- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
حين يختنق النهر من يحاسب ملو ثي الحياة
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان
السوداني ,,
مياه ملوثة...
وأرواح تدفع الثمن
تلوث المياه
في الجنوب وبغداد... كارثة تبحث عن حلول
لم تعد مشكلة
تلوث المياه في بغداد والمحافظات الجنوبية قضية خدمية عابرة، بل تحولت إلى خطر
يهدد صحة الإنسان والبيئة ومستقبل الأجيال. فبين رمي المخلفات الصناعية في
الأنهار، وتصريف مياه الصرف الصحي دون معالجة كافية، وضعف الرقابة على مصادر
التلوث، باتت الأنهار التي كانت يوماً مصدر الحياة تحمل معها الأمراض والمخاطر
بدلاً من الخير والنماء.
يعاني المواطن
في العديد من المناطق من تراجع جودة المياه وارتفاع نسبة الملوثات فيها، الأمر
الذي ينعكس على الصحة العامة والزراعة والثروة السمكية. وفي الوقت الذي تتزايد فيه
الشكاوى والمناشدات، تبقى الحاجة ملحّة إلى رقابة حقيقية وإجراءات صارمة تمنع
التجاوز على الموارد المائية وتحاسب الجهات المقصرة والمتسببة بالتلوث.
إن حماية
المياه ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي واجب مشترك بين المؤسسات الحكومية
والمواطنين وأصحاب المشاريع المختلفة. فكل قطرة ماء ملوثة تعني خطراً جديداً يضاف
إلى معاناة الناس، وكل إهمال في الرقابة يفتح الباب أمام كارثة بيئية يصعب علاجها
مستقبلاً.
ويبقى السؤال
الذي يطرحه الجميع: إذا كانت المياه شريان الحياة، فمن المسؤول عن حمايتها من عبث
الملوثين وإهمال المقصرين؟
"وجعلنا
من الماء كل شيء حي"،
فحماية الماء حماية للحياة نفسها، وإهماله إضرار
بالحاضر والمستقبل.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

تشييع 100 شهيد بعد انتشالهم من تحت أنقاض حي الزيتون في غزة.. بينهم 70 طفلاً
الأنواء الجوية: انخفاض بدرجات الحرارة وغيوم وأمطار في المناطق الشمالية
منتخب العراق للشباب يواجه تايلاند بتصفيات كأس آسيا
المالية البرلمانية: وجود نية لإصدار فئات نقدية أصغر من فئة 250 ديناراً
القضاء يوجه باتخاذ الإجراءات القانونية بحق مثيري الفتن الطائفية على مواقع التواصل