07/02/2026
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
أين أجهزة وزارة الصحة لمنع هذه الظاهرة؟ ... ادوية من كل نوع تباع على ارصفة الشوارع؟
أين أجهزة وزارة الصحة لمنع هذه الظاهرة؟ ... ادوية من كل نوع تباع على ارصفة الشوارع؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, 

فيصل العاني ,

مع غياب الرقابة الحكومية انتشرت ظاهرة غريبة في شوارع بغداد ومدن عراقية يطلق عليها سكان العاصمة (صيدلية الرصيف) حيث يقوم تجار غير متخصصين ببيع الادوية على الأرصفة الامر الذي حذر من خطورته الصيادلة.

صادق علي الذ يفترش ارصفة الطريق اخذ منطقة باب المعظم ببغداد عارضا بضاعته من الادوية قال: حصلت على تلك الادوية من أصحاب المخازن التي تبيعها بسعر الجملة ونحن بدورنا نبيعها بأسعار اقل من أسعار الصيادلة الرسمية فلاننا لا ندفع ايجار ولا ضرائب يكون الربح الذي نحصل عليه مناسبا.

 وأضاف تعرف الادوية بسعر أرخص بكثير عن تلك التي تباع في الصيدليات الرسمية فمثلا سعر شريط دواء البارسيتول الممكن يبلغ (125) دينار بينما تبيعه الصيدليات (250) دينارا او اكثر اما شريط دواء منع الحمل الذي يباع بالف دينار يباع (500) دينار فقط وعن الشهادة التي حصل عليها صادق علي وهل يعرف الإنكليزي لتسهل عليه قراءة أسماء الادوية قال وهل عملية بيع الادوية بحاجة الى شهادة؟؟!

ادوية مسروقة

محمد عدنان صاحب صيدلية الشفاء المرخصة... حذر من الادوية التي تباع على الأرصفة قائلا اغلب هذه الادوية مصدرها الصيادلة الذين سرقوا المخازن الحكومية اثناء عمليات السلب والنهب التي شهدتها بغداد عقب سقوط النظام وأوضح ان بعض هذه الادوية أيضا تأتي من موظفي وزارة الصحة الذين يعملون في المخازن الحكومية التابعة للمستشفيات والعيادات الطبية حيث يسرقون الادوية من تلك المخازن ويبيعوها الى هؤلاء الباعة بأسعار رخيصة وتالفة وحذر محمد عدنان من ان الادوية المباعة على الأرصفة عادة ما تكون تالفة بسبب وجودها في ظروف غير مناسبة مثل ارتفاع درجات الحرارة

ويعقب صيدلي اخر لم يذكر اسمه قائلا ان المشكلة الكبرى تكمن في خطورة الاثار التي تتركها ادوية الرصيف موضحا ان المشكلة ليست في حبوب البارسيتول او غيرها من المسكنات وانما في الادوية الخطرة التي تسبب الهلوسة مثل الارتين والفاليوم والمكدون والريفوتري فاغلب الصيدليات المختصة لا تصرف هذا الأنواع الا بناء على تعليمات الطبيب وبموجب وصفات طبية.

وأكد ان هناك أنواعا من الادوية المغشوشة أخذت تنتشر على الأرصفة مثل الفياجرا التي تعالج الضعف الجنسي اذ تباع هذه الادوية على الرصيف وبأسعار رخيصة جدا.

وأضاف ان هذه الادوية صنعت محليا دون رقابة صحية والنسب فيها غير متقنة مما يسبب مضاعفات خطيرة لمن يستخدمها وقال الى ان بعض الادوية المباعة على انخفاض أسعارها بشكل ملحوظ

وقال: يخشى ان تكون هناك جهات تعند الى تصدير تلك الادوية لأغراض سيئة قد تؤدي الى امراض مختلفة في المستقبل المنظور والان لنتساءل اين أجهزة رقابة وزارة الصحة والدوائر المعنية للوقوف على هذه الظاهرة الخطرة؟

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=124982
عدد المشـاهدات 10   تاريخ الإضافـة 07/02/2026 - 19:11   آخـر تحديـث 07/02/2026 - 20:12   رقم المحتـوى 124982
 
محتـويات مشـابهة
القبض على لاعب منتخب مصر فى المطار ومنعه من السفر
ردا على الحصار الأمريكي.. كوبا تطلق إجراءات لمواجهة الأزمة
قبل الجولة 18.. تعرف على المتصدر والهداف الحالي لدوري نجوم العراق
خام البصرة يغلق على خسارة أسبوعية
خالد جاسم ومؤيد اللامي وجبار طراد يحصلون على أعلى الأصوات لمنصب نقيب الصحفيين العراقيين ونائبيه
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا