وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, بلقيس
الجبوري ,,
تعد
ظاهرة العنف ضد الأطفال من أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان وتمثل تهديداً مباشراً
لسلامة الأطفال (النفسية، الجسدية، والاجتماعية) حيث تشير التقارير من قبل بعض
المستشفيات العالمية إلى أن ما يصل إلى مليار طفل تتراوح أعمارهم بين (18,2) عاماً
تعرّضوا لعنف بدني أو جنسي أو جسدي او وجداني وإهمال فيما عملت تحقيق من قبل
العراقية لصحافة والنشر تحقيق شامل يلقي الضوء على هذه الظاهرة التي انتشرت من قبل
العوائل لتعذيب أولادهم أو أبنائهم دون رحمه
وأسبابها
وآثارها وسبل الحد منها.
ويشكل العنف البدني أو الضعف النفسي هو (حرق
مناطق الجسد بسكين حادة او كسور في جميع الجسم والإهمال في المعاملة المنطوية على
الطفل أو الضرب على الرأس والإساءة بالمعاملة بالضرب او استغلالهم بالتسول أو وضع
الملح بعين الطفل او تعليقهم في الشمس صيفا او الغسل بالماء البارد شتاءأ
وغيره...) من انواع التعذيب وغيره من الأعمال البشعة ويتفننون في تعذيبهم من قبل
زوجة الاب أو زوج الام وتأتي الإساءة الذي يسفر عن ضرر فعلي أو محتمل يؤدي بصحة
الطفل أو بقائه على قيد الحياة ويسبب ضعف جسدي وفقر الدم الحاد وضعف النمو يتم ذلك
بتعذيبهم جسديا اما دور الوالدين معدوم لانشغالهم الام المطلقة بزوجها الجديد والاب
منشغل بزوجته الجديدة وبدورها الإهانة والضرب والتعذيب والاعمال الشاقة وخروجه
لتسول أو العمل وجمع المال لزوجه الاب ويكون الطفل هو الضحية بالتالي...
إن
العنف ضد الأطفال ليس مجرد "تربية" أو شأن أسري خاص، بل هو جريمة تهدد
مستقبلهم والمجتمعات اما الاستثمار في حماية الأطفال هو استثمار في بناء مجتمع
سليم وآمن العنف ضد الأطفال يشمل العنف ضد الأطفال جميع أشكال العنف ضد الأشخاص
دون الثامنة عشرة من العمر، سواء كانت تُرتكَب من الأبوين أو غيرهما...
يبقى
السؤال من هو المسؤول لحماية هؤلاء الأطفال الصغار هم ملاك في السماء روحهم طاهرة
نقية لا تعرف الحقد والاذية هؤلاء الأبرياء من هو المسؤول بتعذيبهم وقتلهم... |