وظهرت عليها الأعراض (حمى، صداع، سيلان اللعاب، تشوش ذهني، تشنجات) في 21 يناير، وتوفيت بعد أسبوع.
ويُعتقد أن العدوى جاءت من تناولها عصارة نخيل التمر النيئة، وهو مصدر معروف للفيروس وتمت مراقبة 35 شخصاً خالطوها، وجاءت نتائجهم سلبية، ولم تُسجل إصابات أخرى حتى الآن.
تأتي الحالة بعد رصد إصابات في ولاية البنغال الغربية الهندية المجاورة، مما دفع دولاً آسيوية لتشديد فحوصات المطارات، خاصة قياس الحرارة.
وأكدت المنظمة أن خطر الانتشار الدولي "منخفض"، ولا توصي بقيود على السفر حالياً. يذكر أن الفيروس تسبب في 4 وفيات ببنغلاديش عام 2025، وسُجلت إصابات سابقة في الفلبين.