وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح صحفي " أن الاتحاد باشر بمخاطبة عدد من الاتحادات الكروية، من بينها كوسوفو ومقدونيا وقبرص وساحل العاج وبلجيكا، بهدف الاتفاق على إقامة مباريات تجريبية تسهم في رفع جاهزية لاعبي منتخبنا الوطني، قبل خوض غمار البطولة العالمية. مشيراً إلى أن المفاوضات ما زالت جارية مع معظم هذه المنتخبات، مع وجود تقدم ملحوظ في المحادثات مع منتخب ساحل العاج.
وأكد المصدر في الوقت ذاته أن مواجهة منتخب إسبانيا قد تم تثبيتها رسمياً بعد اتفاق الطرفين، لتكون واحدة من أبرز المحطات التحضيرية التي يعوّل عليها الملاك التدريبي في اختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس كروية متقدمة.
وأشار إلى أن اتحاد الكرة يعمل حالياً على تهيئة جميع المتطلبات الفنية والإدارية لإنجاح مشاركة “أسود الرافدين” في المونديال المرتقب، لاسيما من خلال توفير احتكاك قوي ومتنوع مع منتخبات من قارتي أوروبا وأفريقيا، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الجانبين الفني والبدني. كما تمثل هذه المباريات فرصة مهمة للمدرب الأسترالي غراهام أرنولد لتقييم مستوى اللاعبين واختيار التشكيلة الأنسب.
يُذكر أن منتخبنا الوطني كان قد تأهل إلى كأس العالم بعد فوزه على بوليفيا (2 - 1) في الملحق العالمي، ليحجز مقعده في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال، مسجلاً بذلك مشاركته الثانية في تاريخ البطولة بعد نسخة المكسيك العام 1986