- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
الإطار التنسيقي يمسك بزمام القرار في حسم الرئاسات الثلاث
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
في ظل تعقيدات المشهد السياسي العراقي وتباين المواقف داخل البيتَين السني والكردي، برز الإطار التنسيقي كلاعب أساسي قادر على فرض كلمته الفصل في اختيار الرئاسات الثلاث ورسم ملامح المرحلة المقبلة.
وبهذا الشأن اكد المحلل السياسي ابراهيم السراج، ان الاطار التنسيقي ستكون له كلمة الفصل في اختيار وحسم موضوع الرئاسات الثلاث، خصوصا في حال عدم توصل البيتين السني والكردي الى مرشحين لرئاستي الجمهورية والبرلمان.
وقال السراج ان "الاطار التنسيقي لن يتمكن فقط من حسم منصب رئيس الوزراء، بل ان رئاستي البرلمان والجمهورية ستحسمان باصوات الاطار التنسيقي، وذلك بسبب الضعف والانشقاقات الحاصلة داخل البيتين السني والكردي".
واضاف ان "الاكراد مازالوا يدورون في حلقة مغلقة ولم يتفقوا بعد على اسم معين ليقدموه الى البرلمان كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية، اضافة الى السنة الذين لم يخرجوا باسم المرشح لمنصب رئيس البرلمان".
وبين ان "الاتحاد الوطني رهن اختيار وحسم منصب رئيس الجمهورية باعلان تشكيل حكومة كردستان، بعد ان مضى اكثر من عام على اجراء الانتخابات في اقليم كردستان من دون تشكيل حكومته الجديدة، الامر الذي زاد الامور تعقيدا في الاقليم".
وبينما يستمر الجدل داخل القوى الكردية والسنية حول أسماء المرشحين، يظل الإطار التنسيقي في موقع يمكّنه من حسم المناصب العليا للدولة، ما يعكس حجم تأثيره في المشهد السياسي العراقي، ويضعه أمام مسؤولية تاريخية في إدارة التوازنات وصياغة مستقبل العملية السياسية.
وبهذا الشأن اكد المحلل السياسي ابراهيم السراج، ان الاطار التنسيقي ستكون له كلمة الفصل في اختيار وحسم موضوع الرئاسات الثلاث، خصوصا في حال عدم توصل البيتين السني والكردي الى مرشحين لرئاستي الجمهورية والبرلمان.
وقال السراج ان "الاطار التنسيقي لن يتمكن فقط من حسم منصب رئيس الوزراء، بل ان رئاستي البرلمان والجمهورية ستحسمان باصوات الاطار التنسيقي، وذلك بسبب الضعف والانشقاقات الحاصلة داخل البيتين السني والكردي".
واضاف ان "الاكراد مازالوا يدورون في حلقة مغلقة ولم يتفقوا بعد على اسم معين ليقدموه الى البرلمان كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية، اضافة الى السنة الذين لم يخرجوا باسم المرشح لمنصب رئيس البرلمان".
وبين ان "الاتحاد الوطني رهن اختيار وحسم منصب رئيس الجمهورية باعلان تشكيل حكومة كردستان، بعد ان مضى اكثر من عام على اجراء الانتخابات في اقليم كردستان من دون تشكيل حكومته الجديدة، الامر الذي زاد الامور تعقيدا في الاقليم".
وبينما يستمر الجدل داخل القوى الكردية والسنية حول أسماء المرشحين، يظل الإطار التنسيقي في موقع يمكّنه من حسم المناصب العليا للدولة، ما يعكس حجم تأثيره في المشهد السياسي العراقي، ويضعه أمام مسؤولية تاريخية في إدارة التوازنات وصياغة مستقبل العملية السياسية.
بواسطة
ina
اضيف 2025/12/23 - 11:20 AM
مشاهدات 2510
اخر تحديث 2026/09/15 - 9:13 PM
تعليق جديد
اخبار مشابهة

السفير الأمريكي مايك هاكابي: منذ عام 1948 ونحن لم نضع أقدامنا على الأرض من أجل إسرائيل
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يرفع معدلات الفائدة بربع نقطة مئوية لأول مرة منذ سنوات
سيرحل في يناير.. إعلامي سعودي يفجر مفاجأة حول مستقبل رونالدو
البرلمان اللبناني يجدد الثقة في حكومة نواف سلام
وزير الطاقة الأميركي: 18 مليون برميل نفط خرجت من هرمز الثلاثاء