتحدة في حادث مارس في خان العسل. لكنها تشدد على ان يحقق المحققون الدوليون في هذا الاعتداء حصرا، بينما تطالب الامم المتحدة بحرية التنقل في كل انحاء البلاد، ما حال حتى الان دون توجه بعثة تحقيق شكلتها الامم المتحدة الى سوريا.

 

وتتهم المعارضة السورية النظام باستخدام اسلحة كيميائية وغازات سامة في اكثر من مكان. ورفضت الولايات المتحدة تاكيدات موسكو في الامم المتحدة، معتبرة ان لا دليل عليها.

 

وكان مسؤولون اميركيون وفرنسيون وبريطانيون تحدثوا في الماضي عن شكوك قوية في استخدام النظام لاسلحة محظورة في عملياته ضد قوات المعارضة.

 

وفي الشأن المصري

نشرت صحيفة السفير اللبنانية

العنوان التالي

 

( الازهر ينتقد فتوى القرضاوي بشأن "ثورة 30 يونيو " )

وجاء فيه

انتقد شيخ الأزهر، امس، فتوى الداعية يوسف القرضاوي حول تظاهرات «30 يونيو»، والتي وصف فيها ما حدث في مصر الأسبوع الماضي بأنها «انقلاب عسكري استعانت فيه القوات المسلحة بمن لا يمثلون الشعب المصري».

وقال الأزهر، في بيان، «لا يصعُب على عوامِّ المثقفين ممَّن اطَّلعوا على فتوى الدكتور يوسف القرضاوي، أنْ يستقرئوا ما فيها من تعسُّف في الحكم، ومجازفة في النَّظَر؛ باعتبارِه خروجَ الملايين من شعبِ مصر في الثلاثين من يونيو بهذه الصورة التي لم يسبقْ لها مثيلٌ انقلابًا عسكريًّا.»

واضاف «لم يكن شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِيت لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذي عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تختلف عن الخامس والعشرين من يناير في شيء».

وشدد البيان على أن شيخ الأزهر «أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد ليمنع الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التي لطالما حذَّر منها، ولم يهتم بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التي صدَرت في هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعي والمواقف التي يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعي من الشرفاء من رموز الأمَّة».

وأوضح أن ما ورد في فتوى القرضاوي من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن زيادة في الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، مشيرا إلى أن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق.

,وفي سياق متصل

نشرت صحيفة الدستور الاردنية

العنوان التالي

 

( إسـرائيل تضغط على واشنطن لمواصلة تقديم المساعدات العسكرية لمصـر)

وجاء فيه

طلبت اسرائيل من الولايات المتحدة عدم تجميد مساعداتها العسكرية المقدمة الى مصر بعد ان عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي الاسبوع الماضي، بحسب ما اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية. ويأتي هذا الطلب لمنع تطبيق قانون اميركي يمنع تقديم مساعدات مالية لنظام نتج عن انقلاب.

 

وذكرت الاذاعة العامة ان مسؤولين اسرائيليين ضغطوا على الولايات المتحدة لعدم تجميد مساعداتها العسكرية المقدمة الى مصر والتي تصل الى 1,3 مليار دولار اميركي سنويا. وقالت صحيفة هارتس نقلا عن «مسؤول اميركي كبير» ان سلسلة «مكالمات هاتفية ماراثونية حول الانقلاب» جرت بين رئيس الوزراء الاميركي مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري واخرى بين وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون ونظيره الاميركي تشاك هاغل واخرى بين مستشاري الامن القومي للدولتين ياكوف اميدرور وسوزان رايس. وحذر المسؤولون الاسرائيليون في هذه المشاورات من ان قطع المساعدات العسكرية سيكون له «اثر سلبي» على الارجح على امن اسرائيل حيث لن تتوفر موارد كثيرة للجيش المصري لضمان الامن في صحراء سيناء.

 

 

أضف إلىAdd to Windows Live | Googlize this post! | Add to Facebook | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly
عدد القراءات 275

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي