وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,
اعلن مستشار الامن الوطني الكوري الجنوبي "وي سونغ-لاك" ان كوريا الشمالية ، كما يبدو ، غير راغبة في الحوار الدبلوماسي مع كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة، وذلك بعد أيام من تصريح الرئيس الكوري الجنوبي"لي جيه ميونغ" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" برغبتهما في استئناف المحادثات مع بيونغ يانغ في قمتهما الثنائية المهمة.
وأدلى "وي" بهذه التصريحات بعد يوم من إعلان وسائل الإعلام الحكومية في بيونغ يانغ أن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" سيزور الصين قريبا لحضور عرض عسكري الأسبوع الحالي في بكين، مما يمهد الطريق لعقد قمة ثلاثية محتملة مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والرئيس الصيني "شي جين بينغ".
وقال "وي" لإذاعة "سي بي إس" إنه سيكون من «المنطقي عدم وضع توقعات عالية جدا بشأن إمكانية الحوار» مع كوريا الشمالية.
وقال "وي": «في الوقت الحالي، لم تبد كوريا الشمالية استعدادا للدخول في محادثات، سواء معنا أو مع الولايات المتحدة».
وأضاف أنه من الأفضل انتظار رد بيونغ يانغ «بهدوء»، بالنظر إلى أنها اتخذت «موقفا سلبيا للغاية» تجاه مبادرات السلام التي قدمها "لي".
كما قدر احتمال حضور "كيم" قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية في أواخر أكتوبر بـ «منخفض للغاية».
وفي معرض تعليقه على قمة "لي" مع "ترامب"، قال "وي" إن النتيجة الأكثر وضوحا كانت بناء «علاقة شخصية» بين الزعيمين، بالنظر إلى أسلوب "ترامب" غير التقليدي الذي يركز على التوافق الشخصي.
وعلى الرغم من أن سيئول وواشنطن عملتا على إصدار بيان مشترك يغطي الأمن والتجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي، إلا أنه لم يتم إصداره في نهاية القمة لأن التقدم في بعض المجالات اعتُبر «بطيئا» وتطلب مزيدا من المشاورات مع الوزارات والبرلمان.
وبالإضافة إلى الاتفاق على بناء السفن، أشار "وي" إلى وجود «تقدم ملموس» في التعاون في مجال الطاقة النووية، بما في ذلك شراكات محتملة لتصدير المواد النووية واتفاق ثنائي للطاقة النووية.
وقال: «يمكن لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الدخول معا إلى أسواق دول ثالثة، في حين تجري مناقشات حول منح كوريا الجنوبية مزيدا من الحرية في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته» |