14/10/2019
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 12-9-2019
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 12-9-2019
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الانباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن...........

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(حملت قيادة عمليات بغداد مسؤولية التفجيرات الأخيرة في العاصمة…الأمن النيابية تكشف تفاصيل قرار تسلم الشرطة الاتحادية الملف الأمني في المحافظات)

(الحكيم : نرفض تواجد القوات التركية …العراق يدعو الجامعة العربية لحث الدول على الإيفاء بتعهّداتها في مؤتمر الكويت)

(«أوبك» تجتمع اليوم لمناقشة سبل تعميق تخفيضات الإنتاج …الغضبان من أبوظبي: على أربيل احترام التزاماتها وتسليم نفط الإقليم إلى المركز)

(عبد المهدي: لولا خطة الطوارئ في كربلاء لحصلت فاجعة)

صحيفة المدى

(عمليات بغداد: اعتقال 78 شخصاً متهماً بالإرهاب)

(تفجيرات البو كمال تؤجل افتتاح منفذ القائم إلى إشعار آخر وتعطل طريق طهران- بيروت)

(وزارة الدفاع: أنهينا 80 % من التحقيقات بقصف مواقع الحشد)

(التحالف الدولي يحرق الجزيرة الموبوءة بـ36 طنا من المتفجرات)

صحيفة الزمان

(كربلاء تشيّع جثامين شهداء ركضة طويريج وتعلن الحداد على أرواحهم)

(البارزاني يستذكر وحدة الصف الكردي في ثورة أيلول)

(مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة لتنفيذ مشاريع المناطق المتضررة)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (سؤال ساذج وجواب ناضج)

قال فيه الكاتب طالب سعدون

دعاني الصديق الحاج الدكتور سعد داخل الى وليمة ومجلس حسيني أقامهما ليلة الاربعاء - الحادي عشر من محرم  في مضيفه العامر (مضيف الحسن المجتبى ع)  ليلة الوحشه - ويالها من ليلة حزينة على عيال الحسين - وفي تلك الليلة بدأ دور جبل الصبر والقدوة في تحمل المسؤولية – زينب ، ونجاحها الاعلامي الباهر في توضيح  ونشر مبادىء واقعة الطف والنهضة الحسينية ،  لما توفرت لها من صفات متميزة أهلتها لاداء هذا الدور بتميز ..

ووجدت طيفا جميلا من المدعوين ، بما فيهم أطفال  بعمر الزهور وفتيان عبروا عن تضامنهم  ومواساتهم مع من كانوا في أعمارهم في واقعة الطف .. التقى الجميع على حب الحسين .. وقد يتبادر الى الذهن سؤال وهو :

لماذا هذا الحب المتجدد  للحسين من كل المذاهب والاتجاهات والاعمار ..؟.

سؤال قد يبدو ساذجاً ، لان إجابته معروفة لا يختلف عليها اثنان ، إلا من لم يدخل الايمان بعد في قلبه ، أو هو من غير المسلمين ، لكنه لا يعرف معنى وجوهر الحرية ، فاستمرأ العيش تحت سياط الظالم ، ولم يجد فكاكا من حالة الانهزام التي يعيشها في داخله..

باختصار أقول إن حب الحسين هو تأس بالرسول (ص) ، وحب له والاقتداء به ..

وأقواله  (ص) في الحسين وأخيه الحسن معروفة  ، وتلك الاقوال لم يقلها (ص)  لجيل الصحابة الاولين فقط ، كما هو سائر أحاديثه وأقواله ، وينتهي حكمها  بانتهاء عصره وزمانه ، ونكون نحن ومن يأتي بعدنا في حل منها ، وانما هي سنة تتبع الى يوم الدين ،،  أليست السنة هي  المصدر الثاني في التشريع والاحكام بعد كتاب الله المنزل عليه (ص) ، ومن لم يتبعها يكون قد ضل عن طريق الاسلام ، وخالف شريعة الرسول ..؟.. (ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا   الاحزاب 36 ...

والضلال  يقود الى النار ..

قال الرسول (ص) .. (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى .. قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى) .. ..

 أحاديث  الرسول موحى بها اليه (ص) .. (لانه لا ينطق عن الهوى ..) ومن لم يتبعها يكون قد خـــــرج عن دائرة الاسلام باتفاق المسلمين من كل المذاهب وحرم من فيض كرمه ..

فحب الحسين اذاً هو طاعة للرسول واقتداء  بسلوكه ، وإتباع لحكمه والالتزام باقواله ، وبعكسه يكون المسلم قد خالف الرسول ، وحكم الإسلام في التأسي  به ..

لقد توفرت للحسين من الخصائص على مستوى الحسب والنسب والموقف ما جعلته متميزا ، وحبه واجبا .. فهو  امتداد للنبي محمد (ص) في النسب والموقف ..

الامتداد في النسب لخصه الحسين في مخاطبته جيش العدو  (أيها الناس : إنسبوني من أنا ، ثم إرجعوا الى أنفسكم وعاتبوها ، وإنظروا هل يحل لكم قتلي وإنتهاك حرمتي ؟.. الست إبن بنت نبيكم ، وإبن وصيه ، وإبن عمه ، وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله بما جاء من عند ربه ؟ أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي ؟ أو ليس جعفر الطيار عمي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول الله (ص) لي ولأخي (هذان سيدا شباب أهل الجنة) ..

وامتداد الحسين لجده في الموقف يتمثل في صيانة الدين والمحافظة عليه ، فقد قال فيه جده (ص) (حسين مني وأنا من حسين) ..

وعندما يقول الرسول (حسين مني) فهذا معروف في النسب الذي اشرنا اليه ، أما كيف  يكون الجد من الحفيد  ؟ ذلك هو ما يلخص دوره في استمرار رسالة جده والحفاظ عليها ، ووقفته  المشهودة في تحقيق التواصل معها دون إنقطاع ، الى أن تقوم الساعة ، وهي  وقفة خالدة خارج قياس  الزمان والمكان المتعارف عليه في الثورات الاعتيادية ، تحرك العقل وتوقض الروح ، عند أي رافض  أو ثائر في العالم ، ضد الظلم والفساد والاستبداد والقهر والتعسف والجور والتميز بدون حق والاستئثار بالمال العام لاغراض شخصية ...

وعندما يقول محرر الهند غاندي على سبيل المثال ، إذا أرادت الهند احراز النصرعليها اقتفاء أثر الحسين ، فهذا  يعني الاقتفاء بروح مبادىء الاسلام ، ورسالته الاممية التي حافظ الحسين عليها ، وجعل من تلك المبادىء العالية طريقا  إنسانيا مشتركا يمكن أن تستفيد منه الانسانية  في تحقيق سيادتها واستقلالها  ، ورفض الظلم والعبودية ، ويكون قدوة للتخلص من الاستعمار ، عندما يفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة ...

(كونوا احرارا في دنياكم) .. شعار  يتردد  صداه الى اليوم .. يصلح لكل زمان ومكان ، وإن قيل في مناسبة معينة .. كلام  لم يكن موجها فقط  الى أعداء ، أو خصوم ، ولا الى أتباع دين بعينه ، ولا الى طائفة معينة ، أو جماعة محددة ، بل هو خطاب  انساني جامع شامل بمضامينه  التي تصلح أن تكون  دليل عمل للانسانية في كل حين ، وبقعة في الارض ..

تلك الخصائص جعلت الحسين مدرسة في العطاء ، مليئة بالدروس والعبر ، تنهل منها الانسانية معاني الحرية ، والتفاني في سبيل العقيدة ..

مدرسة تعلم الانسان كيف يكون حرا كريما كما خلقه الله ...

واحياء ذكراها هو تقدير واعتزاز بتلك القيم العالية ، والوفاء لها ليس باستذكارها فقط ، وانما في العمل بمضامينها لتكون دليل عمل في الحياة في قول كلمة الحق في وجه الظالم  ..

ثورة الحسين  .. حالة انسانية لا يكفيها البكاء لوحده دون مضمون  يؤكد الايمان بتلك  الثورة والسير على هديها في رفض الظلم والظالمين .. والفساد والفاسدين .. ثورة قائمة الى يوم الدين ما دام هناك ظلم واستبداد ، وسلب للحقوق وامتهان لكرامة الانسان ..

الوفاء للحسين يكون بتجسيد القيم العالية التي جاء بها وضحى من أجلها ..

ويعلمنا الله سبحانه وتعالى من خلال قصص الانبياء التي أوردها في كتابه العزيز كابراهيم ونوح ولقمان وأيوب كيف نحيي القيم العالية التي جسدها الانبياء  في حياتهم واستحضارها في مواقف مشابهة  كواقع يتحسسه المؤمن في حياته ويترجمه في عمله .. وذلك هو معنى  استحضار تلك القصص والعبرة من سردها ..

وهكذا هي قصة الامام الحسين .. نستذكرها  ونستحضر معانيها في كل حين ، لكي نقتدي بها ونستلهم دروسها في الوقوف بوجه الظلم والفساد والاستبداد والانحراف وسرقة مال الشعب..

وشتان بين الذل والكرامة ..

الحسين يريدنا أن نعيش كراما أحرارا ..

وهيهات منا الذلة .. شعار للعمل ، وليس للاستعراض يذكر   في المناسبات فقط ..

(هيهات منا الذلة)  أصبح دليل عمل  للثائرين في العالم ..  سار به الحسين على نهج جده (ص) في الثبات على المبدأ مهما بلغت التحديات والاغراءات والتهديدات ، ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الامر حتى يظهره الله أو اهلك دونه ما تركته) ..

اذاً (لا) الحسين هي إمتداد الى (لا) الرسول (ص) ..

هيهات الحسين تعني الاصرار على الحقوق ، ولا تنازل عن المبادىء .. ورفض الفساد والفاسدين ،  وتبؤء المناصب بغير وجه حق واستحقاق  .

هيهات الحسين هي أكبر (لا) قيلت بوجه الجبروت والطغيان ..كانت وستبقى دليل عمل للثائرين والمتطلعين الى الحرية والكرامة والعيش السعيد ..

فما أجوجنا الى تلك (الهيهات) التي انتصرت بها ثورات في العالم لانها عملت بمضمونها بعد استوعبت معناها .

ونحن أولى بها ، وأقرب اليها ..

طفيات شعرية

شعراء كثيرون كتبوا عن الحسين ونظموا قصائد في حبه ووقفته في ملحمة الطف الخالدة من المعاصرين والقدماء ، ولا تزال تلهم الشعراء والكتاب  من ديانات متنوعة واتجاهات مختلفة  ، وجمع بعضها في دواوين ، ومنهم الامام الشافعي الذي عرف بمحبته لاهل البيت ، وقد رثى الحسين في قصيدة  تضج بحالة من الحزن واللوعة لمصابه ، ووجدت في ذكرى  ملحمة الطف مناسبة لاستذكارها  ..

ومما جاء فيها :

تأوه قلبي والفؤاد كئيب

وأرق نومي فالسهاد عجيب

ومما نفى نومي وشيب لومتي ...

 تصاريف أيام لهن خطوب

فمن مبلغ عني الحسين رسالة

وإن كرهتها أنفس وقلوب

ذبيح بلا جرم كأن قميصه

صبيغ بماء الأرجوان خضيب

فللسيف أغوال وللرمح رنة

وللخيل من بعد الصهيل نحيب

تزلزلت الدنيا لآل محمد

وكادت لهم صم الجبال تذوب

وغارت نجوم واقشعرت كواكب ...

وهتك استار وشق جيوب

يصلى على المبعوث من آل هاشم ...

ويغزى بنوه إن ذا لعجيب

لئن كان ذنبي حب آل محمد

فذلك الذنب لست عنه أتوب

هم شفعائي يوم حشري وموقفي

إذا ما بدت للناظرين خطوب ..

{ { { {

كلام مفيد :

نخرج قليلا عن اللغة في  (كلام مفيد) ، ونبقى في دائرة الشعر ومآثر آل محمد  ..

ومن جميل ما يروى عن كريم أهل البيت الحسن المجتبى أن جارا له أصابه العوز الشديد فاقترحت عليه زوجته أن يذهب الى الامام الحسن ويعرض عليه حاله ، وإن لم يذهب هو فيتركها تذهب اليه .. فقال لها ساكتب له ، وكان شاعرا فكتب بيتين من الشعر وأرسلهما اليه ..قال فيهما :لم يبق عندي ما يباع ويشترى

يكفيك رؤية مظهري عن مخبري

إلا بقية ماء وجه صنته

عن أن يباع وقد وجدتك مشتري

قرأهما الامام الحسن وبكى وجمع ما عنده من مال وأرسله اليه وكتب له :

عاجلتنا فأتاك عاجل برنا

نزرا ولو أمهلتنا لم نقتر

فخذ القليل وكن كأنك لم تبع

ما صنته وكأننا لم نشتر           

صحيفة المدى

نشرت مقال بعنوان (أنا والفيسبوك وجيوش السيدة)

قال فيه الكاتب علي حسين

لا أعرف ما هي المعايير التي يحدد وفقا لها السادة أصحاب موقع الفيسبوك ما يصلح للنشر، وما لا يصلح، فقد عشت تجربة مريرة مع الفيسبوك

بعد أن تعرضت صحتي للحجب، وباءت بالفشل كل محاولاتي لاستعادتها، وقد صرت اقتنع أن الفيسبوك يتحرك بالمنع والحظر وفق ما يمليه عليه سياسيونا الأشاوس .

على مدار الأسابيع الماضية، فاجأني الفيسبوك بقرار إصدار حكم الإعدام على صفحتي، بدعوى أنني أخالف سياسات النشر في الموقع، وليست مصادفة أن كل منشوراتي التي زعل عليها السيد مارك زوكربيرغ ، تتحدث عن الفساد والمفسدين في بلاد الرافدين.. ولهذا قررت إدارة الفيسبوك اعتباري مشاغبا وخارجا على القانون، لأنني ألاحق السيدة حنان الفتلاوي، وأسخر من منجزات نوري المالكي، ولا أستسيغ أشعار "صنّاجة العرب" محمود المشهداني، وأناصب تكنوقراط الكربولي العداء.. وعلى ضوء ذلك تم اعتباري مارقًا ومخالفًا لأصول الضيافة الفيسبوكية .

كيف يسقط كبار الساسة في أوروبا وأمريكا ويذرفون الدموع أمام الفضائيات؟ بسلاح اسمه الإعلام، وليس بإنشاء جيوش إلكترونية امتلأت بها صفحات الفيسبوك، وكان أبرزها في الوقت الحاضر جيش تابع للسيدة حنان الفتلاوي، ومن لا يصدق أحيله إلى تقرير نشره موقع " ناس " تحدث عن عن وجود عدة صفحات وهمية تديرها مجموعة تابعة للفتلاوي، دون أن ينتفض السيد مارك ويحاول أن يحذفها مثلما فعل مع العبد الفقير لله

للأسف بعد 16 سنة من سرقة ثروات البلاد، والخراب وفقدان الأمن والأمان يريدون منا أن نقول للص والانتهازي والمزور والمرتشي سمعا وطاعة.. وغير ذلك فان الجميع عملاء مشاغبون .. يريدون منا طاعة عمياء للصوص والمستبدين باسم الدفاع عن معايير الفيسبوك .

لأعترف وأقولها بصوت عال، نعم أنا مشاغب وأنفذ أجندات خارجية ما دام الدفاع عن كرامة الإنسان يعتبر خيانة، وفضح الفاسدين عمالة للأجنبي، ومادمت أكتب مقالات مغرضة عن الخراب والانتهازية السياسية وغياب الأمن والرشوة والفساد، وأرفض دولة القطيع.

نعم اعترف بأنني عميل لهذا الوطن، أرفض الولاء للمستبدين.. عميل ومخرب لأنني لا أريد لقطاع الطرق من صبيان السياسة وأمراء الطوائف أن يسرقوا فرحة العراقيين بالتغيير والعيش في ظل دولة المواطن، لا دولة الحاكم بأمر الله.

يريد منا "فيسبوك" أن نزيف الحقائق، أو نكتب عن الجنة الموعودة في العراق، كي نفوز برضاه ونصبح في عينيه بشرًا صالحين للكتابة والقول والتعبير عن الآراء، على الرغم من مزاعم الموقع أنه يحمي حرية التفكير والتعبير، ويحارب من أجلها. غير أن الواقع يكشف عن حقيقة تقول إن "فيسبوك" محكوم بمفاهيم الجيوش الإلكترونية التي يفرضها على مستخدميه ، ومن يخرج عنها يطرد من جنته.

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=68049
عدد المشـاهدات 106   تاريخ الإضافـة 12/09/2019 - 09:08   آخـر تحديـث 13/10/2019 - 21:27   رقم المحتـوى 68049
 
محتـويات مشـابهة
وزير البيشمركة يزور بغداد اليوم.. وكشف أبرز ملفاته
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد المصادف 13-10-2019
دعوة برلمانية للحكومة بإحكام الحدود العراقية ـ السورية بقبضة من حديد
اليوم.. المنتخب العراقي ضد هونغ كونغ.. والأسود يرفعون شعار الفوز أمامهم
نادي الجوية: 11 لاعبا يغيبون عن تشكيلة اليوم في لقاء الكأس
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا