وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, استطاع الفنان المصري عادل إمام أن ينجح في أصعب المهام الفنية، فكان رمزاً للفكاهة، وترك بصمة في قلوب الملايين، ليصبح أحد أبرز أعلام الفن في مصر والعالم العربي. وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع ذكرى ميلاد الفنان عادل إمام، وعبر العديد من محبيه عن إعجابهم وتقديرهم لـ"الزعيم"، مستعيدين أبرز أعماله ومشاهده التي شكلت جزءاً من الذاكرة. كيف أصبح الفنّ ملاذ الشباب في زمن الحرب؟ بداياته وُلد الفنان عادل إمام في 17 مايو/أيار 1940 بقرية شها بمحافظة الدقهلية، ودرس بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، حيث كانت انطلاقته الأولى على خشبة مسرح الجامعة عام 1962، بحسب نقابة المهن التمثيلية. وقد لعبت الصدفة دوراً مهماً في مسيرته، إذ قادته مشاركاته المسرحية داخل الجامعة إلى عالم الفن، قبل أن يتقدم لاختبارات "مسرح التلفزيون" في ستينيات القرن الماضي، لتبدأ رحلته من طالب في كلية الزراعة إلى ممثل شق طريقه نحو النجومية. وبعد اجتياز الاختبار بنجاح، بدأ مشواره الفني براتب بلغ 20 جنيهاً مصرياً، وقدم في بداياته أدواراً تراجيدية قبل أن يتجه إلى الكوميديا التي صنعت شهرته الواسعة. وكان من أوائل أعماله المسرحية "ثورة قرية"، ثم شارك في "أنا وهو وهي" في بداياته الاحترافية، قبل أن يبدأ بفرض حضوره في الساحة الفنية. تميّزت أعمال عادل إمام بالكوميديا العفوية والارتجال اللافت، ما أضفى على حضوره المسرحي خفة ظل وتفاعلاً جماهيرياً واسعاً، في تجربة فنية اعتمدت على إسعاد الجمهور دون تكلف أو إعداد مسبق. وفي أحد لقاءاته، أوضح أنه لم يسع وراء أدوار البطولة لذاتها، مؤكداً أن "البطل الحقيقي هو من ينجح في دوره"، مشيراً إلى أنه كان يفضّل عمق الشخصية وتفاصيلها على حجم الدور ومساحته. |