- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
البطاقة التموينية بين توفير الغذاء للمواطنين وبين وضعهم في متاهات وتفاصيل المواد الداخلة فيها
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
قلة التخصيصات المالية تجعل من برنامج
وزارة التجارة لتحسين البطاقة التموينية لعام 2025 حبرا على ورق
*الجانب الأمني وتصفير الخزين
الاستراتيجي والاعتماد على شركات تجهيز عراقية وراء تلكؤ تأمين مفردات البطاقة
بالكميات المقررة والنوعيات الجيدة.
فمن توجيها تنال لخطة (2005) هو
التركيز على النوعية والتعبئة في حين ان جميع العقود التي ابرمت مع شركات عالمية
مصنعة ومتضمنة أجود انوع المواد الغذائية ومن المواصفات العالمية الا اننا لم
نستطيع تغطية تلك العقود ماليا بسبب قلة التخصيصات المستحصلة لشركتنا من وزارة
المالية الامر الذي ابقاها حيرا على ورق.
وأشار الى ان جميع المبالغ التي
استطاعت الشركة الحصول عليها العام 2025 لشهر حزيران المنصرم هي خمسة حاجات الشركة
الاستيرادية من التخصيصات المالية والذي انعكس فعلا على جميع
النشاط الاستيرادي وما لهذا الامر من
تبعات على المواد الموزعة.
يأتي ذلك في ظل وضع الشركة الحالي وهي
لا تمتلك اي رصيد غذائي ستراتيجي حيث تم تصغير هذا الرصيد بعد انتقال السيادة حيث
ان السياسة الجديدة التي اتبعت هي الاستيراد المباشر وذلك لغياب الدواعي الضرورية
لوجود خزين ستراتيجي بعد زوال الحصار الاقتصادي عن البلد وكذلك للتبعات المالية
الكبيرة المترتبة على وجود خزين وبهذه الكميات والقنوات الطويلة والتي تحتاج الى
اماكن خزن وموظفين اضافة الى توفير الجانب الامني الامر الذي دعا الشركة ان تعقد
استيراد مع شركات عراقية والتي كانت محدودة الخيرة في هذا المجال اضافة الى الية
العمل المعقدة اصلا كل هذه الاسباب مضافا لهذا الجانب الامني ساهمت بوجود تلكؤ في
التوزيع والالتزام من جانب شركتنا في ايصال المفردات التموينية بأوقاتها المحددة
للمواطن.
وعليه فيجب ان نسعى من جديد لتوفير
خزين جيد كل المشكلة على المدى القريب وأضاف انه على المدى البعيد فان الحل الجذري
يمكن بالرجوع الى زراعتنا والتي تعطينا حنطة ورز بشكل كاف وصناعتنا والتي تعطينا
زيوت ومنظفات
*وماذا عن واقع البطاقة التموينية
للأشهر القادمة؟
قال ان السيد الوزير استطاع ان يحقق
خلال الأيام الماضية توفير تخصيص مالي لاستيراد حنطة تكفي لثلاث أشهر من الحنطة
والسكر والرز والتي تكفي لشهرين وعليه ان مادة الطحين والتي ستجهز لشهر تموز ستكون
من النوع التركي والاماراتي إضافة الى ما ينتج من طحين الحنطة الأسترالية ذات
النوعية المنورة الرز الذي بدأ يصل الى الموانئ اول باخرة قد افرغت في ميناء ام
قصر وأشار الى انه تم الحصول على ضمانات توفير التخصيصات المالية لتجهيز هذه
المواد التي من المؤمل ان تحصل خلال شهر تموز فعليه قمنا بتوجيه دعوة لابرام عقود مع اربع شركات عالمية
عملاقة في مجال صناعة السكر هي أمريكية وفرنسية وانكليزية واماراتية وأشار البى
انه تم الحصول على ضمانات توفير التخصيصات المالية لتجهيز هذه المواد والتي من
المؤمل ان تصل خلال شهر بالنسبة للدول الاوربية وفترة أسبوع بالنسبة للدول
الخليجية
*وحول حليب الأطفال والكبار؟
قال انه لا توجد مشكلة في تجهيز هذه
المواد للمواطن لدينا خزين جيد من هذه المواد متمثل بحليب الأطفال فرنسي وسويسري
وحليب كبار أردني اماراتي وعماني وفيتنامي
واكد ان جميع هذه العينات والمنشئ هي
مبنية على استطلاع
تعليق جديد
اخبار مشابهة

قائد الجيش الباكستاني يصل طهران في زيارة رسمية
القبض على مدير الدائرة القانونية في هيئة الاستثمار بتهم فساد
جهاز مكافحة الإرهاب ينفي القبض على عضو في أركان هيئة الحشد الشعبي
الدولار في العراق يرتفع إلى 154750 ديناراً
مقررة الأمم المتحدة تدعو لنشر قوات حماية دولية في الضفة وغزة والقدس