وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,,
فيصل سليم ,,
يبدو ان المشاكل تحاصر المواطن العراقي
وتلاحقه في ادق تفاصيل حياته لايرادلها ان تنتهي وتكرارها بات مألوفا ذلك ان
المواطن لايبرح ان يتخلص من واحدة حتى يرى نفسه في ازمة جديدة.
واذا كانت ازمة البنزين او الكهرباء
والماء او الازدحامات المرورية هي الهم الاكبر فان هناك من الهموم الاخرى مايثقل
كاهل المواطن العراقي ويحمله فوق طاقته فلا يستطيع حمله ويأتي على رأس هذه الهموم
هذه الايام ارتفاع الاسعار الذي اصبح عذاب في الليل والنهار
حيث يشهد سوق الفواكه والخضر قفزات
سريعة في اسعارها ما اضطر عدد من ذوي الدخل المحدود الى الاستغناء عن البعض منها
اضافة الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية والملابس واجور النقل.
ولاشك ان ازمة ارتفاع الاسعار
ارتفاع اسعارالمواد الغذائية اضطر
الموظف الى العمل خارج الدوام
قد اثرت وبشكل كبير على دخل العائلة
العراقية وحملت المواطن معاناة هائلة فاصبح يبحث عن فرص عمل اضافية لرفع مستوى
دخله كي يتمكن من سد احتياجاته المنزلية الاساسية واصبحت كل عائلة بحاجة الى اكثر
من مورد يومي لتلبية المتطلبات الضرورية.
وليس هناك الان اهم من هذا الارتفاع
الجنوبي في الاسعار وذلك الانخفاض الحاد في القيم والمثل العليا
فقد اصبح التجار واصحاب محلات بيع
المواد الغذائية واصحاب مرائب النقل العام والخاص هم المتحكمون في مصائر الناس حيث
تمكنوا من فرض هيمنهم على السوق محاولين بذلك استغلال المواطن الذي لاذنب له سوى
ان قدره وضعه امام نوع من التجار واصحاب النفوس المريضة الذين خاصمت الرحمة قلوبهم
ولا يهمهم سوى حصاد الارباح بكل الوسائل. والمواطنون يتساءلون متى يتخلصون من
الازمة التي زادت من معاناتهم ومشاكلهم.
في البداية حدثنا المواطن ( محمد قاسم
) موظف وهو متزوج وله ثلاث اولاد يقول ان الغلاء وارتفاع الاسعار اثرت سلبا على
دخل العائلة العراقية خاصة حديث التعين والذي لايتجاوز راتبه الشهري المائة
والخمسين الف دينار وهو لايكفي لشراء الاحتياجات الضرورية المنزلية فالظروف اصبحت
صعبة ولم يعد يكفي للعائلة مورد واحد يوميا وهذا مادفعني لمزاولة عمل اخر بعد
الوظيفة حيث امارس مهنة التنضيد والطباعة بالكومبيوتر عصرآ من هنا وهناك استعين به
على تدبير معيشة عائلتي الصغيرة.اما المواطنة
(ذكرى عبد علي) معلمة فتقول ان ازمة
ارتفاع الاسعار والغلاء للمواد الغذائية والسلع جعلني انا وزوجي نعمل في وظيقتين
احداهما في الصباح والاخرى في المساء حتى اننا اضطررنا لتأجيل فكرة انجاب الاطفال
لحين تكوين بيت مستقل فكيف نكون اطفالآ دون ان تهيئ لهم جميع مستلزمات ووسائل
الراحة تضمن لهم حياة سعيدة وهانئة ويقول المواطن (ابو عبدالله) متقاعد نحن نعيش
اليوم محنة حقيقية وهي صعبة للغاية واي مبلغ من المال لم يعد يكفي لسد متطلبات
المنزل فالحياة لم تعد بسيطة بل اصبحت شاقة لامكان فيها للجالسين والذي يعمل وحده
لا يستطيع ان يوفر مصدر رزق شريف لعائلته.
المعينون حديثا رواتبهم لاتكفي لسد
الحاجات الاساسية
وراتبي التقاعدي لايفي بشراء
المستلزمات الضرورية من مأكل ومشرب والوقود وتسديد اجور الماء والكهرباء او شراء
الملابس لذلك فأنني اضطررت ورغم كبر سني ان عمل حارسآ في احد المعامل الاهلية وان
عملي شلق ويسلب مني طعم الرائحة او النوم ولكني اتحمل لأجل ان اوفر لقمة العيش
لأبنائي واتمكن من شراء المستلزمات الضرورية لهم.
وتقول المواطنة ( ام عبد) مظلومة جاسم:
كلما اذهب للسوق واحضر معي ميلغآ من المال ارى نفسي قد اخطأت حيث ان هذا المبلغ
الذي جلبته اصبح غير كاف لشراء ما كنت اريد واصبحت توقعاتي خاطئة نتيجة لتغير
الاسعار فهي في تزايد مستمر علما انني اذهب للتسوق كل اسبوع وكل مرة الاحظ
تغيرفيوقعني ذلك في مشاكل واحراجات فمتى تستقر الاسعارفي السوق والى متى يستمر هذا
الارتفاع.
اما المواطن ( زيد طارق) يعمل سائق
تكسي يرى ان الازمات التي شهد الشارع العراقي من ازمة الوقود وازدحامات مرورية
وازمة الكهرباء وشحة الماء كلها اثرت على ارتفاع اسعار المواد الغذائية واجور
النقل حيث ان ارتفاع اسعار البنزين ادى الى ارتفاع اسعار اجور التنقل والتي ادت
بدورها الى ارتفاع اسعار البضائع والسلع في الاسواق المحلية.
ويضف نحن اضطررنا لرفع الاجرة لأننا
نعاني صعوبة الحصول على البنزين كذلك مانحصل عليه ننفقه على شراء الخضر والفواكه
والمواد الضرورية للمنزل.
ونحن بدورنا نناشد الجهات المعنية في
اتحاذ الحلول اللازمة للحد من تلك الازمة او البحث عن وسيلة تحقق بها الامان للناس
وهمومهم فمتى يهنأ المواطن العراقي يعيش
كريم ويتخلص من ذلك الكابوس المسمى ( ازمة) |