وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم ,,
في زمن أصبح فيه الفساد وحشا ينهش جسد المؤسساتي ويستنزف مخدرات الشعوب
يصبح الوقوف في وجهه موقفا لا يتطلب الشجاعة فقط بل يتطلب إرادة من فولاذ وعزما لا
يعرف التراجع ومن هنا يبرز الموقف البطولي لرئيس الوزراء في معركة مكافحة الفساد
باعتباره موقفا وطنيا يحمل رسالة واضحة لا دولة قوية مع فساد مجزر.
الفساد ليس سرقة أموال عامة بل هو جريمة بحق الوطن وخيانة ثقة الناس الذين
يحلمون بحياة كريمة وخدمات عادلة وفرص متساوية انه العدو الصامت الذي يقتل أحلام
الشباب ويضعف الاقتصاد ويزرعه الإحباط في النفوس ولهذا فان التصدي ليبس خيارا
سياسيا بل واجب أخلاقي وتاريخي.
ان أي خطوة حقيقة اجتثاث الفساد تعني الدخول في مواجهة مع شيكات معقدة من
المصالح المعقدة والنفوذ وهذه المواجهة ليست سهلة من يقرر فتح هذا الملف يدرك انه
يسير في طريق مليء بالعقبات والضغوط والتحديات لذلك فان اتخاذ موقف حازم ضد الفاسدين
بعج فعل يعلو بها في كل معنى الكلمة ان الشعوب لا تنسى.
من يقف الى جانبها ولا تنسى من يسرق قوتها ومستقبل أبنائها حين يرى المواطن
ان قيادة تتحرك بصدق لحماية المال العام يعود شيئا من الامل وتبدأ الثقة بالدولة
وترميم من جديد والله الموفق... |