اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 12 3 2020 وكالة الانباء العراقية المستقلة بغداد سعد محسنتناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد ابرزت صحيفة الزوراء خلال ترؤسه اجتماعا حول الموازنة وانخفاض أسعار النفط ومواجهة كورونا عبد المهدي يوجه بسلسلة من الإجراءات لتخفيف الآثار السلبية على الاقتصاد والمواطن صالح يبحث مع السفير الفرنسي لدى العراق التعاون المشترك ضغط النفقات غير الضرورية يوفر 36 مليار دولار للموازنة المالية النيابية لا مساس برواتب الموظفين والمتقاعدين وهبوط أسعار النفط لن يدوم طويلا المنافذ تنفي دخول عراقيين مصابين بكورونا عبر منفذ الشلامجة إعادة فتح شارع الزيتون باتجاه ساحة الاحتفالات وبالعكس  صحيفة المدى القوى الشيعية تحاول الانفراد باختيار مرشح رئاسة الحكومة وطاقمه الوزاري مسؤولون أميركان اضطراب الحكومة العراقية أخر نقل منظومة باتريوت حماسة الحديث عن طرد القوات الأميركية تتراجع وواشنطن تستعد لنشر باتريوت لجان برلمانية تلوم الحكومة وأخرى تتحدث عن رواتب لـ550 ألف م نحل  صحيفة الزمان المحامون ينعون حقوقيا أغتيل برفقة ناشط في ميسان الصحة تبحث مضاد لكورونا والموقف من زيارة رجب المرتقبة الحكومة توج ه بتخفيف الأعباء على الموازنة ومعالجة آثار إنخفاض النفط بائعو الكتب لن يسمحوا لكورونا وقف نشاطهم بيئة ديالى توزع مطبوعات توعية بين المواطنين  مقالاتصحيفة الزماننشرت مقال بعنوان العراق بين كورونا السلطة والفايروس قال فيه الكاتب كفاح محمود كريمعد طامة كبرى استمرت لنصف قرن تقريبا من الوعود الكاذبة والشعارات الجوفاء المهيجة لشعب لم يرى طريقا لخلاصه من كثرة الأدعياء بأنهم هم المخلصون ولا غيرهم حتى فقدوا الأمل بكل شيء بل تمنى الكثير منهم أن يحكم البلاد أي مستعمر يخلصهم من حكم قرقوش المتوارث في السياقات والسلوك والنتائج حتى أطلت علينا امريكا وحلفائها ومريديها الذين انقلبوا عليها اليوم بفعل إمامة ايران للمقاومة ضد الشيطان الأكبر الذي أجلسهم على كراسي الحكم ولكي تكون الصورة أوضح والمشاهد أكثر ترابطا تعالوا نعود قليلا إلى بدايات الفجيعة التي زرعت أفيون السياسة التسلطية في أديم ارض لملمتها بريطانيا لتؤسس منها مملكة يحاول مليكها جمع شتاتها وشعوبها وقبائلها دونما أن يفلح لسنة واحدة إلا بالحديد والنار ورغم ذلك قاوم الرجل جالسا هو وأبنائه وأقربائه على كرسي الحكم حتى وقع انقلاب أو ثورة 14 تموز 1958 كما يشتهي البعض تسميتها لتبدأ حقبة جديدة من تاريخ هذه البلاد التي تميزت بخطاب سياسي ناري كأنه يتوقد لهيبا أو خارج للتو من أفران صهر الحديد مبتدءا بحرف السين العاري تمام ا لا من معطف ولا ساتر ولا حتى من ورقة تين تستر عوراته التي لا تظهر إلا بعد ذهاب النشوة والتحشيشة بعد سنين حيث تظهر العورات والعاهات بعد أشهر قليلة  لا تتجاوز السنة بعد كل انقلاب جمهوري وتلاوة بيانه الأول الذي يحرق الأخضر واليابس بالحماسة وأناشيدها اللاهبة التي تبدأ باسم الرب وخاصة النشيد الناري الله أكبر فوق كيد المعتدي الذي تم إنتاجه وتداوله أيام العدوان الثلاثي على مصر 1956م حتى اهتدت إلينا مشكورة الولايات المتحدة وأسقطت هيكل نظام حرف السين العاري لكي تفتح الآفاق أمام عملية تفعيل لصدى ذلك الحرف الذي خدر شعوبنا لحقبة من الآمال والتطلعات التي تآكلت وسط لهيب نيران الحروب الداخلية منها والخارجية حتى اطلينا على جمهورية ديمقراطية برلمانية أساسها صناديق الاقتراع ومرتكزاتها شيخ القبيلة ورجل الدين وبقال السياسة في بلد مصاب بالأمية الأبجدية والحضارية منذ تأسست مملكته وحتى بدأت دودة الأرضة السياسية المتدينة تنخر فيه فسادا وتشرذما حتى غدى كالدويلات الأندلسية معاد تدويرها بالميليشيات ومافيات السلب والنهب باسم الدين تارة وباسم الرب تارة أخرى ولكي لا ننسى البدايات في هذا الحرف الخارج من نشوة السكر متر نحا بين أروقة قصور الحكام دعونا نتذكر جميعا خطابات الزعيم عبد الكريم الن ارية التي كانت توقد فينا نيران الثورة وتحلقنا  في فضاءات خيال جمهورية أفلاطون الخالدة وإذ بنا نتهاوى بعد سنين قصار لندرك أن اللعبة بأكملها لم تتجاوز صراعات السلطة فيما حول الزعيم وقد يكون الرجل منها بر اء كما ق يل من المناوئين له والمقربين في وصفه إنصافا بعد حين لصفاء سريرته وبراءته وربما عقليته العسكرية المهنية وقبل أن يصحو حرف السين من سكرته جاؤوه زو ار الفجر من رفاق العقيدة والسلاح أتباع ميشيل عفلق لكي ينهوا الزعيم وسينه ويعتلوا عرش الجماجم والحبال المزينة بأفواج من حرف السين المطعم بالشعارات الخلابة وأحلام وطن يمتد على الأفق جناحا حتى تمادى فرسانه شمالا بأنفالهم وجنوبا بمقابرهم الجماعية لتستمر أسراب السـين وسوف تخدر الملايين بوطن الوحدة والحرية والاشتراكية الذي يمتد من ضفاف الخليج وحتى سواحل المحيط بشعارات خلابة فعلت فعلها في تخدير الشعب وإحباطه حتى فاق بصعقة الاحتلال الذي أستورد لإسقاط نظام الخطب النارية وأسراب الســـين المخدرة واســـــــــتبدالها بأجيال معدلة ومحدثة منها ولكن هذه المرة باستخدام الدين والمذهـــــــــب اللذان سيحققان الجنة الموعودة لملايين تهرول يوميا وراء قائد للضرورة أو شيخ للعشيرة أو رجل دين يتاجر به لقد انتظر هذا الشعب كثيرا حتى مل منه الانتظار والصبر فانفجر في أول أكتوبر 2019 ليعبر عن ذاته وإحباطه ويأسه ممن يحكمون باسم الرب والدين والمذهب فهل يا ترى سيصمد أمام كورونا السياسة وال فايروس صحيفة المدىنشرت مقال بعنوان لا تهمنا كورونا ولا القناصة قال فيه الكاتب علي حسينيقول دريد لحام في مسلسل سنعود بعد قليل لأحد أصدقائه القدامى لا تهتم للمصائب تعودنا على قبول كل شيء تذكرت هذه الجملة وأنا أرى حالة التبلد التي أصابت مسؤولينا خلال الأشهر الماضية لم يعد مهما كم عدد الضحايا ولا حجم الخراب الذي نعوم فيه فماذا يعني أن يزداد عدد الضحايا ما دام البرلمان مشكورا قرر أن ينام استشهد أكثر من 600 متظاهر وجرح الآلاف وتحول الخطف والقتل بالكواتم إلى طقس يومي نعيشه ومع هذا الأمر لايحتاج إلى عجالة ما دام هناك فاصل من الراحة لنوابنا الأعزاء يعودون بعده أكثر حيوية ونشاطا في مناقشة أحقية النائب بالراتب التقاعدي ومخصصات السكن والمصفحة التي تحافظ على حياته التي هي ثروة لا يجوز التفريط بها يريد أن يقول لنا مجلس النواب أن ذبح الناس في الشوارع ليس مهما جدا وأن الجريمة فقط في عدم الاتفاق على توزيع الهيئات المستقلة والمستشارين فالمسألة هنا ليست عدد الضحايا التي يتسبب بها قناصة الحكومة بل سمعة العراق التي يمكن أن تهبط إلى الحضيض لو أننا اتبعنا قرارات منظمة الصحة العالمية حول وباء الكورونا فهل يعقل ياسادة أن شعبا مؤمنا مثل شعبنا يمكن أن يصاب بالفايروسات علينا كشعب أن نتعود على منظر السيارات المظللة وهي تخطف المواطنين وإن وجدت نفسها مستعجلة فالكاتم جاهز فالأمر عادي لا يستحق مؤتمرا صحفيا لوزير الداخلية الذي يبدو أنه يرفع شعار لا أرى لا أسمع لا أتكلم فيا أيها المواطن العراقي المسكين لماذا تريد من ساسة سنعود بعد قليل أن ينظروا إليك باعتبارك أخا وشريكا في الوطن والمصير وليس تابعا لماذا تريد أن تصبح مواطنا في بلد يعتقد ساسته أن التقدم يعني الحصول على مزيد من المكاسب والمنافع الشخصية وأن السياسة هي فن الخداع والاحتفاء بالأكاذيب والتهالك على الغنائم مسؤولون يجعلون الخطأ صحيحا والحق جريمة يع دون ولا يفون يبنون لك قصورا من الرمال لا يكترثوا لحق ولا يلتمسوا لحقيقة السياسة في عرفهم سعي محموم وراء الأطماع وتعاون مع الإثم وتحالف ضد الصدق ثروتهم الضلالة سياسيون يرفعون شعارات طائفية مقيتة ويرون في كل من يعارضهم عميلا أو واجهة لقوى أجنبية وكل معارضة لا تسمع ولا تطيع فهي مأجورة وتعمل ضد مصالح البلد أيها المواطن ستظل مخدوعا حين تتصور أن الديمقراطية قدمت إليك ساسة يسعون إلى بناء مؤسسات حديثة وسيبدعون في الإعمار وإدارة شؤون البلاد أكثر من إبداعهم في فنون السرقة واللعب على الحبال منذ 17 عاما نعيش مع نفس العقلية التي تقتل المتظاهرين في ساحات الاحتجاج ثم تصدر بيانات بأن قوات الأمن لا تمتلك قناصة ولا طلقات رصاص حي أو قنابل غاز قاتلة اقوال الصحف العراقية بواسطة ina مشاهدات 9554 اضيف 2020/03/12 - 9:21 AM اخر تحديث 2026/09/01 - 2:35 PM https://ina-iraq.net/content?i=72288 وكالة الانباء العراقية المستقلة Ina-Iraq.net