وافادت وكالة تسنيم الإيرانية انه وفي بداية المؤتمر الصحفي رحب عراقجي بزيارة البوسعيدي لطهران قائلا ان هذه الزيارة تدل على العلاقات الوثيقة بين البلدين، واضاف عراقجي ان البلدين تربطهما علاقات تاريخية وطيدة وهناك افق مضيء امام هذه العلاقات.
وتابع عراقجي، ان ايران وعمان جاهزتين للتعاون في قضية اليمن.
كما شكر عراقجي سلطنة عمان على دورها في المفاوضات الماضية بين ايران واميركا والتي حولتها اميركا الى حرب.
وشدد عراقجي بان القضايا الداخلية لاية دولة تخصها وحدها ولا يحق لاي طرف ان يتدخل او يقرر بشأن القضايا الداخلية للدول.
وردا على سؤال حول الخطط الايرانية والعمانية لارساء السلام في اليمن قال عراقجي: ان طهران ومسقط لديهما على الدوام مشاورات مستمرة وتبادل للآراء في جميع قضايا المنطقة، وان اليمن قريب من عمان وايران وان تعاوننا في هذا المجال هو مستمر.
كما اضاف عراقجي ان ايران وعمان تدعوان الى وحدة اليمن ووحدة اراضيه وتعارضان اية خطة لتقسيم اليمن وهذا هو الرأي السائد في المنطقة ويجب ان لا نسمح بتحقيق اهداف الكيان الصهيوني بتقسيم وتجزئة دول المنطقة لان ذلك يؤدي الى انعدام الاستقرار والامن وبث التوتر في المنطقة.
وشدد عراقجي على “اننا ندعم استقرار ووحدة اليمن كما ندعم وحدة اراضي الصومال وسوريا وكافة دول المنطقة ونعارض تقسيم وتفتيت هذه الدول الى دويلات صغيرة وهذه هي مؤامرة صهيونية”.
وتابع وزير الخارجية الايراني: ان مشاوراتنا ستستمر وهذا لا يعني تدخلا في شؤون هذه الدول كما يجب ان يكون لبنان وسوريا وكافة دول المنطقة بمنأي عن اي تدخل او نفوذ اجنبي ويجب حل قضايا كل بلد على يد اصحابه وفي داخل البلد.واضاف: لدى دول المنطقة هواجس وهي تحاول دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
من جهته قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في هذا المؤتمر الصحفي باننا نشعر بوجود امل واجواء ايجابية تسود العلاقات بين ايران وعمان ونحن متفائلون بتعزيز العلاقات.
كما اعرب البوسعيدي عن امله في ان تعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين اجتماعها قريبا كنتيجة للتعاون الثنائي.
وفيما يخص لقائه مع نظيره الايراني قال البوسعيدي ان المحادثات تناولت التحديات الاقليمية وخاصة التطورات في المنطقة واليمن وفلسطين، مضيفا باننا لدينا رأي مشترك حول قيام دولة فلسطينية.
وفيما يخص اليمن قال البوسعيدي اننا نرحب بكافة الخطوات البناءة للحوار، واعتبر الدبلوماسية الطريقة الوحيدة لحل الازمة ومنع التوتر للوصول الى منطقة خالية من النزاعات.
وردا على سؤال حول فحوى مشاوراته في ايران والتعاون حول القضايا الاقليمية قال البوسعيديان اشراك جميع دول المنطقة من اجل التعاون هو امر هام ان موقف عمان كان على الدوام هو الابقاء على قنوات التشاور بين البلدان مفتوحة من اجل مواجهة التحديات وسنواصل جهودنا.