وأشار حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك إلى أنه على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وأمريكا، إلا أن الحرب ما تزال قائمة في مضيق هرمز، موضحاً أن غلق المضيق كان سبباً رئيساً في توقف تصدير النفط العراقي، مما أثر بشكل كبير على الوضع المالي والاقتصادي للبلاد، مقدماً شكره لنظيره الإيراني الذي كان يضع الحكومة العراقية باستمرار في صورة تطورات الحرب والمفاوضات.
وشدد حسين على أن أمن المنطقة يجب أن يكون من اختصاص شعوبها، وأن المنطقة يمكنها حماية نفسها بأشكال عدة، داعياً إلى عقد اجتماع يضم دول الخليج والعراق وإيران، مؤكداً أن إنهاء الحرب في المنطقة يعد أولوية للجميع.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن هذه الزيارة هي الأولى له بعد الحرب، مبيناً أن هدفها الأول هو تقديم الشكر لحكومة العراق وشعبه، مؤكداً مواصلة التعاون مع العراق في كافة المجالات، كما سيتم تنسيق الآلية لتشييع جثمان السيد الشهيد آية الله علي خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق.
وقال عراقجي: "أطلعت وزير الخارجية فؤاد حسين على تطورات المباحثات مع واشنطن وملف مضيق هرمز الذي هو تحت إدارة إيران".