- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
حين يصبح الاعتياد أخطر من المشكلة
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان
السوداني ,,
هناك أشياء
كانت في يومٍ من الأيام تُغضب الناس وتدفعهم إلى السؤال والمطالبة، لكنها مع مرور
الوقت أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية، وكأنها أمر طبيعي لا يستحق الاعتراض.
المشكلة ليست
دائماً في وجود الخطأ، بل في أن نعتاد عليه.
حين يعتاد
المواطن على الانتظار، وعلى تأخر الخدمات، وعلى ارتفاع الأسعار، وعلى الوعود التي
لا تتحقق، يبدأ الخطر الحقيقي؛ لأن الإنسان عندما يعتاد المشكلة قد يتوقف عن
المطالبة بحلها.
المجتمع لا
يتقدم بالصمت عن الأخطاء، ولا بكثرة التبرير، وإنما بالوعي والمساءلة ووضع
المسؤولية في مكانها الصحيح. فالمواطن ليس رقماً في سجلات الدولة، بل هو أساسها،
ومن حقه أن يسأل: لماذا؟ ومتى؟ ومن المسؤول؟
والأخطر من كل
ذلك أن تنتقل حالة الاعتياد من جيل إلى جيل، فيكبر الأب وهو يقول لابنه: «هكذا هي
الحياة»، بدلاً من أن يقول له: «من حقك أن تعيش حياة أفضل».
لذلك، فإن كسر
حاجز الاعتياد هو بداية التغيير؛ لأن ما نتقبله اليوم بصمت، قد يتحول غداً إلى
واقع يصعب تغييره.
فالسكوت عن
المشكلة لا يجعلها تختفي… بل يجعلها أكثر اعتياداً.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

المندولاي يتوصل إلى اتفاق مع حكومة كوردستان لحل القضايا العالقة
ألمانيا تبدأ سحب النفط من احتياطياتها الاستراتيجية
منتخب أشبال العراق يتغلب على ترينيداد وتوباغو في كأس العالم
عراقجي: الهيكل الأمني القائم على التدخل الأجنبي في المنطقة انهار
تايوان.. قتيل واحد وأكثر من 500 جريح بعد أن ضرب إعصار تشامبي المنطقة