- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
صِلة الرحِم.. خيط إن انقطع ضاعت دفء العائلة
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان السوداني ,,,
في زمنٍ أصبحت فيه
مشاغل الحياة كثيرة، وانشغل الإنسان بعمله وهمومه وهاتفه، بدأت بعض العوائل تبتعد عن بعضها، حتى أصبح السؤال عن القريب يأتي بالمناسبات فقط، وكأن صلة الرحم أصبحت واجباً ثقيلاً لا يعرفه إلا القليل.
إن صلة الرحم ليست مجرد زيارة عابرة أو اتصال في مناسبة، بل هي محبة واهتمام وسؤال ووقوف إلى جانب القريب وقت الحاجة. فالعائلة التي يحافظ أفرادها على ترابطهم تكون أكثر قوة في مواجهة صعوبات الحياة، لأن الإنسان مهما امتلك من أصدقاء ومعارف يبقى بحاجة إلى أهله وسنده.
كم من قريب ينتظر اتصالاً بسيطاً يشعره بأنه ما زال في دائرة الاهتمام، وكم من كبير في السن يفرح بزيارة أبنائه وأحفاده، وكم من عائلة يمكن أن تُحل خلافاتها بكلمة طيبة ولقاء صادق بدلاً من القطيعة والابتعاد.
وليس المقصود بصلة الرحم أن ننتظر الآخرين حتى يبدؤوا، بل أن نبادر نحن بالخير، فالعلاقات العائلية لا تعيش على الذكريات وحدها، وإنما تحتاج إلى سؤال ولقاء وتسامح وتغافل عن الأخطاء.
وفي وقتٍ تتسارع فيه الحياة، تبقى العائلة هي المكان الذي ينبغي أن نجد فيه الأمان والرحمة، ولذلك فإن الحفاظ على صلة الرحم مسؤولية أخلاقية ودينية، تبدأ بكلمة وتنمو بالمحبة وتستمر بالتسامح.
قال رسول الله (ص)
«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه»
فلا تجعلوا مشاغل الدنيا سبباً لقطيعة الرحم، فقد يأتي يوم نفتقد فيه وجهاً كنا نستطيع أن نراه اليوم بكلمة أو زيارة.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

هاري وميغان يفاجئان العائلة الملكية.. عودة مرتقبة إلى بريطانيا بعد 6 سنوات من القطيعة
*بين دفء المجالس وبرودة الشاشات
مجلس الخدمة يقترح تعيين فرد من العائلة التي لا تضم موظفاً حكومياً
حين يغيب السند ... هل تصبح العائلة السند رحيل الأب والأم ... بداية أختبار العائلة الحقيقي
حين يبرد الدفء… ماذا يحدث لعلاقاتنا الإنسانية