وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
ما ان بدأ العام الدراسي من ابوابي تفتح للطلبة بزي موحد وحقائب ملونه
بعضها مناسب لهم من المنظر المطبوع عليها وهو قليل عن الطبيعة او تعريف بمكتبات
البلاد او لصور عن العلوم والتكنولوجيا وبين حقائب تضع صور ما تبثه وسائل التواصل
الاجتماعي وما تحمله من الافكار المخفية والنتائج المفجعة من العاب تؤدي الى الموت
تنفيذا لطلبة اللعبة أمثال الحوت الازرق ولعبة مريم واخرها دمى لابوبو وكرومي
والتي أصبحت على لسان الماشين بضخامة الصوت وانتظار نتيجة المقابل لسماعها وهذه
كلها مرفوضة ان يحملها الطلبة ويتباهون
بها وهيئات تدريسية تستقبلهم بساحة المدرسة توقد فيهم شعلة اليوم الدراسي الأول
كوادر تعليمية عرفت ان واجبها التربوي قد بدأ بمفردات المحبة والصداقة وبذل الجهد
من اجل ان يستمتع الطالب بيومه الدراسي وان تدرا هذه الكوادر عن نفسها كل ما يشوب
اليوم الأول من انشغالهم عن الطلبة بالحديث عن العطلة كيف انتهت وسرد المشاكل التي
حصلت او التدخين في تلك الوقفة او محاسبة للطالب والطالبة عن اللبس غير المقبول
وهنا من ينظر الى بعض الكوادر التدريسية والتزامها تجاه الطلبة وفق متطلبات
اجتماعية وتربوية فيها من القناعة في المربى والربية.
-وقد يدور سؤال عن جدوى المكتبة المدرسية في بداية اليوم الدراسي وهو
سيستلم الكتب المنهجية لمرحلته ويبدأ مشاوره الدراسي بالجد والاجتهاد وهذتا يمكن
لنا ان تربط ما بين الاثنين ذلك ان الكتب المنهجية هي طريق مستقبله وتحقيق هدفه من
السنوات التي سيمضيها من اجل مشروعه الدراسي او هو بعد سيمسك كتبه ويتعامل معها كل
يوم ويشبع من حفظها ويسحقق ما يصبو اليه
-اما مشروع المكتبة المدرسية فهو لحظة من التأمل والتوقف عن دخوله غرفة
المكتبة الرفوف بقياسها المناسب للكتب وراعيتها ولهذه الاغلفة الملونة ويمكن لكل
طالب وطالبة ان يصادق مؤلف الكتاب ويطلع على حياته او يتخذه قدوة له في المستقبل
حينما يسأل عن اول كتاب طالعة وأين كان ذلك وهنا سوف تنطبع صورة المكتبة عنده منذ
ان وطأت قدماه باب المكتبة ورسمت في مخيلته صورة وهي تحتضن الكتب والمجلات تحفظ
عليهم وعرض بوسترات عن صور للمكتبات في العالم هيكلها وشكلها ومات تحويه من الكتب
وشهادات بمكانه المكتبة واثرها في تقدم مستقبل الطلبة وجدوى أخرى ان عصر
التكنولوجيا في سريانه السريع عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يترك اثرا سلبيا من
المحتوى الهابط وحالات التعصب والتحامل والاكثار من حالات التنمر والسلوك المخدوش
في عدم الحياء وغيرها مما تستدعي النظر في المحافظة على الجيل الدراسي وتحويل
مساره السلبي الى الإيجابي والدور الذي ستأخذه المكتبة المدرسية متمثلة بتوجهات من
إدارة المدرسية وامين المكتبة من الخريجين ان وجد او مدرسي اللغة العربية في
التعامل مع الطلبة بأسلوب تربوي يعزز ثقافة طالبي العلم وبعد ذلك سنرى كيف سيكوف
توجه مستقبل هؤلاء من اول كتاب ستقع عليه عيناه وتمسكه يداه ويستغرق بصورة الكتاب
او المجلة ويقرا معلومات عن المؤلف ومكان الطبع وسنة الطبع وكل هذا بحد ذاته هو
أروع واجمل موقف مر عليه وسيذكر وهو في الجامعة وتكملة دراسته الجامعية معيدا فيها
وتدفعه الرغبة في دخول المكتبات أينما وجدت رغم قلتها في الوقت الحاضر.
-قد يكون الوقت متسعا لنفهم دور المكتبة المدرسية في حياة الداخلين الى
أبواب المدرسة وترغيبهم بما تحويه المكتبة من كنوز نافعة لهم وانيسة لهم في قضاء
وقت ممتع صحة امين المكتبة يتحاورون ويتناقشون عن غلاف ذلك الكتاب وعن موضوعات تلك
المجلة وبذلك نكون قد اسعدنا كل طالب وطالبة بيوم دراسي يختلف عن الدرس والسبورة
ويتفق مع دقة الجرس وحتى لا تكون صورة المكتبة المدرسية منسية عند جيل الحاضر. |