- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
المخرج هلكوت مصطفى يكشف تفاصيل ترشيح فيلمه في منافسات أوسكار 2027
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
كشف المخرج النرويجي من أصل عراقي كردي هلكوت مصطفى، اليوم الجمعة، تفاصيل ترشيح فيلمه في منافسات أوسكار 2027.
وقال مصطفى في تصريح صحفي "أشعر بفخر واعتزاز كبيرين بتمثيل العراق في جوائز الأوسكار من خلال فيلمي "لا جنة لمن تقتله امرأة" إنه شرف كبير، خاصة أن هذا الفيلم هو ثمرة سنوات طويلة من العمل والتضحيات والإيمان بقصة تستحق أن تُروى للعالم".
وأوضح أن "اختيار فيلم (لا جنة لمن تقتله امرأة)، لتمثيل العراق رسميا في منافسات الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار، ضمن فئة أفضل فيلم روائي دولي جاءمنقبلاللجنةالوطنيةالعراقية،المشكلةمنقبلوزارةالثقافة–دائرةالسينماوالمسرح"، مشيرا الى أن "الفيلم لفت انتباه اللجنة من خلال مستواه الفني وتماسك رؤيته السينمائية، خاصة على صعيد الإخراج والصورة والعناصر التقنية، إلى جانب ما يحمله من خصوصية في تناول الحكاية المحلية بأبعاد إنسانية".
وأضاف: "حاولت أن أرسم بهذا الفيلم لوحةً لشجاعة المرأة، كل شعور في هذا الفيلم له جذور في الحقيقة، وأنا أرويه بلغة سينمائية، تستطيع السينما، داخل قاعة مظلمة، أن تنقل مشاعر الناس وتجاربهم إلى المشاهد، وأن تُبقي ذاكرتهم حيّة، وأنا شخصياً ما زلت أبكي كثيراً بعد مشاهدة الفيلم من أجل هؤلاء النساء اللواتي لم يكن أمامهن أي خيار سوى حمل السلاح للدفاع عن أنفسهن".
وتابع: "في عام 2014، كنت أعمل مصوراً حربياً على جبهات القتال، وبينما كان العالم كله مذعوراً من وحشية داعش، رأيت بعيني نساءً في الخنادق يقاتلن بابتسامة من أجل حريتهن وبقائهن، نساءً رفضن أن ينحنين أمام الظلام، تلك الصورة لا تفارق ذاكرتي، وكانت الدافع الأساسي لصنع هذا الفيلم، أردت أن أُري العالم تلك الشجاعة التي شهدتها بنفسي".
وذكر: "استغرقت عملية البحث عن ممثلة للدور الرئيسي عامين، لأن هذا الدور كان يتطلب تحضيراً جاداً، جسدياً ونفسياً، أردت بناء شخصية يصدق المشاهد قوتها وإرادتها، ويشعر في الوقت نفسه بجانبها الإنساني، خصوصاً في مجتمع تقل فيه مشاركة المرأة في صنع القرار، أردت أن أؤمن بأن السينما تستطيع تغيير نظرة المجتمع، وأن يرى الجميع إرادتها، وأن يدركوا ما تستطيع القيام به".
تعليق جديد
اخبار مشابهة

الاستخبارات: القبض على منتحل صفة مدير مكتب وزير الداخلية في ذي قار
مدير مكتب القائد العام يترأس اجتماع هيئة الرأي ويؤكد متابعة تنفيذ القرارات
الدولار في العراق ينخفض إلى 168,500 دينار
المالية النيابية تعلن سعيها إلى إضافة درجات وظيفية جديدة ضمن موازنة 2027
الإطاحة بتاجر مخدرات وضبط 34 كغم بحوزته في الأنبار