وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
خلدون قيصر,,
هو مصطلح يُستخدم لوصف الشخص الذي يدخل
مجال الإعلام دون خبرة أو مؤهلات سابقة، ويُعتبر هذا النوع من الإعلاميين دخيلًا
على المهنة. يشير هذا المصطلح إلى أن الشخص لم يكن لديه أي تدريب أو خبرة إعلامية
قبل دخوله هذا المجال، وإنما اعتمد على عوامل أخرى مثل الشهرة أو العلاقات الشخصية
أو حتى الصدفة البحتة.
من الأمثلة على إعلامي الصدفة هو يحيى
أبو زكريا، وهو صحفي جزائري ظهر إعلاميًا في 2010 ببرنامج "الاتجاه
المعاكس" على قناة الجزيرة. يُعتبر أبو زكريا إعلاميًا مثيرًا للجدل، حيث
وُصف بأنه يميل إلى الترويج لنفسه ويفتقر إلى المهنية الإعلامية. وقد أثار ظهوره
الجدل بسبب طريقة تقديمه للبرامج وآراءه الشخصية التي أعتبرها البعض متطرفة.
يُعتبر إعلامي الصدفة ظاهرة شائعة في
وسائل الإعلام الحديثة، حيث يمكن لأي شخص أن يصبح إعلاميًا دون الحاجة إلى مؤهلات
أو خبرة سابقة. هذا الأمر أثار جدلًا واسعًا حول دور الإعلاميين في المجتمع وأهمية
التدريب والخبرة في هذا المجال. فالإعلاميين المحترفين يعتقدون أن التدريب والخبرة
هما الأساس للنجاح في هذا المجال، وأن إعلامي الصدفة قد يفتقر إلى المهنية
والموضوعية المطلوبة.
من ناحية أخرى، يرى البعض أن إعلامي
الصدفة يمكن أن يكونوا إضافة جديدة للإعلام، حيث يجلبون معهم أفكارًا ورؤى جديدة
قد لا تكون موجودة لدى الإعلاميين التقليديين. كما أنهم قد يساهمون في توسيع نطاق
الإعلام وزيادة مشاركة الجمهور.
في النهاية، يبقى السؤال حول دور
إعلامي الصدفة في المجتمع وأهمية التدريب والخبرة في هذا المجال. هل يجب أن يكون
الإعلام مفتوحًا للجميع، أم يجب أن يكون هناك معايير ومتطلبات معينة لضمان جودة
الإعلام...وطبعا هناك خطأ كبير يقع على عاتق المؤسسات الاعلامية هو اعطاء هويات
وامتيازات للبعض دون اختبار او سنين خدمة في هذا المجال حتى يستحق ان يقال عنه
اعلامي بعيد عن المجاملات والعلاقات والخواطر ...
وكالة الانباء العراقية المستقلة /مكتب
الجنوب/ البصرة |