" داعش " تتكبد خسائر فادحة في الأرواح على يد الجيش العراقي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

وكالة الانباء العراقية المستقلة/ بغداد

 

 

تسعى مايطبف عليها بـ “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) إلى تحقيق حلم تنظيم القاعدة في العراق، من خلال بناء أول إمارة في خلافة التنظيم تمتد من سوريا الى العراق. لذلك فإنها تسعى للسيطرة على شمال سوريا من حلب الى ادلب والحسكة، ومن ثم السيطرة على الانبار كونها تعتبر معقل للتنظيم وتفصل الحدود السورية. ولكن الجيش العراقي في العراق والجيش السوري في سوريا لن يقبلا بذلك، وهم متسمرون في التصدي لهؤلاء لضرب مشروعهم التكفيري. ويقوم الجيش العراقي بعمل بطولي في تصديه لـ”داعش” في الانبار، وتعتبر عمليته على الارهابيين من اقوى العمليات، وقد استطاع ان يفشل مشروعهم، ويستعيد معظم المناطق المحتلة من قبل داعش، لكي لا تستكمل مشروعها، وهو مستمر في عملياته ولن يتهاون مع هؤلاء حتى تحرير الانبار كاملةً لاسيما ان الانبار تعتبر منطقة واسعة وصحراوية ايضاً. وقد أبدى الجيش العراقي حتى الان شجاعة ومهنية  عالية في مواجهة التكفيريين الذين يقومون بالقتل على الهوية في المنطقة.

ولا بد أن هناك تنسيق بين الجيشين العراقي والسوري، لمنع الارهابيين من السيطرة وبناء امارتهم، وتؤكد مصادر مطلعة” أن “هناك تنسيق كبير بين الجيشين السوري والعراقي، لمنع الارهابيين من الوصول الى مبتغاهم، وهذا التنسيق على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاستخباراتية والتزويد بالمعلومات، وهذا ما أدى حتى الان الى تكبيد عناصر داعش خسائر كبيرة جداً”.

وتشير المصادر” إلى أنه سقط حتى الان “حوالي 1000 مقاتل في هذه الاشتباكات لداعش، حيث يضرب الجيش العراقي حصاراً كبيراً عليهم، وقد اصبحوا يعانون من نقص في الذخائر والغذاء ويفرون الى الجبال، وسيتمكن خلال ايام من بسط السيطرة على كل الانبار حيث العمليات مستمرة، كما أن الجيش السوري يقوم ايضاً بقصف هؤلاء في شمال سوريا ما يؤدي الى توجيه ضربات قاسية لهم”.

وتضيف مصادر “الخبر برس” ان “هناك تنسيق عال جداً بين المخابرات السورية والعراقية، حتى ان اناس مقربين من داعش يزودون المخابرات بمعلومات عنها، ونتيجة عمل الاستخبارات والقدرة العالية في اختراق داعش، يتمكن الجيش من ضرب هؤلاء، حتى ان المعلومات التي تجمعها الاستخبارات تساهم في افشال عمليات تفجيرية لداعش، وبمصادرة سلاح لها بشكل مستمر”.

وتوضح المصادر أن “الدولة السورية والدولة العراقية تعرفان جيداً مشروع هؤلاء، وبات الشعب العراقي وكذلك السوري يعرف مخططاتهم، والمسؤولون يعلمون مدى خطورة بناء امارة للتكفيريين في العراق وسوريا، وبالتالي لن يسمح احد لهؤلاء بتنفيذ مشروعهم، وكل من يسعى الى ذلك ويدعم هذا المشروع سيتم محاسبته، ولن ينتصر في الاخر الا صوت الحق وصوت الدولة”.

 

أضف إلىAdd to Windows Live | Googlize this post! | Add to Facebook | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly
عدد القراءات 437

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي