14/05/2026
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
جبار طراد الشمري..الرجل الذي بقي يحظى بتقدير وثناء نخب الصحافة وروادها ومخضرميها
جبار طراد الشمري..الرجل الذي بقي يحظى بتقدير وثناء نخب الصحافة وروادها ومخضرميها
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, 

 

كتب: حامد شهاب/ باحث إعلامي ,, 

 

‫وكالة اشور الاخبارية » جبار طراد الشمري..الرجل الذي بقي يحظى بتقدير وثناء  نخب الصحافة وروادها ومخضرميها‬‎


طوال أكثر من ثلاثة عقود من عمره الصحفي بقي الزميل العزيز الأستاذ جبار طراد الشمري النائب الثاني لنقيب الصحفيين العراقيين، شعلة نشاط صحفي وإعلامي متألق كأحد الكوادر القيادية الصحفية المهمة التي حظيت بثناء وتقدير نخب الصحافة وروادها ومخضرميها وشبابها المتدفق حيوية وعطاء، وهو يشارك قيادة النقابة الحالية إبتداء من السيد النقيب الأستاذ خالد جاسم والأستاذ مؤيد اللامي النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين الذي يعد عميد الأسرة العراقية لعقود مضت ومن إرتقى بها المعالي وهم كلهم قد أسهموا في إعلاء شأن السلطة الرابعة في مسيرتها الصاعدة وهم يسعون بكل جهدهم للحفاظ على قصر صاحبة الجلالة مهابا تحيطه الأسرة الصحفية بكل ما لديها من إمكانات وقدرت صحفية وثقافية عالية المقام في وقت يعد أصحاب الأقلام الملتزمة رسل الكلمة الى حيث معانيها السامية وأهدافها الوطنية والإنسانية السمحة من أجل أن تبقى شمس الحقيقة تسطع بنورها على كل الآفاق..

والاستاذ جبار الشمري على مدار سني عمره الصحفي الطويلة بقي يدفعه كل هذا الإصرار في الحفاظ على حرفية المهنة الصحفية كي تبقى أحد أهم أولوياته التي لايحيد عنها، وقد تولى قيادة مؤسسات إعلامية ووكالات صحفية عديدة  وعلمنا معه لسنوات مضت وأدار الرجل كل المؤسسات الصحفية التي رأسها على أفضل مايرام، وإختار لها كفاءات وخبرات صحفية محترفة للعمل في أقسامها وهي من ساعدته في أن يرتقي سلالم النجاح التي حافظ عليها طوال مسيرته التي إستمرت لعقود

تقلد الأستاذ جبار الشمري ( أبو كرار) مناصب صحفية مهمة كانت منذ أعوام 2003 وما بعدها وعندما إستشهد النقيب السابق المرحوم شهاب التميمي، تولى مهمة قيادة النقابة من بعده  بعد أن تم إختياره نقيبا لنقابة الصحفيين في أعلى الهرم الصحفي وقمته، ليتربع على عرشها ومن ثم توالت المهام التي تقلدها في تأريخ نقابة الصحفيين العراقيين ، وهو الأن يعود بقامته السامقة الواثقة من نفسها ليواصل درب المسيرة الصحفية في مهمته الحالية كنائب ثان لنقيب الصحفيين من أوسع أبوابها، وهو يكتب في سفرها ما يرفع رأس كل متطلع الى أن يضع نصب عينيه أن تقديم الخدمة للأسرة الصحفية والإرتقاء بمهامها ومستوى عيشها ونهوضها يبقى يفوق كل الإهتمامات الأخرى وهو هدف سام كي تبقى الكلمة ووهجها يشقان طريق الإبداع الى حيث الذرى والآمال الكبيرة في سلم الرفعة الصحفية وهيبتها التي ينبغي المحافظة عليها كما يحافظ المرء على حدقات عيونه وباقي أجزاء جسده ، وهو يتفاخر بأن عطاءه وإندفاعه لخدمة زملائه  من أسرته الصحفية يبقى فوق كل الإهتمامات التي يحافظ عليها كي ينتصر لهم ، يعده واجبا وشرفا يتفاخر به، وليكون معينهم الدائم في الملمات.

ومما يتفاخر به الزميل العزيز جبار الشمري مثلما نحن نشاركه هذا الفخر ، أن قدم ولده ( كرار) شهيدا من أجل الوطن ، وهو أعلى وسام يحمله الرجل على صدره ، مادام قد ضحى من أجل العراق في دفاعه عن الإرهاب المتعدد الأوجه والأشكال والأهداف الخبيثة، وما دام العراق يبقى مصانا في حدقات عيون أبنائه وهم يتشرفون بالدفاع عنه ، وقدموا أنفسهم قرابين من أجل العراق والقيم العليا التي تعد الإستشهاد أعلى مراتب القيم حيث الجود بالنفس أعلى غاية الجود..

رحم الله (كرار) وكل شهداء العراق ويبقون في قلوب العراقيين مشاعل نور تضيء لهم دروب الظلمة بعون الله، ينعمون بجنات الخلد التي خصهم بها رب العزة لينال المدافعون عن الأوطان والديار والكرامة جنات الخلد وهم أحياء عند ربهم يرزقون

.ومن أجمل ما يمكن أن يلاحظه العاملون في الحقل الإعلامي وبخاصة من محترفي الصحافة ومن أكاديمييها ورموزها الكبار عند مراجعتهم للنقابة أنهم يشعرون بإرتياح كبير عندما يرون الإبتسامة والترحيب الكبيرين يرتسمان على معالم (أبو كرار) وشخصيته المهابة وقد تحول مكتبه ودوره القيادي الحالي الى ملاذ آمن لكل طامع بلقائه حتى يجده وهو قد حقق له ما يصبو اليه من تسهيل مهمة معاملات الزملاء في كل جوانب الخدمة الصحفية وتراهم وهم فرحون مسرورون يملؤهم زهو الترحيب والتهليل بمقدمهم ليزرع فيهم بذور التفاؤل والأمل بأن عهد الرجال الأوفياء ما يزال ينبض بالحياة برغم كل ما يقال عن تعقيدات الحياة ومصاعبها وهو يبادل زملاءه بإبتسامته المعهودة السلام والسؤال عن أحوالهم ، وعما إذا كان لديهم أيا من أنواع الخدمة ليقدمها لهم ويخرجون منه وهم كلهم سرور وغبطة بأن ما كانوا يسألون عنه وقد وجد صداه الطيب لديه وهو إنجاز يحسب للرجل أنه كان على الدوام ممن يضعون للزملاء أقدارهم وسباقا في تذليل أية عقبة تواجههم بصبر وأناة  وقدرة على إتخاذ القرار والمحافظة على الوعد الذي يبقى صادقا فيه في كل الأحوال وهو ما أكسبه كل هذه الشعبية والرضا والمقبولية التي يحظى بها من قطاعات واسعة من زملائه ونخب الصحافة ومخضرميها ومن الشباب الجدد ممن يرومون خوض غمار الصحافة حتى يجدونه معينهم الذي لاينضب ولا يعجز عن القيام باية مهمة يكلف بها وتراه وهو واثق الخطوة يمشي ملكا.

طبعه العشائري العروبي الأصيل  وترحابه بضيوفه بقي يحافظ عليه وهو يتعامل مع زملائه وهم  بالالاف ، يجدون فيه ضالتهم في تقضية إحتياجاتهم من المعاملات الصحفية من تجديد الهويات الى كتب تأييد مختلفة الى قضية ترقين قيدهم أو الإنتماء للنقابة من الشباب الجدد وهم فرحون بان الرجل مضياف بطبعة في التهليل والترحيب وكأنه شيخ قبيلة يستقبل ضيوفه من كل عشائر العراق ، وبخاصة من أسرته الصحفية ، أي ان السلوك والتعامل العشائري الأصيل هنا هو سلوك إيجابي وقويم ومحبب في التعامل اليومي ، وهو أمر يدعو للتفاؤل والثقة بأن وقفات الرجال في المواقف الصعبة هي من ترسم ملامح المواقف المشرفة لمن يحفظ للود والعهد مكانه وقيمه ، وهو لاينسى زيارة زملائه من المرضى ويسأل عن أحوالهم ويتفقدهم في بيوتهم

وترى أي زئر له ولمكتبه وهو يخرج متفائلا ترتسم على محياه علامات الأمل والتفاؤل، بان اللقاء مع الرجل  أمر يدخل في قلبه البشارة لأن يجد فيه مبتغاه فيما يحمله من هموم أو متطلبات تتطلب أن يكون الرجل في مستوى المسؤولية ، و(أبو كرار) أهل لها ، وقد أثبت طيلة تلك السنوات أنه أهل لكل فضيلة وموئل العشرة والطيبة والبساطة في وقت تبدو هيئته وقامته وكأنك أمام قامة شامخة لاتهزها ريح.

ومن أروع ما يمكن لأي مسؤول في أي منصب كان أن يكون على تلك الشاكلة من التعامل اليومي المسؤول والمقتدر عند تولي المهام والمناصب ، فالكرسي لايشرف أحدا إن لم يكن الشخص الذي يجلس عليه هو من يعلي مقامه ، ومن يملأ الأجواء مهابة وفرحا وسرورا .. وهكذا حال النائب الثاني لنقيب الصحفيين العراقيين ، الذي إختاره زملاء المهنة بملء إرادتهم وقد تسابقوا في يوم الإنتخابات من أجل أن يكون إسمه يملأ الصناديق قوة ونضارة حتى بانت ساعة الفرج ، وإذا به يحصد الفوز في المراتب الأولى من مناصب القيادة في نقابة الصحفيين، ليكون الرجل الثالث فيها وهو يواصل تقديم الخدمة للأسرة الصحفية ، بلا كل أو ملل ، إن لم يشعرك بأنه ما زال لم يقدم لك شيئا وأنت تشكره على تلك الجهود القيمة التي بذلها معك ، حتى جعلك تخرج من باب النقابة ، وانت قد حققت أمنيتك ، وما تطمح اليه ووفقا للقانون وللسياقات المعمول بها ، ولكن في أطرها الايجابية في التعامل الأخوي الرجولي البناء ، وهي سمة رائعة قلما تشعر أنها تجدها عند الآخرين ، إلا ماندر في الزمن الصعب. ويبقى أبو كرار ، الأستاذ جبار طراد الشمري جبارا يشمر عن سواعد الخير والفضيلة ، يعينه طابعه العشائري الرصين على أن يحظى بكل تلك الشعبية والمقبولية الواسعة من العديد من نخب الصحافة ورموزها ومخضرميها وروادها، وله معهم صلات وطيدة هي كل ما يفخر بها في هذا الزمان ، الذي يصعب عليك إيجاد صديق بكل تلك المواصفات والسمات المحببة ، ويبقى العراق منبت الرجال الطيبين والصادقي الوعد على كل حال

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=127861
عدد المشـاهدات 19   تاريخ الإضافـة 14/05/2026 - 20:12   آخـر تحديـث 14/05/2026 - 21:07   رقم المحتـوى 127861
 
محتـويات مشـابهة
ما الذي يحدث مع مبابي في ريال مدريد بعد أحداث الكلاسيكو؟
ما الذي يحدث للقهوة بعد إعادة تسخينها؟
الجيش الأمريكي يعلن العثور على رفات أحد ضباطه الذين فقدوا خلال مناورات "الأسد الأفريقي" في المغرب
((ويحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )) كسر الخواطر .. الجرح النازف الذي لا يُرى
الاب الذي لايعوض
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا