- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
لماذا ننسى الأحلام بعد الاستيقاظ من النوم
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
قد يستيقظ الإنسان وهو يتذكر حلماً بتفاصيله، ثم تختفي تلك التفاصيل قبل أن يبدأ يومه، بينما قد يستيقظ في صباح آخر من دون أن يتذكر أي حلم على الإطلاق. ويقدر الباحثون أن الإنسان يقضي نحو ساعتين في الأحلام خلال الليلة، لكن تحديد المدة الفعلية لكل حلم يظل صعباً، لأن الأحلام تحدث خلال مراحل مختلفة من النوم، كما أن دراستها تعتمد بدرجة كبيرة على ما يستطيع الشخص تذكره بعد الاستيقاظ.
ويرتبط نسيان الأحلام، جزئياً، بطريقة تكوين الذكريات أثناء النوم، إذ قد تبدو أحداث الحلم واضحة تماماً أثناء حدوثها، من دون أن تُحفظ تفاصيلها بصورة مستقرة تتيح استعادتها لاحقاً. لذلك يمكن أن يبدأ الحلم في التلاشي فور الاستيقاظ، حتى لو بدا قبل لحظات طويلاً ومليئاً بالأحداث.
ولا يعني عدم تذكر حلم ما أنه لم يحدث، إذ يمكن أن تظهر الأحلام خلال مراحل النوم المختلفة، رغم أنها تكون غالباً أكثر وضوحاً وتفصيلاً خلال مرحلة حركة العين السريعة.
ويمر معظم الأشخاص بمرحلة حركة العين السريعة بين 4 و6 مرات خلال الليلة، وتكون فتراتها أقصر في بداية النوم، ثم تطول تدريجياً مع اقتراب الصباح، وقد تصل إحدى الفترات المتأخرة إلى نحو ساعة. لكن طول فترة حركة العين السريعة لا يعني بالضرورة أن الحلم الذي يحدث خلالها يستمر للمدة نفسها.
تزداد فرصة تذكر الحلم إذا استيقظ الشخص أثناءه أو بعد انتهائه مباشرة، بينما قد يصعب استعادة تفاصيله إذا انتقل إلى مرحلة أخرى من النوم قبل الأستيقاظ.
وهذا قد يفسر تذكر بعض الأحلام التي تحدث قبيل الصباح، مقابل اختفاء أثر أحلام حدثت في وقت أبكر من الليل. وحتى عندما يتذكر الشخص مشهداً من الحلم فور فتح عينيه، يمكن أن يتلاشى سريعاً إذا انشغل بأمر آخر.
كيف تتذكر حلمك؟
إذا أراد الشخص الاحتفاظ بما رآه، فمن المفيد محاولة استعادة الحلم فور الاستيقاظ، ثم كتابة أو تسجيل ما يتذكره، حتى لو كان مجرد صورة أو شعور أو حدث غير مترابط.
ويساعد القيام بذلك قبل الانشغال بالهاتف أو مغادرة السرير على التقاط التفاصيل قبل تلاشيها من الذاكرة.
ولا توجد طريقة تضمن تذكر جميع الأحلام، لكن تدوين ما بقي منها خلال اللحظات الأولى من الصباح قد يمنح الشخص فرصة أفضل للاحتفاظ بتفاصيلها.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

فرنسا تخطف فوز قاتل من بلجيكا.. وإيطاليا تكتسح تركيا برباعية
الإعلام الأمني: يوم السيادة يمثل صفحة جديدة لعلاقات العراق مع دول العالم
بابا الفاتيكان: المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى مارق ليست "أخبارا كاذبة
وفاة حارس مرمى العراق الأسبق جلال عبد الرحمن
واشنطن تلغي تأشيرات 27 مسؤولاً من أمريكا اللاتينية على خلفية اتهامات بالفساد