- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
جيران الجدار غرباء الأخلاق
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان السوداني ,,
لم تعد بعض البيوت تُبنى على الاحترام
كما كانت في الماضي، بل أصبحت الجدران متقاربة والقلوب متباعدة.
كان الجار قديماً باب أمان، يُسأل عن
حال جاره قبل أهله، ويحفظ سره وكرامته، أما اليوم فقد تغيّر حال الكثير من الناس،
وأصبحت الأذية تُمارس بلا شعور، والكلمات الجارحة تُقال بلا خجل، والراحة تُسلب من
خلف الأبواب التي كان يُفترض أن تكون مصدر طمأنينة.
هناك من يرفع صوته غير مبالٍ بمرض جارٍ
أو تعب طفل، وهناك من يؤذي بالمواقف والكلام والتصرفات، ناسياً أن الاحترام لا
يحتاج مالاً بل يحتاج تربية وضميراً حياً.
المؤلم ليس ضيق البيوت… بل ضيق
الأخلاق، وليس قرب المنازل… بل بُعد الرحمة بين الناس.
لقد تغيّرت النفوس عند البعض، فأصبحت
المصالح مقدمة على العِشرة، والأنانية أعلى من قيمة الجيرة التي أوصى بها الدين
والإنسانية.
فالجار ليس مجرد شخص يسكن قربك، بل
امتحان لأخلاقك وإنسانيتك.
قال رسول الله(ص)
"ما زال جبرائيل يوصيني بالجار
حتى ظننتُ أنه سيورّثه."
تعليق جديد
اخبار مشابهة

رئيس حكومة اقليم كردستان: على بغداد تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والدستورية تجاه ذوي شهداء الانفال
الكويت تسعى لحجب منصة ألعاب إلكترونية شهيرة "تخالف القيم الأخلاقية"
قيادة حرس الحدود تعلن استمرار نصب الجدار الكونكريتي على الحدود السورية بوتيرة متصاعدة
العلو بالأخلاق لا بالمناصب
الحكيم: كيان الاحتلال ينتهك ميثاق الأمم المتحدة ويضربه عرض الجدار