تكاليف الحياة ومستقبل اجيالنا الى أين وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد فيصل سليم لم تعد تكاليف الحياة مجرد ارقام ترتفع في الأسواق بل أصبحت هاجسا يرافق الانسان في تفاصل يومه من لقمه العيش الى التعليم ومن السكن الى العلاج حتى أصبح كثير من الناس يقفون امام متطلبات الحياة وهم يتسألون الى أين نمضي وماذا نترك لأجيالنا القادمة ان ارتفاع تكاليف المعيشة لا يضغط على جيب المواطن فقط بل يضغط على أحلامه ايضا مجرد مخيف تصبح احتياجات الاسرة أكبر من قدراتها على تأمينها تتراجع مساحة الامل ويصبح التفكير في المستقبل أكثر صعوبة والاسرة التي تكافح اليوم من أجل توفير ما يحتاجه أبناؤها من تعليم وفرص وتطوير للقدرات لكن مستقبل الأجيال لا ينبئ بالمال وحدة ولا يمكن اختزاله في حجم الرواتب والاسعار للمستقبل يبني عندما تكون هناك رؤية واضحة واقتصاد يبني عندما تكون هناك رؤيه واضحة واقتصاد قادر على خلق فرص العمل وتعليم يواكب العصر ودعم حقيقي لأنتاج وتشجيع الصناعة والزراعة والاستثمار حتى لا يبقى المواطن اسيرا لتقلبات السوق ان اخطر ما يمكن ان تخسره ليس المال بل الانسان نفسه حين يفقد الشباب ثقته بان الغد يمكن ان يكون افضل وحين تتحول طموحاته الى مجرد أحلام مؤجلة فالأجيال الجديدة هي الثروة الحقيقية لأي مواطن والعقول الشابة التي تمتلك العلم المبدع قادرة على تحويل الازمات الى فرص اذا وجدت البيئة المناسبة فالأوطان لا تقاس بما تملكه اليوم فقط بل بما تستطيع ان تمنحه لإبقائها غدا أردنا مستقبلا يليق بأجيالنا فعلينا ان نبدأ من الان لان المستقبل لا ينتظر ومن لا يصنعه بوعي اليوم قد يدفع ثمنه أبناؤه غدا اجيالنا امانه ومستقبلها مسؤولية وبناء الانسان هو الاستثمار الذي لا يخسر تحقيقات بواسطة ina مشاهدات 57 اضيف 2026/09/19 - 7:10 PM اخر تحديث 2026/09/20 - 1:21 PM https://ina-iraq.net/content?i=130567 وكالة الانباء العراقية المستقلة Ina-Iraq.net